إسلاميات

أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله

نتناول معكم اليوم أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله، حيث أن التفاؤل من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، فِبمجرد أن نتحدث عن التفاؤل وحسن الظن بالله نتذكر نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام، وما لاقاه من المحن والصعاب والمعاملة السيئة من قومه.

ومع ذلك لم ييأس لحظة واحدة وكان متفاءل دوماً بشوشَ الوجه حسن الظن بالخالق، فقد قال عنه عبد الله بن الحارث الزبيري رضي الله عنه، ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، واليوم سوف نتناول معكم خلال السطور القادمة فوائد التفاؤل، ولماذا حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم به، وايضاً لماذا نهانا النبي عنه كل هذه الأشياء سنتحدث عنها فتابعونا.

التفاؤل من حسن الظن بالله

أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله

التفاؤل من حسن الظن بالله هذا ما سنتعرف عليه ونتناول الحديث عنه عبر موقع مختلفون، فقد قال الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي، قال الله عز وجل، أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله، فمن أفضل العبادات وأعلاها منزلة عند المالك حسن الظن به لأنه سبحانه هو أعلم بما ينفعنا وما يضرنا.

وقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأمثلة عن التفاؤل في أشد المحن، فعندما كان مع سيدنا أبو بكر في غار حراء، وكان المشركون يطاردونهم من أجل قتلهم، وكان قلب أبي بكر ينتفض من الخوف، فقال للنبي لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا وأصبحا من الهالكين، ولكن النبي كان حسن الظن بالله فقال له، يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما.

هل التفاؤل يطيل العمر؟

نتناول أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله،

ونجيب على هذا السؤال بهذا الحديث الشريف د، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، لا يزال قلب الكبير شابًا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل، صدق رسول الله، فهذا الحديث يثبت لنا أن مع التفاؤل والقلب المطمئن يظل قلب العبد شاباً مهما طال عليه الزمن.

وهذا الكلام أُثبت علمياً، حيث أن هناك بعض الدراسات العلمية أكدت على أن التفاؤل يطيل عمر الشخص بمعدل سبع سنوات ونصف، وهذا ما أكدته “بيكا ليفي” الطبيبةُ الفرنسية، اذاً فالتفاؤل من أهم العوامل القوية التي تساعد على طول الحياة، وهذا الكلام أخبرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من حوالي 1500 عام.

هل التفاؤل يجلب الحسنات؟

هذا السؤال يجيب عنه حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم «تبسّمك في وجه أخيك صدقة»، حيث أن ديننا الإسلامي هو دين السماحة والكرم، فهو يحثنا على التبسم في وجوه بعضنا لأن هذا يجلب لنا العديد من المكافأت التي تكون حسنات والحسنة بعشر أمثالها.

فلا تبخلْ بالابتسامة في وجه أخيك وليكن لك أسوة حسنة في نبينا الحبيب، فما وُجده احدُ مما عاصروه إلا وكان متبسمًا بشوشًا الوجه، فقد قالت عنه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، كان الين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلًا من رجالكم إلا إنه كان ضحّاكًا بسّامًا.

التفاؤل يجلب الأماني

ونحن نتناول بعض أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله، نذكر لكم هذا الحديث، فقد دخل رسول لله صلى الله عليه وسلم على شاب فسأله عن حاله فقال له، كيف تجدك؟ قال، والله يا رسول الله إني أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف.

لنتعلم من هذا الحديث بأن الأمل والرجاء في الله تكون أكبر ثقة من العبد في خالقه بالرغم من ذنوبه، فكرمه سبحانه يأتي في تحقيق رجاء العبد، وأن يأمنه من أي شر يخاف منه في الدنيا والآخرة.

النهي عن التشاؤم

أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله

نذكر لكم بعض أحاديث عن التفاؤل وحسن الظن بالله، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، الكلمة الحسنة، وقد قال الحق سبحانه {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ}.

حيث أن التشاؤم من سوء الظن بالله والطيرة من الشرك ونعوذ بالله منه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الطيرة شرك، فحسن الظن بالله والتوكل على الله وحده هو دليل النجاة من هذين الأمرين، فالمسلم ليس بالمتطير ولا بالمتشائم، ولم يَرِد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يوماً عابسًا أو متشائمًا، بل كان عليه أفضل الصلاة والسلام يبشر بالعزة والنصر وهو في أشد المحن، فيجب علينا ان نكون متفائلين، وليكن لنا في نبينا أسوة حسنة.

إقرأ أيضًا: كم سعرة حرارية في سندويشة الشاورما ؟

ملخص

بعد أن تناولنا فيما سبق بعض الأحاديث النبوية التي تحثنا على التفاؤل وحسن الظن بالله، وتحدثنا أيضاً عن أن التفاؤل من حسن الظن بالله، وكذلك تناولنا أن التفاؤل يطيل العمر، وعرفنا أيضاً أن التفاؤل يجلب الحسنات، كما أنه أيضاً يجلب الأماني، وتأكدنا أن الإسلام نهى عن التشاؤم، يحب علينا بعد كل هذا أن نتفاءل ونحسن الظن بالله دائماً.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق