إسلاميات

رحلة مع سورة ألم نشرح لك صدرك

 سورة ألم نشرح لك صدرك

نزلت بعد سورة الضحى وكأنها جاءت متممة ومبشرة بالفرج واليسر بعد العسر، والجدير بالذكر أن سورة ألم نشرح لك صدرك سورة مكية تصل عدد آياتها ثماني آيات.

سورة ألم نشرح لك صدرك

هي سورة مكية نزلت قبل الهجرة وتعددت ألقابها كالشرح، الانشراح و سورة ألم نشرح لك صدرك، ويمكن شرح الدروس المستفادة منها مثل:

  • ثقل الذنوب.
  • الذكر الحسن رزق.
  • اقتران العسر باليسر.
  • التفرغ للعبادة.
  • الوجهة تكون لله دون غيره.

تفسير سورة الشرح

جاء في تفسير سورة ألم نشرح لك صدرك الكثير من المعاني فقد كان خطاب من الله عز وجل لنبيه وسنقدم من خلال موقع مختلفون تفسير يسير لها:

  • وتعني أما شرحنا لك درك ونورناه وقيل المقصود بالشرح هو انشراح القلب ليلة الإسراء.
  • ووضع الوزر أي أن النبي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
  • والأنقاض هو الصوت من التعب وقد رفع عنه ما أثقل ظهره.
  • وجاء في رفع الذكر أنه مذكور في الملأ الأعلى كما خلدت اسمه في الدنيا.
  • ارتباط العسر باليسر ثم تأكيده بالتكرار، فالصبر هو مفتاح الحصول على تفريج الكربات.
  • أمر الله عز وجل نبيه والمؤمنين إذا انقضت من عملهم وقيل الجهاد فتفرغوا لعبادة الله .
  • على المؤمن أن يجعل وجهته ورغبته إلى الله عز وجل دون غيره.

تفسير الشعراوي

  • جاء في كتاب الشعراوي في تفسير سورة ألم نشرح لك صدرك أن للسورة تأثير عجيب على الطاقة الإيجابية تنعكس على العقل والروح والجسد.
  • وفي بداية الآيات بعض الاستفهامات منها:
  • هل تشعر بضيق؟.
  • هل تشعر بالهم؟.
  • هل تشعر بتعسر الأمور؟.
  • ومن الواجب أن ندرك أن الله لا يبتليك بشيء إلا وهو الخير لك وتذكر عظم الابتلاء في كونه يقربك من الخالق عز وجل ولولا إبتلاء يوسف لما صار عزيز مصر.
  • ويجب التيقن أن هناك خير ينتظر المبتلي بعد الصبر لينبهر بيسر الأمور بعد شدتها ونسيان مرارة الألم.

إعراب سورة الشرح

سورة ألم نشرح لك صدرك وإعرابها إعراب مجمل كالأتي:

  • أ حرف استفهام مبني على الفتح.
  • لم حرف نفي جزم مبني على السكون.
  • نشرح فعل مضارع مجزوم بالسكون، والفاعل ضمير مستتر.
  • صدرك مفعول به منصوب بالفتحة والـ ك ضمير جر مضاف إليه.
  • و حرف عطف مبني على الفتح، وضع فعل مضارع مبني ع السكون، الـ نا ضمير رفع فاعل، عنك حرف جر مبني والـ ك ضمير جر اسم مجرور، وزرك مفعول به منصوب بالفتحة والـ ك ضمير جر اسم مجرور.
  • الذي اسم موصول في محل رفع نعت لوزر، أنقض فعل ماض ٍ مبني ع الفتح والفاعل ضمير مستتر والجملة الفعلية لامحل لها من الإعراب صلة الموصول.
  • ظهرك مفعول به منصوب بالفتحة والـ ك ضمير جر مضاف إليه.
  • و حرف جر مبني ورفعنا فعل ماضٍ مبني على السكون والـ نا ضمير رفع فاعل، لك حرف جر مبني والـ ك ضمير جر مضاف إليه، ذكرك مفعول به منصوب بالفتحة والـ ك ضمير جر مضاف إليه.
  • الفاء حرف استئناف وإن حرف توكيد ونصب، مع ظرف مكان منصوب بالفتحة و العسر اسم مجرور بالكسرة وشبه الجملة في محل رفع خبر إن، يسرًا اسم إن منصوب بالفتحة.
  • نفس الإعراب السابق.
  • فإذا ف حرف استئناف إذا أداة شرط غير جازمة مبنى.
  • فرغت فعل ماضي مبني على السكون والـ ت ضمير رفع فاعل، فاء جواب الشرط وانصب فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر.
  • و حرف عطف، إلى حرف جر مبنى.
  • ربك اسم مجرور بالكسرة والـ ك ضمير جر مضاف أليه.
  • فارغب الفاء حرف عطف مبني وارغب فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر.

البلاغة في سورة الشرح

جاءت سورة ألم نشرح لك صدرك وفيها من صور استحضار عناية الله عز وجل لنبيه، كما أن بها سر اليسر ألا وهو القرب من الله.

  • الأولى، هو إسلوب استفهام مع إثبات صفة الشرح لأن دخول الاستفهام على النفي تعني الإيجاب، والغرض من هذا الاستفهام هو التذكير والتنبيه، كما ذكر كلمة لك لسلوك طريق الإبهام ثم الإيضاح.
  • الثانية، الوضع في اللغة يعني إلقاء الحمل على الأرض، وأما عن وضع الوزر لرسول الله فهو إسلوب كناية يعني أنه معصوم من ارتكاب الذنوب وعبر عن ذلك الوضع بالمبالغة في انتفاء ذلك.
  • الثالثة، قيل أن للظهر صوت خفي إذا أثقله الحمل، وقيل أن للأنبياء طريقة خاصة أنهم إذا ذكروا ذنب لهم إشتد غمهم وبكائهم لذلك وصف الله الذنب بالثقل.
  • الرابعة، إن الرفع المقصود به هو ذكر الله عز وجل للنبي في الملأ الأعلى حين ذكر في اللوح المحفوظ، والجدير بالذكر أن رفع قدر النبي لإرتباطه بالمنهج الإلهي.
  • الخامسة، العسر هو المشقة في والتعب في تحصيل الأهداف وجاء بعدها اليسر نكرة للتعظيم وهو تحقيق الأهداف بسهولة فالعسر نقيض اليسر.
  • السادسة، وقيل أنها تكرار لما قبلها يفيد التأكيد لتقره النفوس وجاء للأطناب والمبالغة، والرأي الأخر هو كون العسر مع يسرا وهو يسر الدنيا والآخرة.
  • السابعة، يفيد أنه لديه أعمال لم ينته منها فأشغله مصعب الدعوة، وفيه إفادة بإلحاق عمل بآخر حتى يعمر الوقت بالأعمال العظيمة، وارتباط الفاء لوجوب وقوعه بعد حدوث الشرط.
  • الثامنة، تفيد معنى الاختصاص وتشبيه بسير الإنسان إلى من عنده حاجته، فتكون الوجهة لله وحده لا إلى غيره، وجاء حذف المعمول للتعميم (فارغب إليه).

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق