الحمل والولادة

تحليل الدم سلبي مع وجود حمل

هناك بعض الحالات التي يمكن أن يظهر فيها تحليل الدم سلبي مع وجود حمل، حيث يقوم تحليل الحمل بالكشف عن وجود هرمون HCG الذي يفرز من الغدد التناسلية بالتحديد المشيمة البشرية، والذي يبدأ إفرازه في الجسم بعد تخصيب وانغراس البويضة داخل جدار الرحم ليؤكد وجود الحمل.

في بعض الأحيان قد يخطئ تحليل الدم في اكتشاف وجود هذا الهرمون في الجسم فيظهر نتيجة التحليل سلبية والتي تعني عدم وجود حمل على الرغم من ظهور بعض اعراض الحمل المبكرة مثل تغير في حجم الثدي أو الغثيان خصوصًا بعد انقطاع الدورة الشهرية وتأخرها لمدة طويلة، مما قد يسبب ذلك شعور المرأة بالقلق وتعتقد بأن هناك حمل.

متى يكون تحليل الدم سلبي مع وجود حمل؟

تحليل الدم سلبي مع وجود حمل

يمكن أن يكون تحليل الدم سلبي مع وجود حمل في الكثير من الحالات، إذ يعني ذلك بأنك قمت بعمل فحص الحمل في وقت مبكر جدًا فلم يتمكن تحليل الدم أو اختبار الحمل من كشف وجود الهرمون الذي تفرزه الغدد التناسلية في الجسم عبر المشيمة البشرية، ولهذا هناك بعض الحالات التي يمكن أيضًا أن تكون نتيجة تحليل الدم سلبية بالرغم من وجود الحمل وهذا مانعرفه من خلال موقع مختلفون في السطور التالية:

  • القيام بعمل اختبار الحمل في موعد يسبق الدورة الشهرية بيوم واحد.
  • قد يكون تحليل الدم سلبي مع وجود حمل في حالة عدم الإفراز الكافي لهرمونات الحمل من الغدد التناسلية، ليعيق ذلك كشفها في تحليل الدم أو البول.
  • في حالة الحمل في أكثر من طفل يزداد إفراز هرمون المشيمة البشرية مما يؤدي إلى عدم قدرة اختبار الحمل من قراءته، وتظهر نتيجة التحليل متأثرة بجرعة زائدة.
  • هناك بعض الحالات النادرة والتي منها حدوث حمل غير طبيعي خارج الرحم، لا تظهر نتائج تحليل الحمل إيجابية بالرغم من وجود الحمل.
  • قد يؤثر استعمال اختبار حمل غير صالح منتهى الصلاحية أو تم تخزينها بطريقة خاطئة على نتيجة اختبار الحمل، حيث يجب الاحتفاظ باختبار الحمل بدرجة حرارة تبدأ من 2 وتصل إلى 30 درجة.
  • شرب كمية كبيرة من السوائل قد يؤدي ذلك إلى تخفيف نسبة هرمون الحمل في البول.
  • عدم القيام بتحليل الكمية الأولية للبول في الصباح، حيث تعد من أكثر الكميات التي يرتفع نسبه هرمون الحمل فيها.

أسباب تؤثر على نتيجة تحليل الدم مع وجود حمل:

يعد القيام بفحص الحمل بواسطة تحليل الدم هو الأكثر دقة في النتيجة، حيث يظهر هرمون HCG في الدم بكثرة بعد إتمام الإخصاب وتلقيح البويضة ويكون ذلك في غضون 3 أيام قبل أيام الدورة الشهرية، كما يمكن لتحليل الدم تشخيص الإجهاض وكشف الحمل خارج الرحم وغير الطبيعي، لكن هناك بعض الحالات التي تظهر فيها نتيجة تحليل الدم سلبي مع وجود الحمل وذلك لعدة أسباب منها:

  • تعرض الحامل للإصابة بمتلازمة PCOS تكيس المبايض.
  • إجراء تحليل الدم في وقت مبكر يسبق أيام الدورة الشهرية أو في وقت يلي غيابها مباشرًة.
  • التعرض للأمراض في المسالك البولية.
  • الإصابة ببعض أنواع أمراض القلب.
  • زيادة الوزن والإصابة بأمراض السمنة المفرطة.
  • عدم انتظام وقت الدورة الشهرية لأسباب مختلفة، قد يؤدي ذلك لعدم ظهور هرمون الحمل بنسبة كافية في الدم.
  • تؤثر الأورام السرطانية في الثدي أو الرحم على نتيجة التحليل
  • اضطرابات إفراز الغدة الدرقية لبعض الهرمونات، قد يؤثر على الهرمونات الخاصة بالغدد التناسلية.

كيف يمكن الحصول على نتيجة خاطئة من اختبار الحمل؟

تحليل الدم سلبي مع وجود حمل

على الرغم من أن تحليل الدم يعطي نتيجة دقيقة جدًا لعدم وجود حمل أو وجوده من اختبارات الحمل إلا أن هناك أنواع كثيرة ومختلفة من اختبارات الحمل، ومن المعروف أن استخدام اختبار الحمل يعد من أسهل الوسائل التي يمكن من خلالها معرفة إيجابية الحمل أو سلبياته، حيث تعطي أغلبها نتائج دقيقة تصل نسبتها 97% في الغالب، ولكن في بعض الأحيان تظهر نتيجة تحليل الدم سلبي مع وجود حمل، وذلك لعدة أسباب منها:

  • استخدام اختبار الحمل بطريقة خاطئة.
  • القيم بعمل اختبار الحمل بعد حدوث الإجهاض أو بعد مدة قصيرة من حمل سابق.
  • عدم اتباع الخطوات والتعليمات الخاصة بطريقة تحليل الحمل.
  • عدم الانتظار مدة كافية والتسرع في قراءة نتيجة اختبار الحمل.
  • عدم استخدام اختبار الحمل لمدة طويلة وتركه قبل قراءة النتيجة، حيث يمكن أن يتبخر البول ويؤدي لظهور نتيجة سلبية بالرغم من وجود حمل.

أسباب تجعل نتيجة اختبار الحمل سلبيا مع تأخر الدورة الشهرية

من الطبيعي أن يحدث تفاوت في مدة الدورة الشهرية وقد تتأخر في بعض الأحيان، كما يمكن أن تختلف من شهر لآخر فقط يمكن أن تزيد عن 7 أيام ويمكن أن تقل عن ذلك، وقد يحدث ذلك بسبب زيادة الضغط أو مرض ما أو السفر أو قلة النوم أو الرضاعة أو فترة بعد الإنجاب، ويؤدي كل ذلك لعدم انتظام فترة الدورة الشهرية، لكن لا يعني ذلك أو يشير إلى وجود حمل، حيث توجد الكثير من الأسباب التي تؤخر الدورة الشهرية والتي من أهمها:

  • ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين الذي يفرز بسبب إفراز حليب الرضاعة، وقد يؤدي ذلك أحيانًا الانقطاع الدورة عند بعض الأمهات المرضعات خلال فترة الرضاعة.
  • الإصابة بخلل في الهرمونات نتيجة لوجود تكيس المبايض.
  • وجود تشوهات في الرحم نتيجة للإصابة بالأورام الليفية سواء خبيثة أو حميدة.
  • زيادة نشاط الغدة الدرقية الذي ينتج عنه إفراز هرمونات بطريقة غير منتظمة وأحيانًا قصورها في الإفراز.
  • بلوغ المرأة مرحلة اليأس أو انقطاع الطمث.
  • الإجهاد والإفراط في أداء تمارين الرياضية مما يؤدي إلى إجهاد الأعضاء التناسلية وظهور العديد من مشاكل الخصوبة.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل العلاج الكيميائي أو حبوب منع الحمل أو مضادات الاكتئاب أو أدوية خاصة بالغدة الدرقية.

إقرأ أيضًا: أفضل علاج للكحة للاطفال من الصيدلية

ليس عليك بالقلق إذا لم تظهر نتيجة الحمل دقيقة، حيث توجد الكثير من الأسباب التي يمكن أن تجعل نتيجة تحليل الدم سلبي مع وجود حمل، كما توجد العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على نتيجة تحليل الدم لذلك عليك باختيار الوقت المناسب والصحيح للقيام باختبار الحمل وتجنب القيام بأي سلوك قد يؤثر على نتيجة تحليل الحمل للتأكد من وجود حمل أو عدم وجوده.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق