الطب والصحة

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى

يجب أن تعلم أن أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى يتم تحديده من قبل الطبيب المعالج والمتخصص في تلك الحالات فلا تقوم بتناول أي مضاد حيوي من تلقاء نفسك بدون استشارة الطبيب.

هناك العديد من المضادات الحيوية التي تعمل على علاج حالات الأذن الوسطى ولكن يتم تحديد نوع العلاج على حسب الحالة الصحية وعلى حسب مداها وشدتها، فهناك مضادات حيوية خفيفة للحالات البسيطة ومضادات قوية للحالات المتأخرة، فضلًا عن أنه يوجد من أي مضاد حيوي تركيزات مختلفة يتم تحديدها على حسب عمر المريض وحالته الصحية، كل هذا يتم تحديده من قبل الطبيب المختص.

ما هو أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى؟

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى

يذكر موقع مختلفون أن اختيار وتحديد أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى يرجع إلى الطبيب فهناك أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو يتم وضعها في الأذن، ومن أفضل تلك المضادات الحيوية نذكر:

  • مضاد حيوي سيفالكسين (Keflex) أو بعض أنواع المضادات الحيوية الأخرى من مادة السيفالوسبورين
  • أموكسيسيلين، يعتبر من أهم تلك الأدوية وأسرعها وأخفها على الجسم.
  • أموكسيسيلين، كلافولانات (الموجودة في عقار أوجمنتين).
  • الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة أزيثروميسين (مثل دواء زيثروماكس).
  • الاريثروميسين.
  • المواد الفعالة التي تعرف باسم تريميثوبريم، سلفاميثوكسازول (موجودة في دواء باكترم).
  • المادة الفعالة التي تعرف باسم دوكسيسيكلين (في دواء دوركس)، ويعتبر هذا الدواء من أفضل أدوية المضاد الحيوي المتخصصة في علاج التهاب الأذن الوسطى.

أسباب الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى

يتم تحديد أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى من خلال تحديد السبب الرئيسي للإصابة، وتتم الإصابة نتيجة مجموعة من الأسباب ومنها نذكر:

الإصابة بالبكتيريا

تصاب الأذن بالبكتيريا وبالتاي تحدث فيها مجموعة من الالتهابات تؤدي إلى حدوث بعض الأعراض، ومن أشهر أنواع البكتيريا التي تصيب الأذن المُسْتديمة النَّزْلية، العِقْديَّة الرِّئوية، العِقديًّات من المجموعة أ، والبكتيريا الهوائية المكورة سالبة الجرام.

الإصابة بالفيروسات

تعتبر أيضًا الفيروسات من أبرز أسباب الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى، ومن أشهر تلك الفيروسات، الزكام، الأنفلونزا، أو الإصابة بفيروس الجهاز التنفسي.

عوامل خطر الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى

بعد التعرف على أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى فإنه هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بتلك الحالة، ومنها نذكر:

  • العمر: حيث نجد أن الرضع والأطفال الأكثر عرضة للإصابة بها، والذي تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى سنتين.
  • التاريخ المرضي للعائلة: قد تكون هذه الحالة تحدث وتتكرر في أفراد العائلة وبالتالي تكون فرص الإصابة بها مرتفعة.
  • نزلات البرد: الإصابة المتكررة والزائدة بنزلات البرد والأنفلونزا تزيد من فرص الإصابة بتلك الحالات.
  • الحساسية: تؤدي الحساسية إلى حدوث انسداد في ممرات الأنف وبالتالي لا يتم تصريف السوائل بشكل جيد، وبالتالي تلتهب الأذن الوسطى.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة: الأشخاص المصابة بمرض مزمن طويل الأمد تزداد لديهم فرص الإصابة بالتهابات الأذن مثل الربو وأمراض الرئة والجهاز التنفسي.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

عند الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى يشعر المريض بمجموعة من الأعراض من خلالها يتم تشخيص الحالة وكتابة أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى ومن تلك الأعراض نذكر:

  • يلاحظ المريض أن قدرته على السمع تنخفض تدريجيًا.
  • الشعور بآلام شديدة في الأذن.
  • التعرض إلى ارتفاع درجات الحرارة والإصابة بالحمى.
  • التعرض إلى الغثيان.
  • الشعور بالرغبة في التقيؤ.
  • الإصابة بإسهال لدى الأطفال الرضع.

مضاعفات التهابات الأذن الوسطى

في حالة عدم الالتزام بتناول أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى والعلاج المحدد من قبل الطبيب يمكن أن يتعرض الفرد لحدوث مجموعة من المضاعفات قد تشكل خطر عليه، منها نذكر:

  • التعرض إلى حدوث ثقب دائم في طبلة الأذن مما يؤثر على السمع.
  • حدوث انخفاض شديد في قدرة المريض على السمع بشكل جيد.
  • الإصابة بالتهابات أخرى والتي تعرف بالتهاب الخشاء (Mastoiditis).
  • حدوث ضرر أو تلف في عظام السمع وفي العصب السابع الذي يعمل على تحريك عضلات الوجه.
  • التعرض إلى ما يعرف بالتهاب غشاء الدماغ.
  • مع مرور الوقت من الممكن الإصابة بخراج في الدماغ.
  • حدوث ضرر أو خلل في التصريف الوريدي في الدماغ.

علاج حالات التهاب الأذن الوسطى

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى

بعد تشخيص حالات التهاب الأذن الوسطى يقوم الطبيب بتحديد مجموعة من الطرق العلاجية والتي تشمل على:

تناول بعض الأدوية المخصصة في علاج حالات التهاب الأذن الوسطى.

ينصح الطبيب بتناول أفضل مضاد حيوي لالتهاب الأذن الوسطى التي يعمل على قتل البكتيريا أو الفيروسات المسببة لهذا الالتهاب.

يتم تناول بعض أنواع مسكنات الآلام للتقليل من آلام الأذن والصداع الناجم عنه.

يتم استخدام كمادات دافئة تعمل على تهدئة الألم الموجود في الأذن الناتج عن الالتهابات.

مسح وتنظيف الأذن عن طريق قطنة طبية تعمل على عدم تراكم الإفرازات في الأذن.

تناول بعض الأدوية التي تعمل على علاج الأعراض مثل المسكنات وخافض الحرارة وغيرها.

يتم وضع قطرات مخصصة للأذن تساعد في علاج الالتهابات بجانب الأدوية والمضاد الحيوي.

إقرأ أيضًا: حساب السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم بطريقة بسيطة

ملخص

  • يعتبر التهاب الأذن الوسطى من أكثر الالتهابات التي تصيب الأذن وتنجم عن الإصابة ببعض أنواع البكتريا والفيروسات.
  • يتم علاج تلك الحالات عن طريق أدوية المضاد الحيوي والتي أشهرها اجمنتين، زيثروكان.
  • يتعرض المريض لبعض الأعراض الناجم عن الالتهاب من أشهرها الشعور بألم في الأذن وصداع وعدم القدرة على السمع.
  • في حالة إهمال حالات التهاب الأذن الوسطى يحدث مجموعة من المضاعفات من أخطرها حدوث ثقب في الأذن وضعف السمع وحدوث ضرر في عظام السمع.
  • يتم العلاج من خلال تناول بعض المضادات الحيوية، ومسكنات الآلام، خافض الحرارة، وبعض الطرق الأخرى مثل الكمادات الدافئة واستخدام قطرة الأذن.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق