إسلاميات

تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج وفضلها

تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج

سُميت سورة يس “قلب القرآن” لما لها من فضل كبير في تيسير الأمور، وتجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج كانت خير تجربة.

فضل سورة يس لقضاء الحوائج

ذكرت السنة النبوية كثير من الأحاديث التي تدل على فضل سورة يس في القرآن الكريم، ومنهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له”، ولذلك قام موقع مختلفون بعرض تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج، حتى يستفيد منها الجميع.

إن قراءة سورة يس لها القدرة بإذن من الله لعلاج كثير من الأمور العسيرة لدى الإنسان، حيث مع المواظبة على قراءتها لا يقترب الجن من الإنسان، كما أنها تعالج المس والسحر والحسد، وعند قراءتها كل يوم بعد صلاة الصبح، يصبح الدعاء بعدها مستجاب.

فضل قراءة سورة يس

يلجأ كل مسلم إلى الله بالدعاء والصلاة حتى يتقبل الله منه ويقضي حوائجه، أما عن سورة يس فلها عظيم الفضل في استجابة الدعاء، وهذا ما حدث في تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج في إثبات فضائله، ومنها ما يلي:

  • لها فضل عظيم في توسيع الرزق.
  • تمنح الشعور بالراحة النفسية أثناء قراءتها.
  • عند قراءتها أثناء الولادة، يخفف الله من آلام الولادة ويسهل خروج الطفل.
  • تقرأ في حالات تأخر الإنجاب حتى يستجيب الله ويرزق من يقرأها بالذرية الصالحة.
  • لها عظيم الفضل في علاج وسوسة الشيطان والوسواس القهري.
  • إن قراءتها يساعد في علاج كثير من الأمراض المستعصية، وتخفيف الآلام.
  • تغفر الذنوب، وترفع مكانة قارئها في الدنيا والآخرة.

دعاء سورة يس لقضاء الحوائج

تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج
تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج

إن سورة يس من السور المكية التي أثبتت تجارب الكثير من الناس بقضاء حوائجهم بعد قراءتها والدعاء بعدها، فالله ذكر في كتابه العزيز، “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا “.

قال الله تعالى في هذه السورة أيضًا أن قراءة سورة يس وقت الاحتضار تبشر المحتضر بدخله الجنة، كما أنها تيسر خروج الروح بإذن الله “قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ”، وهذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشريف “اقرءوا يس على موتاكم”.

يقوم المسلم بالدعاء إلى الله طالبًا قضاء حاجته بعد قراءة هذه السورة بكل ما يستطيع من كلمات في خشوع وإذلال إلى الله، وأشار النبي في حديثه الشريف أن أقرب وقت يستحب فيه الدعاء هو وقت السجود “أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء”.

ينبغي الإكثار من الدعاء وقت السجود، حيث روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: “ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم”.

تعرف على تجربتي مع سورة يس لقضاء الحوائج

تقول امرأة ” تزوجت في عمر 25، والآن أصبحت 30 عامًا ولم يرزقني الله بالأطفال، نصحتني إحدى صديقاتي بقراءة سورة يس لقضاء الحوائج يومياً، وأن أدعوه وأشكو له حزني وأن يرزقني بما أتمنى، وبالفعل داومت على قراءتها ولم يمر وقت طويلاً إلا وقد استجاب الله إلى دعائي ورزقني بالحمل والإنجاب.

يقول شاب ” أنا أعمل طبيبًا، ولكنني لم أوفق في الزواج على الرغم من ارتفاع الحالة المادية وحسن خلقي، وكنت دائمًا أجد الرفض من الفتيات، وبالصدفة سمعت عن عجائب قراءة سورة يس وقدرتها على تيسير الأمور، وبالفعل قرأت سورة يس لأكثر من مرة في اليوم حتى استجاب الله ورزقني بالزوجة الصالحة.

نصائح لاستجابة الدعاء

لم يشرع الإسلام الدعاء بعد سورة يس، على الرغم من التجارب التي مر بها الكثير واستجابة الله لدعائهم بعد قراءتها، ولكن يحذر على المسلم اتباع ما لم يقره الشرع، ولذلك يجب على الإنسان أن يقوم بما يلي حتى يستجيب الله له ويرزقه بما يشاء:

  • لابد أن يتقي المسلم الله في كافة أموره، كما يجب عليه الإكثار من الطاعات وتجنب المعاصي، قال الله تعالى في سورة الطلاق في الأية 2-3: “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ”.
  • كثرة الإستغفار من الذنوب تفتح أبواب الرزق، قال الله تعالى في سورة نوح في الأية 10 إلى 12: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا”.
  • كثرة الدعاء ، فإن الله يستجيب لمن يدعوه، قال الله تعلى في سورة غافر الآية 60: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”.
  • الاجتهاد في الابتعاد عن الأسباب التي تقف حائل دون استجابة الدعاء مثل الأكل الحرام والكبائر، روى أبو داود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: “إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرًا”.
  • اليقين بأن الله يستجيب للدعاء، روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة”.
  • تحري أوقات استجابة، وزيادة الدعاء فيها ومنها: الدعاء في الثلث الأخير من الليل، وكذلك عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأيضًا عند أدبار الصلوات، وعند نزول المطر، وكذلك عند التقاء الجيشين للقتال، وعند السجود، والدعاء وقت الإفطار من الصيام.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق