الطب والصحة

ما هي اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع ؟

اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع

تظهر اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع في أحيان كثيرة مصاحبة لالتهابات الجهاز التنفسي حيث تنتقل العدوى لها، وتتفاقم، وقد يصاحبها اضطرابات في توازن الجسم.

التهاب الأذن الداخلية

  • يتكون الجهاز السمعي من صوان الأذن وهذا يكون الجزء الخارجي المعروف بالأذن، وهو مسئول عن تجميع الأصوات، فهو يشبه القوقعة.
  • يأتي بعده الأذن الوسطى التي تكون مسئولة عن توصيل الأصوات إلى الأذن الداخلية، وتكون الأذن الداخلية مسئولة بالإضافة إلى السمع لحفظ توازن الجسم.
  • إصابة الجهاز التنفسي بأي من مسببات الأمراض سواء كانت فيروسية أو بكتيرية قد يؤدي إلى انتقالها إلى الأذن مسببه التهاب الأذن الداخلية أيضًا.
  • قد تصاب الأذن الداخلية بعدوى بشكل مباشر تؤثر على كفاءة السمع كذلك.
  • لا يجب إهمال التهاب الأذن الداخلية لأنها قد تتطور لتسبب فقد في حاسة السمع إن كان الميكروب شديد العدوى.
  • تشمل اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع الكثير من الشكوى منها الإحساس بعدم القدرة على التركيز، وعدم تحمل الأصوات العالية، وغيرها.

اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع

من خلال موقع مختلفون سنتناول اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع وهي تكون كالآتي:

  • الشعور المستمر بعدم الراحة، والألم حول الأذن، ويزاد عند الضغط على المنطقة بجوار الأذن.
  • اختلال التوازن وقد يؤدي إلى سقوط الشخص من مكان مرتفع، وتضرر أجزاء مختلفة من جسمه، وحدوث كسور وإصابات.
  • قد يعاني المريض من إفرازات شمعية زائدة من الأذن.
  • يصاحب التهاب الأذن دوخة، والدوار، والشعور بالغثيان.
  • الشعور المستمر بطنين الأذن.
  • تضارب الرؤية، وعدم الرؤية بشكل واضح.
  • القيء
  • الصداع المؤلم ولا يزول بأي من مسكنات الألم.
  • تزداد الأعراض حدة مع تناول المنبهات، والتعرض للمشكلات والتوتر، والنوم في مكان شديد الإضاءة، والتعرض لأصوات عالية بكثرة.
  • عدم النوم لساعات كافية يحفز الأعراض على الظهور، ويجعلها أكثر حدة.

كيفية تشخيص التهاب الأذن الوسطى

  • يستمع الطبيب لشكوى المريض من اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع وقد تكون مرتبطة مع إصابته بالتهابات في الجهاز التنفسي.
  • يقوم الطبيب بفحص الأذن باستخدام جهاز معين، وبعد تأكده من إصابة الأذن الداخلية يكتب للمريض العلاج المناسب.

علاج التهاب الأذن الداخلية

يشمل علاج التهاب الأذن الداخلية علاج للمسبب الأساسي في الالتهاب وكذلك علاج لـ اعراض التهاب الاذن الداخلية والصداع التي تتسبب في التوتر والقلق للمريض، وهي كالآتي:

  • تناول مضادات الحساسية، وهي الأدوية المضادة لإفراز مادة الهستامين، وهذه الأدوية تعمل على تقليل الشعور بالدوخة، أو الدوار.
  • تناول مسكنات الألم للتقليل من وجع الأذن، وكذلك وجع الرأس، والصداع المصاحب له.
  • يجب العلم أن مضادات الحساسية وكذلك المسكنات لا تحتاج لوصفة طبية ليتم صرفها، ويمكن تناولها عند الحاجة.
  • عند اشتداد الأعراض يجب التوجه للطبيب حتى يقوم بوصف الأدوية الأقوى المناسبة للحالة المرضية للشخص.
  • يحتاج المريض في حالة التهاب الأذن الداخلية التي يكون السبب فيها عدوى بكتيرية إلى وصف مضاد حيوي مناسب للحالة يؤثر على هذه الحالات.
  • قد يصف الطبيب أدوية تحتوي على الكورتيزون في حالة كان الألم شديد، فالأدوية من هذا النوع تقلل الألم، والالتهاب بدرجة كبيرة.
  • يجب الالتزام بالتعليمات التي يقولها الطبيب في حالة وصف الكورتيزون، حيث أنه يجب تناوله خلال مدة معينة ولا يجب تكرارها بدون الرجوع للطبيب.
  • قد يحتاج المريض لبعض العلاجات الطبيعية التي تؤدي إلى تأهيل الأذن الداخلية، وإزالة التوتر، والقلق.

نصائح لتقليل الأعراض المصاحبة لالتهاب الأذن الداخلية

يعتبر الصداع من أكثر الأعراض المقلقة التي تجعل الشخص الذي يعاني من التهاب الأذن الداخلية غير مرتاح، وغير قادر على القيام بمهامه اليومية، وللتقليل منه عليك بالآتي:

  • أخذ القسط الكافي من النوم، وعدم النوم لمسافات طويلة كذلك فهو يزيد من الشعور بالصداع.
  • يُفضل النوم في غرفة هادئة، ذات الوان مريحة، وإضاءتها هادئة.
  • البعد عن التوتر، والقلق، والضغط النفسي والعصبي.
  • تناول العصائر والمشروبات المغذية للجسم، والبعد عن كافة المنبهات فهي تزيد الحالة سوءًا.
  • تناول غذاء صحي متوازن غني بالفيتامينات، والمعادن.
  • البعد عن التعرض للأصوات العالية، وعدم استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة فهي تؤدي لالتهاب الأذن، وزيادة الوجع، والصداع.
  • عمل كمادات باردة على منطقة الرأس.
  • عمل مساج للرأس، والرقبة للتخلص من التشنج، والتوتر.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب، وتناول الأدوية في موعدها.

الأمراض التي قد تتشابه مع التهاب الأذن الداخلية

يوجد عدد من الأمراض تتشابه أعراضها من صداع، واختلال التوازن، وهذه الأمراض هي

  • الأمراض المرتبطة باضطراب ضغط الدم، مثل ارتفاع ضغط الدمن وانخفاضه.
  • وجود مشكلات في الغدد الصماء، مثل اضطراب في إفراز الغدة الدرقية من هرمونات، والصداع في هذه الحالة يصاحبه انخفاض في الوزن.
  • يجب عمل التحاليل اللازمة للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية لعلاجها، فهي تؤثر على الجسم ككل.
  • الإصابة بالتهاب الحلق قد يؤدي إلى الشعور بوجود الم في الأذن، ويصاحبه عدم القدرة على البلع.
  • في أغلب حالات التهاب الحلق لا تحتاج لزيارة الطبيب ولكن تحتاج فقط إلى تناول مشروبات ساخنة بكثرة مع بعض المسكنات.
  • التهابات الجيوب الأنفية قد يشعر المريض الذي يعاني منها من آلام في الأذن وصداع وقد تمتد بالفعل العدوى لتصيب الأذن.
  • يحتاج علاج الجيوب الأنفية إلى تناول المضادات الحيوية والمسكنات، وأدوية تقلل الرشح، وقد ترتبط الجيوب الأنفية مع الإصابة بنزلات البرد المعتادة.
  • الإصابة بالنكاف، وهو مرض يصيب الغدد الليمفاوية الموجودة بجوار الأذن، وفيه يعاني المريض من ألم الأذن، والصداع، وارتفاع درجة الحرارة.
  • الإصابة بالأورام السرطانية في المخ تجعل المريض يعاني من ألم في منطقة الدماغ ككل، وصداع، وعدم اتزان مما يتشابه مع التهابات الأذن الداخلية.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق