إسلاميات

كيفية توزيع الميراث بين الذكور والإناث حسب الشريعة الإسلامية؟

توزيع الميراث بين الذكور والإناث

أمر توزيع الميراث بين الذكور والإناث يحدث فيه العديد من الأقاويل ولكن الله حدد مجموعة من التعليمات والمباديء التي من خلالها يتم توزيع الميراث بشكل عام للذكور والإناث والأطفال.

توزيع الميراث

توزيع الميراث بين الذكور والإناث

هناك العديد من الأقاويل التي ظهرت حديثًا نتيجة التأثر بالمجتمع الشرقي والغربي وبالتالي نجد هناك مجموعة من المغالطات التي تتم في هذا الأمر ومنها نذكر:

  • هناك من يؤيد المساواة بين الرجل والمرأة في حالات توزيع الميراث بين الذكور والإناث حتى وإن كان هذا يخالف شرع وكلام الله سبحانه وتعالى.
  • حيث يقول الله تعالى “يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين” وهنا يتبين لنا أن الرجل يأخذ مثل نصيب اختين له.
  • من الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من الحالات يتم فيها تغير هذا الأمر.
  • حيث نجد حالات تأخذ فيها الأنثى مثل حظ الرجل بالتساوي، وهناك حالات تأخذ أكثر من حظ الرجال في حالة توافر شروط معينة.
  • يمكن للرجال التنازل عن نصيبهم للمرأة من اخواتهن بشرط الرضا وصفاء النية والتنازل بكل سعادة ورضا.

اقرأ أيضًا: ميراث الزوج من زوجته ولها ابناء ومن الممنوع من الارث ؟

مباديء الإسلام في توزيع الميراث

نجد أن الدين الإسلامي قام بوضع مجموعة من المباديء التي يتم السير عليها في حالة توزيع الميراث بين الذكور والإناث ويذكر موقع مختلفون تلك المباديء كالتالي:

المبدأ الأول

وينص هذا المبدأ على مدى قرب الوارث بالموروث، فكلما كانت صلة القرابة من الدرجة الأولى أو قريبة كلما كان نصيب الشخص الوارث أكبر، ويقل نصيب الميراث كلما بعدت صلة القرابة.

المبدأ الثاني

ويتعلق هذا المبدأ على مكانة الجيل الوارث للميراث، حيث أن الأبناء أو الأجيال الجديدة بشكل عام ترث أكثر من الأجيال القديمة، فالبنت ترث نصيب أكبر من أمها من والدها، أيضًا ترث الإبنة من ميراث أمها نصيب أكبر من أبيها، وهذا لأن تلك الأجيال أمامها حياة على عكس الجيل القديم.

المبدأ الثالث

يتعلق المبدأ الثالث بالمسؤولية التي يتحملها الشخص الوارث تجاه الأفراد الموجودين في عائلته أو الموجودين حوله أي كونه مسؤل عنهم، لذلك أنزل الله تعالى للذكر مثل حظ الأنثيين هذا لأن عبء الرجال يعتبر أكبر من عبء النساء، ويحملون مسؤوليات أكبر تجاه أبنائهم وعائلتهم.

متى يكون ميراث المرأة أكبر أو أقل من الرجل؟

أثناء توزيع الميراث بين الذكور والإناث نجد أن هناك حالات يتم النظر فيها لتحديد نصيب المرأة من الإرث، حيث أنه هناك حالات تجعل ميراث المرأة إما أكثر أو أقل من ميراث الرجل، ومنها:

الحالة الأولى

إذا كانت المرأة لديها أخ فإنه هنا يتم تحديد نصيب المرأة والتي قد يكون نصف نصيب الرجل لقول الله تعالى “يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ” {النساء:11}.

الحالة الثانية

وهنا في حالة كان الشخص المتوفى من الذكر أو الأنثى لم يملك أبناء فقد يذهب الإرث بالكامل لأبويه، وهذا ما ذكره الله في كتابه العزيز في قوله ” فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث ” ويعني هنا أن تأخذ الأم ثلث الميراث والباقي يأخذه الأب.

الحالة الثالثة

وتنص الحالة الثالثة على إذا كان هناك أخت شقيقة أو أخ شقيق أو كان للأب أخ شقيق فيكون التوزيع هنا بما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز ” وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين ” صدق الله العظيم، أي هنا أيضًا يأخذ الرج ضعف نصيب الأنثى.

الحالة الرابعة

في هذه الحالة تأخذ المرأة ميراث زوجها بالكامل إن لم يكن لديهم أبناء، وهذا على حسب قول الله تعالى في كتابه العزيز ” ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع بعد مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين ” صدق الله العظيم.

اقرأ أيضًا: اروع دعاء تعجيل الزواج في اسبوع

الحالات التي تساوي الميراث بين الأنثى والرجل

توزيع الميراث بين الذكور والإناث

استكمالًا لحالات توزيع الميراث بين الذكور والإناث نجد أنه في بعض الأحيان قد تأخذ الأنثى من الميراث مثل نصيب الرجل تمامًا، ويحدث هذا في تلك الحالات:

الحالة الأولى

إذا كان الشخص الموروث لديه أخ وأخت ولهم أم أيضًا ولكن الأب متوفي ولا يمتلك الموروث أبناء فيتم السير على قول الله تعالى ” فلكل واحد منهما السدس، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث، من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم” سورة النساء.

الحالة الثانية

  • يتم التساوي بين الوارثين سواء كانوا ذكور أو إناث أو ذكور وإناث معًا عندما يكون الموروث ذكر وتوفي يتم تقسيم الميراث على الأخوات أن يحق لكل منهم الثلث بالتساوي.

الحالة الثالثة

  • إذا توفي الولد وكان له أب وأم على قيد الحياة يكون لكل من الأب والأم السدس إذا كان له ولد، حيث يقول الله تعالى في سورة النساء في هذا الصدد ” ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد ” صدق الله العظيم.

الحالة الرابعة

  • إذا توفيت المرأة وكانت متزوجة ولها أخت شقيقة يتم تقسيم الميراث بين الزوج والشقيقة بالتساوي.

الحالة الخامسة

  • إذا توفيت المرأة وكانت متزوجة وزوجها على قيد الحياة ولها أخت غير شقيقة يأخذ كلًا من الزوج والأخت النصف من الميراث.

الحالة السادسة

  • إذا توفيت المرأة وكانت متزوجة وزوجها على قيد الحياة، وكان لها أم وأخت شقيقة، ففي هذه الحالة تأخذ كلًا من الأم والزوج النصف من الميراث ولكن الأخت هنا لا تأخذ شيئًا.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق