منوعات

اسم معناه الخيل شديد السواد

اسم معناه الخيل شديد السواد

عندما يرزق شخص محب للخيل بخيل جديد فإنه يبحث عن اسم معناه الخيل شديد السواد وذلك لأن الخيل الأسود القاتم مميز، ومعروف بأصالته، ويحمل الكثير من صفات الخير والبركة.

أسماء خيول عربية أصيلة

من خلال موقع مختلفون يمكن التعرف على اسم معناه الخيل شديد السواد وكذلك الأسماء الشائعة عند العرب، والتي يطلقونها على الخيل الأصيل والنقي، وذلك كما يلي:

الخيل البيرلي التركي وهو أحد أهم أنواع الخيول الأصيلة، والذي تم جلبه من تركيا، وأشهر ما يتميز به ذلك الخيل هو حجمه الضخم أكثر من المعتاد كما أنه شرس جدًا في قتاله لذا كان من أكثر الخيول قديمًا استخدامًا في الحروب والقتالات.

نوع الخيل غودولفين أرابيان وهو أحد أهم الخيول العربية ذات المظهر الجميل والجذاب لمن يراه فهو يتميز بلونه الأبيض الجميل؛ إضافة لذلك فما يحمله ذلك الخيل من قوة جعل له نصيبًا في القتال.

نوع الخيل دارلي أربيان أيضًا هو خيل أبيض، وجميل ولكن النسل الخارج منه يميل كثيرًا للون الكستنائي.

النوع مزاحم وهو بمعنى الخيول العربية الأصيلة ذات الطابع العنيد، وكان العرب يحبون ذلك النوع لجرأته، وقوته وعدم جبنه.

الخيل زِرة أي بمعنى الخيول التي تتحمل المشقة والتعب لما لها من بنيان قوي.

نوع الخيل الأدهم اسم معناه الخيل شديد السواد والذي يزداد فيه قتامة اللون الأسود عن غيره من الألوان الأخرى.

كزار ويأتي اسم هذا الخيل من شدته، وشجاعته.

الخيل جنبر أحد أشهر الخيول، والذي يتميز بضخامة حجمه.

الخوصاء، ويطلق ذلك الاسم على الخيول السريعة، والتي تثير الغبار خلفها من شدة سرعتها.

أسماء خيول الرسول

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم محبًا للخيول، وكان له أكثر من خيل يركبه في المعارك وفي جهاده في سبيل الله، وإذا بحثنا عن اسم معناه الخيل شديد السواد في خيول الرسول الكريم فإلينا الآتي:

خيل السكب ويعد الخيل الأول لرسول الله، وسماه نبينا الأدهم بعدما كان صاحبه الذي اشتراه منه رسول الله يسميه الضرس، وكان هذا الفرس مميزًا جدًا ويحمل بدنًا قوياً، وقدمًا صلبًا وقد استعمله رسول الله في قتاله ضد الكفار.

الفرس المرتجز اشتراه الرسول صلى الله عليه وسلم من أحد الأعراب المنتمي لبني مرة وكان ذلك الفرس كثير الصهيل الأمر الذي جعل الرسول يطلق عليه ذلك الاسم، وكان هو الأخر من الفرس القوية، والشجاعة.

الخيل اللحيف قام أحد صحابة النبي بإهدائه لذلك الفرس، وكان من مميزاته القوية أن له ذيل طويل للغاية للدرجة أن شعر ذيله كان يجر منه أرضًا.

اللزاز أعطاه الملك المقوقس لرسولنا الكريم كهدية، وقبلها الرسول، وكان فرسًا مميزًا.

الظرب لقد أخذه النبي من فروة بن عمرو، وكان من مميزات ذلك الفرس أنه ضخمًا للغاية، وقوي البنيان.

الفرس سبحه قام الرسول بجلب ذلك الفرس من أحد الأعراب، ودفع فيه من الإبل عشرًا وكان من الخيل المحببة للرسول الكريم حيث أن لونه الأشقر الجميل وقوته، وخفة حركته أعطته ذلك الاسم المميز حيث أنه كان سريعً لدرجة كبيرة.

الورد أحد الخيول المهداة للرسول، وكان ذات لونًا وردياً وجميلاً وقد قام رسول الله بإعطائه لسيدنا عمر بن الخطاب كهدية، وقبلها عمر رضي الله عنه.

الملاوح يعد من خيول النبي محمد صلى الله عليه، وسلم وكان من الخيول الرشيقة التي لا تثمن، ويزيد لحمها وخفته أعطته السرعة، والحركة والرشاقة.

البحر ويعتقد أن ذلك الخيل أخذ اسمه لأن سرعته كانت كماء البحر في سرعتها، وقوة تلاطمها أو لأن التاجر الذي اشتراه من الرسول الكريم كان قادمًا بذلك الخيل من جهة البحر.

أسماء خيل خالد بن الوليد

لقد كان خالد بن الوليد من الفرسان في عهد رسول الله، وكان من أكثر الصحابة فروسية وقتالاً حيث يعد قائدًا لجيوش المسلمين في الكثير من الحروب والغزوات، وكان محبًا للخيل لدرجة كبيرة وكان يمتلك أكثر من اسم معناه الخيل شديد السواد ومن أسماء خيوله التي عنده ما يلي:

الخيل حيزوم والفرس ملاوح وسبحة والخيل سابق أي السريع المقدام، والخيل السبل أي المتقن للدروب والعارف بالطرق، والفرس مندوب، وفرسه بعزقة بينما الخيل ذو العنق والذي كان يلوي رقبته ويتمختر في مشيته فخرًا.

وكان خالدًا يمتلك الفرس السرحان، وفرسه ذو اللمة والخيل لماع ذات اللون الذي يسر الناظرين والفرس مسنون، وفرسه علوي بينما الفرس لاحق جاء اسمه لسرعته التي كانت تتجاوز كل الخيول الأخرى.

أسماء الخيل في القرآن

جاء ذكر اسم معناه الخيل شديد السواد في القرآن الكريم في عدة آيات مختلفة وذلك لما لها من فضل وحب عند العرب، وكانت مصدرًا لفخرهم، وقوتهم ومن تلك الآيات القرآنية ما يلي:

قوله تعالى: “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ”

وقوله عز وجل في كتابه: “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ”.

وقال تعالى أيضًا عن الخيل: “وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”.

وقوله جل علاه: “وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا”.

وقوله تعالى في حب النبي سليمان للخيل: “وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ”.

 

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق