إسلاميات

الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر تعرف عليهما

الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر

يجب معرفة أن الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر، نعم كلاهما ذنوب ويعاقب عليهما الله، ولكن الكبائر عقابها شديد عند الله، وخصوصا الشرك بالله.

ما هي الكبائر؟

يوجد فرق بين الكبائر والصغائر وهذا ما سوف يوضحه لك موقع مختلفون فيما يلي:

  • الكبائر هي جمع كلمة كبيرة، حيث أن المقصود بها في اللغة هي الذنب أو الإثم أو المعصية التي نهى الله سبحانه وتعالى عباده عن فعلها بأي شكل من الأشكال.
  • تم الاختلاف عن المعنى النهائي للكبائر، لكنهم اتفقوا على أن الكبائر هي الذنب أو المعصية التي يرتكبها المسلم ويوجد لها في كتاب الله حد أو عقوبة محددة وواضحة.
  • تتفاوت الكبائر في الدرجات فهي ليست في درجة واحدة ولكن لها ترتيب محدد، وذلك على حسب مدى القبح ودرجة الذنب نفسها.
  • الجدير بالذكر أن عدد تلك الكبائر لم يتم تحديده، فمن العلماء من يذكر أنها سبعة، أما البعض الآخر يقول أنها سبعمائة ويوجد آخرون يقولون بأنها سبعون.
  • في النهاية الكبائر تكون هي جميع الأعمال القبيحة والسيئة التي تخالف وتعارض شرع الله سبحانه وتعالى.
  • يجب العلم أن الله سبحانه وتعالى يغفر كل الكبائر، ولكن تبقى كبيرة واحدة يعذب الله صاحبها العذاب الأكبر في سقر وهي كبيرة الشرك بالله.

اقرأ أيضًا: قصتي مع دعاء اللهم اني عبدك ابن عبدك

ما هي أكبر الكبائر؟

  • حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكثير من الأحاديث من الوقوع في الكبائر، كما أنه نهانا عن ارتكابها أو الخوض فيها.
  • عقاب الكبائر شديد في الآخرة وهو الدخول لنار جهنم كما وعد الله سبحانه وتعالى، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا كثيراً عن كبيرة الشرك بالله، لأنها الأشد في العقاب.
  • كما أن أكل الحقوق وظلم الناس والربا والاعتداء على النساء بقول الفاحشة أنهم من أكبر الكبائر التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم.
  • السبع الموبقات التي حدثنا عنها الرسول صلى الله عليه وسلم هم الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات.

ما هي صغائر الذنوب؟

كما ذكرنا سابقا أن الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر، فمن صغائر الذنوب ما يلي:

  • الغش بالبيع.
  • التشبه بالنساء أو العكس.
  • الغضب بالباطل.
  • الاستهزاء بالغير ولو بالقلب.
  • الحقد والحسد والغيرة.
  • إيذاء الجار ولو كان غير مسلم.
  • سوء الخلق كالسب والشتم والمخاصمة.
  • الغيبة والنميمة والبهت.
  • سفر المرأة وحدها دون محارم.
  • النظر للأجنبية.
  • إحراق الحيوان بالنار أو تعذيبه.

كيف تتحول الصغائر إلى كبائر؟

  • الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر، ولكن عند التهاون بفعل الصغيرة والإصرار عليها وتكرارها دون خوف تتحول إلى كبيرة من الكبائر.
  • كما يعتبر الاستخفاف بستر الله على العبد وقيامه بالمجاهرة بها بين جميع من حوله يحول الصغيرة إلى كبيرة من الكبائر أيضًا.
  • الإصرار على عمل المعصية وإن كانت صغيرة يجعل صاحبها ينتقل بسهولة إلى ارتكاب الكبائر.
  • صغائر الذنوب هي كل ما كانت دون الكبائر، والكبائر لا تقتصر فقط على السبع الموبقات، حيث أنه يمكن أن تتحول الصغائر بالإصرار عليها إلى كبائر.

احاديث عن الكبائر

كما ذكرنا سابقا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من الوقوع في الكبائر، فمن ضمن الأحاديث النبوية التي تحدثت عن الكبائر ما يلي:

  • عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعُقُوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغَمُوس».
  • عن أبي بَكْرَةَ- رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «أَلا أُنَبِّئُكم بِأَكْبَرِ الْكَبَائِر؟»- ثَلاثا- قُلْنَا: بَلى يا رسول الله، قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الوالدين، وكان مُتَّكِئاً فَجَلس، وَقَال: ألا وَقَوْلُ الزور، وَشهَادَةُ الزُّور»، فَما زال يُكَرِّرُها حتى قُلنَا: لَيْتَه سَكَت.
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتُنبَت الكبائر».

اقرأ أيضًا: دعاء اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا واغفر لنا

طريقة التكفير عن الكبائر

يغفر الله للإنسان الذي قام بفعل الكبائر، ولكن بشرط التوبة الخالصة لوجه الله تعالى وعن صدق واقتناع تام من العبد بعدم فعل ذلك الذنب مرة ثانية، كما أنه يوجد مجموعة من الشروط التي وضعها العلماء، حتى يتقبل الله توبة ذلك العبد، ومن أهمها:

  • لابد أن يعيد ذلك العبد لكل ذي حقاً حقه.
  • التوبة عن كل فعل يخالف الشريعة الإسلامية وتعاليمها، كما يجب أن يكون العبد على علم بالعقاب ومصير فاعلها هو الخلود في نار الجحيم.
  • يجب الابتعاد نهائيًا عن فعل الكبائر، وذلك تنفيذاً لما أمرنا الله سبحانه وتعالى به في كتابه العزيز، وذلك خوفاً من عذابه وغضبه سبحانه وتعالى.
  • أن يقوم بالإصرار والثبات على نية التوبة وعدم الرجوع لارتكاب الكبائر مرة أخرى على الإطلاق.
  • يجب أن يلزم العبد الدعاء إلى الله طوال الوقت ليطلب منه المعونة والمغفرة والعفو عن ما اقترفه من الكبائر والذنوب قبل ذلك.
  • يجب العلم أنه إذا أخلص العبد في الدعاء، سيقوم بمحو كل المعاصي له، وذلك عندما يتوجه بالدعاء إلى الله مع إخلاص النية.
  • يجب أن يشعر العبد من داخله بالندم الشديد والصادق، بسبب قيامه بتلك الأفعال القبيحة التي تغضب الله.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق