القصص والشعر

حواديت قبل النوم باللهجة المصرية الجميلة

حواديت قبل النوم باللهجة المصرية

العديد من الأمهات يبحثن دائمًا عن حواديت قبل النوم باللهجة المصرية لكي يقومون بقصها على أطفالهم لكي ينامون والحوادث التي تكون باللهجة المصرية تكون سهلة جدًا ويستطيع الطفل أن يفهمها بسرعة ويستفيد منها.

حواديت قبل النوم باللهجة المصرية

قصص وحواديت قبل النوم باللهجة المصرية

هناك الكثير من الحواديت والقصص باللهجة المصرية الجميلة، ولكن يجب أن تختار الأم القصة التي تفيد أبنائها في أعمارهم المتنوعة وبعد أن تقوم بقص أي قصة يجب عليها ألا تذكر الأبطال بأنهم يتعاملون مع بعضهم بقسوة أو تذكر أي شيء مخيف في القصة.

كما يجب أن تختار لهم الحكايات التي تزرع بهم الأخلاق الحسنة التي يتميز بها العديد من الشخصيات الكرتونية، ويجب أن تكون القصص مليئة بالتعاون والاحترام وتبدأ في جذب انتباه الأطفال تجاه إخلاص وحب الشخصيات الموجودة في القصة.

كما أن القصص يكون لها تأثير كبير على تربية طفل جيد وخاصة في السنين الأولى من حياته.

قصة الطفلة والفراشة

طفلة في السابعة من عمرها تدعى سلمى كانت تعشق الفراشات كثيرًا بسبب شكلهم الرائع والجميل وتريد أن يعيش معها فراشة، وكانت دائمًا تضع خيمة حجمها صغير وملونة بجوار بيتها حتى تدخل بها الفراشة وتعيش فيها.

وفي أحد الأيام دخلت إحدى الفراشات في هذه الخيمة، وكانت هذه الفراشة جميلة للغاية وذات ألوان مميزة ورائعة ورأتها الطفلة سلمى وفرحت فرحًا كبيرًا لذلك، ثم حملت الخيمة معها وذهبت إلى غرفتها وقامت بإخراج الفراشة، ثم قالت لها لا تخافي مني سوف ألعب معك فقط وسوف أتركك تذهبين بعد ذلك.

استغربت الفراشة من كلامها وقالت لها هو أنتي مش عندك أصدقاء عشان تلعبي معاهم فقالت لها وهي حزينة أبي يعمل باستمرار وأمي لا تلعب معي ولا يوجد بهذه القرية أي شخص لكي ألعب معه فقالت لها الفراشة بس أنا لازم أمشي بعد ساعة علشان عايزة أقف على الأزهار قبل ما تمشي الشمس من عليها.

فقالت لها سلمى وهي سعيدة ماشي هقوم اجيب ورق وأقلام بسرعة عشان نرسم مع بعض وبدأت الطفلة بالرسم مع الفراشة وهي مبسوطة وسعيدة وقد أخذهم الوقت في الرسم ومرت حوالي خمسة ساعات، ثم أدركت الفراشة أن الوقت قد مر فقالت أنا لازم أمشي دلوقتي حالاً عشان أخواتي هيقلقوا عليا.

فردت الطفلة سلمى وقالت لها خليكي شوية كمان وما تخافيش أنا هبقى أوصلك للبيت فقالت لها الفراشة لازم تقربي من والدتك ووالدك وتلعبي معاهم فابتسمت لما قالته الفراشة لها وذهبت سلمى بعد ذلك إلى والدتها وحكت لها حكاية الفراشة واعطتها الرسومات وهي مسرورة وسعيدة.

وبعد ذلك أصبحت الأم تحاول الاقتراب كل يوم من سلمى وتلعب معها دائمًا بالألعاب.

حكاية الأسد الكبير والفأر الصغير

هذه الحكاية تعد إحدى حواديت قبل النوم باللهجة المصرية وتدور أحداثها حول أسد كبير شرير يصطاد الحيوانات الضعيفة دائمًا وكان الفأر يستخبى دائمًا في الأماكن الصغيرة خوفًا من أن يفترسه الأسد ويأكله، وفي يوم من الأيام طلب الفئران أن يجتمعوا بالحيوانات الضعيفة لكي يفكرون في أمر هذا الأسد مع الحيوانات.

ثم قال القرد عندي فكرة جميلة بكره عيد ميلاد الأسد هنروح له ونأخذ الهدايا معانا ونأخذ معنا الضباع والنمور ونبين لهم أننا لا نخشى من الاقتراب منهم، وفي اليوم التالي بدأ أبو الفصاد بالغناء بصوته العذب الجميل واقترب منه الأسد بهدوء وقال له أنت بتغني ليه يا أبو الفصاد يا صغير.

فرد عليه قائلاً علشان النهاردة عيد ميلاد ملك الغابة وقد جاءت كل الحيوانات الضعيفة والصغيرة لكي تحتفل به فضحك الأسد وقال له أنتم مش خايفين مني فرد عليه الفار وقال له أنت ملك الغابة ويجب عليك أن تحمي كل الحيوانات الموجودة في الغابة.

فتعجب الأسد من هذا الكلام وقال له سأحميكم من النمور والضباع ومن أي حيوان سوف يحاول أن يأخذكم فريسة له.

قصه النعجتين

تعتبر قصة النعجتين من ضمن حواديت قبل النوم باللهجة المصرية، وقد كان هناك حظيرة صغيرة يعيش بها نعجتين وإحداهما كانت جميلة للغاية وثمينة ولها صوف نظيف وجميل ولكن النعجة الأخرى فقد كانت مريضة جدًا وضعيفة ويوجد لديها صوف قليل ولكنهم كانوا يذهبون للراعي في الحقول مع بعضهم.

وقد كانك النعجة السمينة تعاير النعجة الضعيفة ودائمًا كانت تكرر هذا الكلام لها وكانت تنزعج النعجة الضعيفة من هذا الكلام وحزنت حزنًا شديدًا وأصبحت تحاول الأكل بشكل كبير لكي يزيد وزنها وتصبح سمينة مثل النعجة الأخرى، ولكن بدون أي فائدة لم تستطيع أن تصبح سمينة مثل النعجة السمينة.

وفي إحدى الأيام جاء أحد الجزارين لكي يشتري نعجة حتى يقوم بذبحها وقال له صاحب الحظيرة أنه يستطيع أن يختار من هاتان النعجتان فظل الجزار ينظر إليهم وقام بفحصهما بطريقة جيدة وفي النهاية استقر على أنه سوف يشتري النعجة السمينة.

فطلب صاحب الحظيرة مبلغ كبير جدًا من المال مقابل هذه النعجة، ثم قام الجزار بدفع المال بدون نقاش لأن النعجة كانت جميلة جدًا ولها صوف جميل، وقد كانت النعجة السمينة تشاهد هذا الأمر وهي خائفة، ثم ذهبت مسرعة وهي تبكي إلى صديقتها الضعيفة لكي تستنجد بها وقالت لها علمتي بما حدث لي.

فردت النعجة قائلة ماذا حدث لكي قالت لها هذا الجزار قد دفع مبلغ كبير إلى صاحب الحظيرة وسوف يأخذني لكي يذبحني ويقوم ببيع لحمي فضحكت النعجة الضعيفة وقالت لها اتركيني في حالي أنا مريضة وضعيفة ولا أستطيع أن أساعدك في شيء اهتمي بنفسك ويجب أن تعلمي أن ذلك هو نهاية الغرور والاستهزاء بالضعفاء.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق