إسلاميات

الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف

توجد الكثير من العِبر و الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف ، فهي تعتبر من أهم الغزوات الإسلامية التي حدثت في العام الثامن من الهجرة.

حدثت هذه الغزوة في وادي حُنين بين مكة ومدينة الطائف، وحدثت في ازدهار الدين الإسلامي، ويمكن من خلالها توضيح الدروس التي نستفيدها من تلك الغزوة مما أدناه.

الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف

الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف

مما يبينه موقع مختلفون جميع الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف فيما أدناه:

أحد أهم الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف أن التوكل على الله فكما قال تعالى في كتابه الكريم: ” ومن يتوكل على الله فهو حسبه “، فكل ما عليك فعله هو أن تستعد بكل ما تستطيع والتوكل على الله.

فقد طبق هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول الله عز وجل: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ).

كان الغرور والكبرياء أهم العوامل التي ساهمت في الخسارة وعدم النصر في الغزوة، فقد كانت أعداد المقاتلين كبيرة وأخذهم الغرور فقال بعضهم: ” لن نُهزم اليوم من قلّة “، وعاقبهم الله بهذا في بداية المعركة.

وقال الله تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ).

الإعجاب بالكثرة يمنع النصر، كما حصل مع الصحابة في غزوة حُنين عندما قال بعضُهم: ، فكان ذلك سبباً لِحجب النصر في بداية المعركة، لقوله -تعالى-:

ولذلك يجب على الشخص المؤمن أن يوكل النصر لله تعالى، لا بالكثرة، كما في قول الله عز وجل في كتابه الكريم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ).

يعتبر الدعاء إلى الله من أحد الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف، حيث ينجي الله من يدعوه، وذلك كما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى الله بالانتصار واستجاب الله له.

كان التسرع في بداية الغزوة من أهم الأسباب في الهزيمة، ومن هنا يتضح أنه لمصلحتنا أن نتريث، فعندما بدأ المقاتلين المسلمين في القتال تراجعوا شيئًا فشيئًا، ومن ثم عادوا يقاتلون من جديد.

سبب غزوة حنين

بعدما ذكرنا الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف فيما سبق قد يرغب البعض في معرفة السبب الرئيسي في غزوة حنين والطائف، وهو ببساطة كان من أجل ازدهار الأسلام والتوسع ونشره في جميع بقاع الأرض.

يعد السبب الرئيسي في غزوة حُنين هو الخوف الذي تملك قبيلتي هوازن وثقيف من سَير الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام إليهم لقتالهم بعدما فتح مكة المكرمة، وكان ذلك بعدما قضى على الجزيرة العربية والتي كانت تعد أكبر وأعظم قوة.

أوكلت القبيلتين مالك بن عوف ليكون قائد الجيش وكان عمره لم يتجاوز الثلاثين، وانضمت إليه عدد كبير من القبائل مثل قبيلة بني سعد وغيرها.

انتشرت قوتهم ومثابرتهم في فتح مكة وانضم إليهم العديد من القبائل الأخرى مثل قبيلة جاشم وقبيلة بني هلال.

في أحداث معركة حنين قرر مالك بن عوف جلب الأطفال والنساء والجمال إلى موقع الحرب ليكونوا قوة قوية في المعركة حيث يحمون أنفسهم ونسائهم وكل الناس وقاتلوا من أجل أموالهم وماشيتهم.

نتائج غزوة حنين

دلت نتائج غزوة حنين على أن النصر بيد الله وحده سبحانه وتعالى، وأن الكثرة ليس لها أهمية أو قيمة بدون الله، وهذا كما نسترشد من قوله تعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ).

بعد الانتصار في المعركة قام المسلمون بتحطيم الأوثان، وكان صمود الصحابة في أرض الملحمة ومواجهة المشركين بكل قوة منذ أن بدأت المعركة أثر كبير في قلب النتيجة لصالحهم.

توقيت معركة حنين

بعد أن تحدثنا عن الأحداث المهمة في معركة حنين، يجب أن نتحرك للحديث عن توقيت المعركة، التي يقال إنها كانت في العام الثامن بعد الهجرة وبالتحديد كانت في شوال في اليوم العاشر.

ما هي أعداد وأعداد الأشخاص من كلا الجانبين في المعركة؟

الدروس المستفادة من غزوة حنين والطائف

في هذا الوقت كان عدد المشركين من عشرين إلى ثلاثين ألف مشرك، وأما المسلمين فكان عددهم يفوق عدد المشركين في هذه المعركة، فكل من أسلم خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

والمشكلة أن المسلمين بدأوا في قسمة الغنائم مما أعطى المشركين تفوقا على المسلمين مما جعل بعض المسلمين الذين أعلنوا مؤخرا عن إسلامهم يهربون ويعودون للقتال ثم انتصروا ونالوا غنائم كبيرة، وبعد ذلك وزعها النبي بالعدل عليهم.

إقرأ أيضًا: اسرع طريقة للتخلص من ضيق التنفس بطريقة صحيحة

الملخص

  • مما سبق ذكره يتضح أن الغرور قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، فكما حدث أصبح المسلمين يتقاسمون الغنائم قبل إنتهاء المعركة.
  • إتباع القائد مهما كانت الظروف المحيطة فهو من يقوم بالتخطيط الجيد.
  • كذلك عدم التخلف في أرض الملحمة وعدم التراجع والذي قد يولد الشجاعة في الفريق الآخر.
  • وكان للنساء في ذلك الوقت دورًا كبيراً في التشجيع ومداواة المرضى والمشاركة معهم حتى لو بشيء بسيط.
  • الإيمان بالله والتوكل عليه والثقة به والصبر والتريث.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق