الطب والصحة

صيام تحليل الدهون الثلاثية

صيام تحليل الدهون الثلاثية

صيام تحليل الدهون الثلاثية مهم للغاية حتى يتم عمل تحليل الدهون الثلاثية وتكون النتيجة صحيحة.

ما هو تحليل الدهون الثلاثية ؟

عند البحث عن صيام تحليل الدهون الثلاثية يجب أن نتعرف في البداية على تحليل الدهون الثلاثية حيث أنه يعرف كنوع من أنواع الدهون التي تتواجد في الدم.

  • حيث يعمل جسم الإنسان على تخزين السعرات الحرارية التي لا يستخدمها على شكل دهون يطلق عليها الدهون الثلاثية.
  • تتميز هذه الدهون الثلاثية بأنها توفر الطاقة للعضلات داخل الجسم، والدهون الباقية تظل في الدم لتعمل على الرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
  • يساعد تحليل الدهون الثلاثية الأطباء بشكل كبير في تحديد ما إذا كان المريض عرضة للإصابة بأمراض القلب أم لا.
  • كما يعطي مؤشر كبير لوجود التهاب في البنكرياس أو في حال كان هناك خطر للإصابة بتصلب الشرايين.
  • من المهم للغاية أن يتم الخضوع لتحليل الدهون الثلاثية وذلك يكون مرة كل خمس سنوات على الأقل وذلك في حالة كانت نتيجة الفحص طبيعية.
  • لكن إن كانت نسبة الدهون الثلاثية في الدم مرتفعة فيجب أن يتم عمل إجراء الفحص على مدار وقت أقصر وكما يحدده الطبيب المختص في هذا الموضوع.
  • تحليل الدهون الثلاثية يكون عبارة عن فحص دم يخضع له الشخص بعد الصيام حوالي 9-14 ساعة.
  • حيث يسمح للشخص الذي يقوم بعمل التحليل بتناول الماء فقط خلال هذه الفترة كما ينصح بعدم تناول الكحول خلال هذه الفترة.
  • كما أنه من الممكن أن يقوم الطبيب بطلب من الشخص التوقف عن تناول بعض أنواع الأدوية وذلك قبل عمل للفحص.
  • تعمل هذه الأدوية في بعض الأحيان في التأثير على نتائج الفحص ومن بينها معيقات بيتا والأستروجين وزيت السمك.
  • حيث يجب أن يتم عمل فحص روتيني كل فترة وخاصة إذا كانت لديه عوامل خطر أخرى تعمل على زيادة نسبة الإصابة ببعض الأمراض المعينة مثل أمراض القلب وغيرها.
  • يجب عمل فحص الدهون الثلاثيّة ونسبة الكولسترول في الجسم، ويمكن إجراء فحص نسبة الدهون الثلاثية في الدم بعمل فحص دم بسيط.
  • ينصح بعمل فحص بنسبة الدهون الثلاثية للرجال وذلك بعد عمر الخامسة والثلاثين، أما للنساء بعد عمر الخامسة والأربعين.
  • أما لمن لديهم عوامل خطر أخرى تزيد من نسبة حدوث أمراض القلب فينصح بعمل الفحص لهم بعد سن العشرين.

نتائج تحليل الدهون الثلاثية

صيام تحليل الدهون الثلاثية
صيام تحليل الدهون الثلاثية

 

هناك بعض الفئات الأساسية والتي تكون شائعة بالنسبة لمستويات صيام تحليل الدهون الثلاثية.

  • المستوى الطبيعي عند الصيام يكون 150 ملليغرام لكل ديسيلتر أو أقل.
  • مستوى يعكس بداية ارتفاع في الدهون الثلاثية 150 إلى 199 ملليغرام لكل ديسيلتر.
  • المستوى العالي 200 إلى 499 ملليغرام لكل ديسيلتر.
  • المستوى الذي يعد عالي بدرجة كبيرة أكثر من 500 ملليغرام لكل ديسيلتر.
  • فرط ثلاثي غليسيريد الدم هو المصطلح الطبي لارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
  • تختلف نسبة مستويات الطبيعي عند الصيام من يوم لآخر فهي تعتمد على الوجبة فتكون أعلى من 5 إلى 10 مرات من مستويات الصيام.
  • في حال كان المستوى الدهون الثلاثية عند الصيام أكثر من 1000 ملليغرام لكل ديسيلتر فمن الممكن أن يكون لدى الشخص خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس ويجب الحصول على علاج.
  • إن كان الشخص يعاني من ارتفاع في مستوى الدهون الثلاثية فهذا يعني وجود احتمالية ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

دهون الدم مرتفعة أو منخفضة

عند التعرف على صيام تحليل الدهون الثلاثية لابد من معرفة نسبة ارتفاع انخفاض أو ارتفاع مستوى دهون الدم حتى يمكن السيطرة عليها فهناك بعض العوامل التي تؤدي لحدوث ارتفاع في مستوى دهون الدم.

  • من أهم أسباب ارتفاع مستوى دهون الدم في الجسم هي أن الشخص يقوم باتباع نظام غذائي مرتفع الكربوهيدرات ومنخفض البروتين.
  • كما أن زيادة الوزن أو السمنة لها تأثير كبير في هذا الارتفاع.
  • عدم ممارسة النشاط الرياضي تؤثر على نسبة الدهون في الدم.
  • كما أن التدخين يؤدي إلى ارتفاع دهون الدم فينصح بالابتعاد عنه.
  • كذلك الإفراط في تناول الكحول مؤثر للغاية.
  • كما قد يعني ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم وجود مشكلة صحية ما، ومن أهمها:
  • تليف الكبد.
  • السكري.
  • فرط شحميات الدم.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • مشاكل في الكلى.
  • التهاب البنكرياس.
  • لكن قد يشير انخفاض مستوى الدهون الثلاثية إلى اتباع الشخص لنظام غذائي منخفض الدهون أو أن الشخص يعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية أو سوء الامتصاص والتغذية.

إقرأ أيضًا: أفضل كريم تفتيح الوجه من الصيدليه

دواعي إجراء تحليل الدهون الثلاثية

هناك بعض الحالات التي تجعل الطبيب يطلب من الشخص عمل صيام تحليل الدهون الثلاثية وذلك للتأكد من صحته.

  • يعمل تحليل الدهون الثلاثية في المساعدة على تحديد مدى احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • كذلك المساعدة على تقدير مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة ويعتبر هذا البروتين الكولسترول الضار في جسم الإنسان.
  • كما يستخدم في الكشف عن الإصابة بالتهاب البنكرياس حيث تزيد احتمالية الإصابة بهذا الالتهاب إذا كان مستوى الدهون الثلاثية أكثر من 1000 ملغ/ديسيلتر.
  • إظهار مدى احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين.
  • كجزء من الفحوصات الروتينية التي يجب إجراؤها كل خمس سنوات.
  • لمراقبة مدى فعالية الأدوية التي تُستخدم لتخفيض الدهون الثلاثية إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع مستوى هذه الدهون في الدم.
  • المعاناة من مرض السكري حيث أن هذه الدهون ترتفع بارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم.
  • كذلك زيادة خطر إصابة الأطفال بأمراض القلب كما هو الحال لدى الأطفال الذين يُعانون من زيادة الوزن أو الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

أسباب ارتفاع الدّهون الثلاثية

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم والتي يجب التعرف عليها للابتعاد عنها.

  • السمنة تعتبر السبب الرئيسي لارتفاع الدهون الثلاثيّة.
  • مرض السكري خاصة في حالة عدم السيطرة على مرض السكري.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية والكسل وانعدام الحركة.
  • تناول الوجبات مرتفعة السعرات الحرارية والغنية بالكربوهيدرات والسكريات.
  • الكحول خاصة إذا تناولها الشخص بكميات كبيرة فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية بشكل كبير وخطر وقد يؤدي إلى التهاب البنكرياس.
  • تدني في معدل إفراز هرمون الثايروكسين.
  • أمراض الكلى.
  • الوراثة فهناك نوع من أنواع ارتفاع الدهنيات في الدم سببه خلل وراثي ينتقل بين الأجيال في العائلة الواحدة.
  • وجود أثر جانبي لِبعض الأدوية.
  • من الأدوية التي تؤثر في نسبة الدهون الثلاثية حاصرات بيتا والستيرويدات ومدرات البول والأدوية المانعة للحمل.

طرق تخفيض الدهون الثلاثيّة

يوجد بعض الطرق التي يمكن استخدامها في تخفيض الدهون الثلاثية في الجسم وهذه الطرق فعالة للغاية.

  • يجب في البداية بتحسين نظام الحياة للشخص بشكل عام.
  • يجب خسارة الوزن لمن يعانون من السمنة أو الذين تتعدى أوزانهم الحد الطبيعي عن طريق التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون مشبعة وكولسترول.
  • كذلك يجب التقليل من الكربوهيدرات والتقليل من شرب الكحول حيث أنه يرفع مستوى الدهون الثلاثيّة والتركيز على تناول الأسماك الغنية بالأوميغا.
  • كما ينصح بممارسة التمارين الرياضية بحيث يجب أن يمارس المريض التمارين الرياضيّة مدة 30 دقيقة في ثلاثة إلى خمسة أيام أسبوعيا أي أغلب أيام الأسبوع.

إقرأ أيضًا: ما هي المكملات الغذائية ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق