القصص والشعر

أفضل حدوتة قبل النوم بالعامية

حدوتة قبل النوم بالعامية

تعتبر حدوتة الأرنب الغاضب وحدوتة فرحانة من ضمن قصص وحدوتة قبل النوم بالعامية، حيث نجد أن هناك الكثير من الأطفال يفضلون القصص العامية أكثر من القصص التي تحكي باللغة العربية الفصحى.

حدوتة قبل النوم بالعامية

حدوتة فرحانة

تعتبر حدوتة فرحانة حدوتة قبل النوم بالعامية، ومن خلال موقع مختلفون يمكن التعرف على هذه القصة كما يلي:

كان يا مكان في قديم الزمان ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان فيه بنت اسمها فرحانة، البنت دي كانت بتحب كل الناس، وكل الناس بيحبوها، وفي يوم من الأيام وهي في المدرسة لقت أن الأستاذ بيقول أن فيه تلميذ جديد هينضم للفصل، والتلميذ ده اسمه يوسف.

تاني يوم راحت فرحانة عشان تتعرف على زميلها الجديد، فقالتله أهلاً يا يوسف أنا اسمي فرحانة، رد عليها يوسف بشكل غير لطيف وقالها: متكلمنيش تاني عشان أنا مش بكلم بنات، وبعدها راح الولد جمع كل أصحابه وقعدوا يتريقوا على فرحانة ويقولوا إن شعرها منكوش ومناخيرها كبيرة ووحشة.

اتأثرت فرحانة بكلام أصحابها السيء عليها وقعدت تبكي، ولما رجعت البيت قالت لمامتها أنا عاوزة اغير من شكلي وعايزة اظبط شعري ومناخيري، بعدها خدتها مامتها لصالون التجميل وغيرت لها شكلها بالمكياج، وضبطت شعرها وخلته مفرود وكان شكلها حلو فعلاً.

شافت فرحانة شكلها في المرايا ولقيت نفسها جميلة، بس من جواها مكنتش مقتنعة بشكلها خالص وحست أن مش هي دي فرحانة اللي تعرفها من زمان، فقامت غسلت وشها وشعرها ورجعت لطبيعتها تاني، وتاني يوم راحت المدرسة بشكلها الطبيعي ولكن كانت واثقة في نفسها أكتر وحابة نفسها أكتر.

شافت يوسف وقعد يقول نفس الكلام السيء عليها وكان بيسخر منها برضو، بس هي مكنتش مهتمة أبدًا بكلامه وكانت مبتسمة وواثقة من نفسها وراحت تلعب مع أصحابها من غير ما تديله أي اهتمام، بعدها قام يوسف يسخر من أطفال آخرين، بس تفاجأ إن مفيش حد مهتم بكلامه نهائياً.

بعدها فضل يوسف لوحده ومكنش في حد بيحبه، وكان كل الأطفال بيلعبوا مع بعض وهو قاعد وحيد، بعدها شافته فرحانة وهو قاعد وحيد وحزين وراحت له بكل شجاعه وقالتله تحب تيجي تلعب معانا، ومن بعدها أصبح يوسف وفرحانة أعز صديقين.

حدوتة ذات الرداء الأحمر

حينما تبحث الأمهات عن حدوتة قبل النوم بالعامية، فإنهن يجدون فورًا حدوتة ذات الرداء الأحمر، ويمكن أن نذكر هذه الحدوتة كما يلي:

كان يا مكان في قديم الزمان ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان فيه بنت اسمها ذات الرداء الأحمر، مامتها سمتها كده عشان كانت دايمًا بتحب تلبس رداء بلون أحمر، وفي يوم من الأيام كانت بتلعب مع أصحابها ومامتها ندهت عليها وقالتلها وصلي الأكل ده لجدتك وتعالي بسرعة.

قبل ما تروح البنت لجدتها وصتها مامتها أنها متكلمش حد طول الطريق، وتروح لبيت جدتها على طول ومتتأخرش، وهي في الطريق لقت وردة جميلة، فسابت طبق الأكل على جنب وقعدت تشم في الوردة وتلعب مع الفراشة، وفجأة شافها الديب المكار.

طلع الديب وقالتها إزيك يا حلوة أنتي اسمك إية ؟ قالتله أنا اسمي ذات الرداء الأحمر، وأنا رايحة لجدتي في آخر المدينة عشان أوصلها طبق الأكل ده، ومن هنا عرف الديب المكار كل المعلومات عن البنت وعن جدتها، وسابتها تكمل لعب مع الفراشة والوردة وسبقها وراح جري للجدة في بيتها.

دخل الذئب المكار على الجدة وأكلها في بطنه، وبعدها لبس لبسها ونضارتها ونام مكانها، وبعد شوية جت ذات الرداء الأحمر وخبطت على الباب، فرد عليها الذئب المكار وهو بيمثل أنه الجدة، وقالها اتفضلي يا بنتي، دخلت ذات الرداء الأحمر بس استغربت جدًا من شكل الجدة المختلف.

قالتلها: مالك يا جدتي عنيكي كبيرة كده ليه؟ رد عليها الديب المكار وقالها: عشان أقدر أشوفك بيهم، بعدها سألت ذات الرداء الأحمر: طيب ليه يا جدتي ودانك كبيرة كده ليه ؟، فقالها الذئب المكار: عشان أقدر اسمعك بيهم، بعدها قالت ذات الرداء الأحمر: طيب ليه بوقك كبير كده ليه ؟

قال الديب المكار: عشان أقدر أكلك بيه، وفجأة هجم عليها وكان عاوز ياكلها، وهي جرت بعيد وقعدت تصرخ، وطلبت المساعدة من كل المزارعين اللي موجودين حوالين البيت، دخلوا كل المزارعين ومسكوا الديب المكار وفتحوا بطنه وطلعوا الجدة وتوتة توتة خلصت الحدوتة.

أفضل حدوتة قبل النوم بالعامية

تعتبر حدوتة الأرنب الغضبان حدوتة قبل النوم بالعامية، فهي قصة معروفة تقوم كثير من الأمهات بقصها على أطفالها قبل النوم، ويمكن أن نتعرف عليها كما يلي:

كان فيه أرنب اسمه الأرنب الغضبان، كانت مامته كل يوم تعمله خس وجزر، لأن ده الأكل الوحيد اللي بياكله وكمان ده أكل مفيد ليه، وفي يوم من الأيام زعل الأرنب وثار وقالها كل يوم خس وجزر كل يوم خس وجزر، أنا مش هاكل الأكل ده وهسيب البيت وامشي.

مشى الأرنب من البيت وفضل ماشي في الطريق وهو خايف وجعان، وفجأة لقى بركة مياة ولقى فيها السمكة صاحبته، قالها: إزيك يا سمكة عاملة إية أنا جعان وعايز أكل .. عندك أكل ؟، قالتله: أيوة عندي أكل السمك ده جميل وأنا باكل منه كل يوم خد كل معايا، قالها: لا شكرًا أنا مش بحب أكل السمك.

كمل الأرنب طريقه وفضل ماشي لغاية لما لقي صديقة الحصان، قاله: ازيك يا حصان عامل إية .. أنا جعان وعايز أكل .. عندك أكل؟، قاله الحصان: أيوة طبعًا يا أرنب أنا عندي أكل الخيل والحصان اتفضل كل معايا، قاله الأرنب: لا شكرًا أنا مش بعرف أكل الأكل ده، وسابه ومشى وكمل طريقة.

فضل الأرنب ماشي وكل شوية يلاقي حد من أصدقائه بياكل أكل مختلف عن التاني، بس الأكل ده كان مناسب لكل نوع من أنواع الحيوانات، ومينفعش حيوان تاني يأكل منه، قعد يعيط وحس بالذنب أنه زعل مامته، ورجع البيت واتأسف لمامته وقالها: أنا آسف يا ماما أنا هسمع كلامك وهاكل كل يوم خس وجزر.

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق