إسلاميات

فضل واسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا

اسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا

للقرآن الكريم أسراره، وتأثيره على النفوس ومن ذلك فضل واسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا والتي تحقق لمن يعرفها ملجأ في الشدائد، والصعاب وتفريج الكرب.

معلومات عن سورة يس

يوضح موقع مختلفون الكثير من المعلومات واسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا وذلك على النحو التالي:

تعتبر سورة يس من السور التي يحبها جميع المسلمين، ويتلوها بشكل رئيسي تبركًا بها ونيلاً لفضلها وما تحتويه من نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي نذير مبين للعناد ومحاربة الرسل والأنبياء، وتعرفنا جزاء المطيعين والسيئون.

وسورة يس هي إحدى سور القرآن الكريم التي نزلت في مكة المكرمة لذا فهي سورة مكية، ولكن تأتي الآية الخامسة والأربعون منها لتكون تلك الآية مدنية لنزولها بالمدينة المنورة.

وقد سماها نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه بأنها قلب القرآن الكريم، وتتكون تلك السورة من عدد من الآيات القرآنية، وتعدادها ثلاثة وثمانين آية.

وقد أوضح المفسرون قديمًا وحديثًا أن كلمة يس عبارة عن حروف متقطعة مثل ما جاء في العديد من سور القرآن الكريم، وأن تلك الأحرف لا يعلم تفسيرها إلا الله تعالى لكن قال بعض من المفسرين أنه ربما كلمة يس هي من أسماء الرسول، والله أعلم بماذا تعني.

أما عن موقع تلك السورة المباركة في القرآن الكريم فإنها تأتي السورة رقم ستة وثلاثون في ترتيب المصحف أما عن موقعها من النزول على الرسول فإنها نزلت بعد نزول سورة الجن، وهي موجودة بالجزء 23 في المصحف.

وآيات سورة يس قصيرة والقارئ لتلك السورة ينال الثواب العظيم، ويزيد ثوابه بتدبره وتمعنه في الآيات بما تحمله من معاني عظيمة.

اسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا

تتميز سورة يس بالكثير من الأسرار التي اشتهرت بها، وإن كان القارئ للقرآن الكريم لا يجيد القراءة فإنه ينال الفضل العظيم من خلال سماعه الآيات، وهي تتلى عليه ففي ذلك نيلاً للفضل، وهذه بعض من اسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا وذلك كما يلي:

القارئ لتلك السورة العظيمة لا يكل ولا يمل منها، ويريد تكرار آياتها مرارًا فهي تبعث في نفس قارئها الهدوء الشديد، والراحة والطمأنينة وبخاصة لو أن القارئ تمعن في المعاني، وقرأها بقلب صادق ونقي.

يعتقد بعض المسلمين أن البيت الذي يوجد فيه مريض، وقد اشتد مرضه ودخل في سكرات الموت فإن قراءة سورة يس بجانبه تعد بمثابة تخفيفًا لتلك السكرات، وتقية من فتنة الموت.

هذه السورة ملينة للقلب وتحجره وقسوته ففيها الكلام المفصل عن يوم القيامة وحال أهلها وكم يتمنى الصالح أن يعود للدنيا ويبلغ أهله، وأحبته ما فعله الله به من مغفرة للذنوب ولكن سبق، وعد الله بأنه لا عودة للدنيا مرة أخرى.

فضل سورة يس

لا تنحصر اسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا فيما سبق بل إن لها فضائل أخرى ومنها ما يلي:

أن المسلم لو قرأ سورة يس موقنًا بها وكذلك أي سورة أخرى من القرآن الكريم لكي يقضي له الله أمرًا بصدق، ونية صافية فإن الله تعالى سيحقق له مبتغاه بإذن الله، ويكفيه الله الشرور ويرزقه راحة البال.

وفي حديث عن الرسول الكريم قد ضعفه بعض المحدثين أنه قال عن سورة يس: “قلبُ القرآنِ يس، لا يقرؤُها رجلٌ يريدُ اللهَ والدَّارَ الآخرةَ إلَّا غفر اللهُ له اقرؤُوها على موتاكم”.

آيات هذه السورة تزيد كم الثقة بين العبد وربه، وأن المسلم مها كان في ضيق من أمره وتكالب عليه الناس، وظن أنه لا مخرج له من ذلك الهم فإن اللجوء إلى الله تعالى، والتضرع إليه سوف يكفيك، وينجيك من حيث لا تدري أو تحتسب.

مقاصد سورة يس

بعدما ذكرنا اسرار سورة يس الحقيقية المجربة فعلا فإن لتلك السورة الكريمة مقاصد عدة، وهي كما يلي:

تأتي تلك السورة قوية ورادة على كل منكر للقرآن، وكل مدلس يقول بأن ذلك الكتاب العظيم ليس من عند رب السماء، والأرض حيث أكدت سورة يس على أن القرآن كتاب منزل من قبل الله، وأنه كتاب حكيم لا يأته الباطل، وفي ذلك دلالة على نزاهة القرآن وعظمته.

أيضًا تحدثت سورة يس عن نجاة الرسول من كيد أعدائه الذين تربصوا لقتله، والفتك به في أول الدعوة، وكذلك تكلمت عن نزول جبريل عليه السلام على رسولنا، وعلى المعاناة التي واجهت الرسل والأنبياء في دعوتهم إلى الله، والتي وصلت لقتل الأنبياء والمرسلين.

وذكرت السورة العظيمة كذلك عناد أهل مكة، وعدم تصديق لدعوة الرسول بل وسعيهم لأذيته، ورغبة الرسل في هداية أقوامهم رغم عناد القوم وتمسكهم بإرث الآباء، والأجداد من الشرك، وعبادة الأوثان.

أسباب نزول سورة يس

توجد بعض الأسباب التي دعت لنزول تلك السورة المباركة، وهي كالتالي:

ففي قول الله تعالى: “إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ” فهذه الآية نزلت لما أراد بنو سلمة أن ينتقلوا ليصبحوا بجانب مسجد الرسول لينالوا الأجر، والثواب الأكبر، وكان ذلك مرهقًا لهم فأخبرتهم الآية بأن الثواب يأتي لهم وهم مكانهم بالخير الذي يعملونه.

وقوله تعال: “وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ”.

تلك الآية المباركة نزلت عندما جاء أحد مشركي مكة للرسول، وفي يده بعضًا من العظام البالية وتحدى رسول الله ساخرًا أن الله لا يستطيع أن يحيي تلك العظام بعدما وصلت لما هي عليه لكن رد عليه الرسول بقوله: “نعم؛ يحيي الله هذا ويميتك ويدخلك النّار”.

اقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق