إسلاميات

كم عدد ايات القران الكريم وحروفه وأحزابه ؟

عدد ايات القران الكريم

على الرغم على اختلاف العلماء على عدد ايات القران الكريم إلا أن كلهم اتفقوا على أنه يكون بين 6000 آية والبعض زاد عن هذا العدد ب200 آية أو أكثر قليلاً، فهو يعد اختلاف يسيراً في العدد فقط.

معلومات عن القرآن الكريم

هو رسالة الله لسيدنا محمد، وهو الكلام الحق الذي ليس به بهتان ولا زور، وقد تعهد الله بحفظه ليوم الدين، فهو معجزة وتحدي للأولين والآخرين بأن يأتوا بمثله، لكن عجز الجميع أمام القرآن، فهو لا شعر ولا نثر.

أنزل الله القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في السنة 13 ما قبل هجرة الرسول، حيث نزل في أجزاء لم ينزله دفعة واحدة حتى يسهل للرسول صلى عليه وسلم حفظه وتعليمه وتحفيظه للصحابة.

تعد سورة البقرة أطول سور القرآن من حيث عدد الآيات الذي يكون 286 آية، وسورة الكوثر أقصر السور، الذي يبلغ عدد آياتها 3 آيات.

تم ذكر أسماء الأنبياء والرسل في القرآن وعددهم 25 نبي ورسول، وتمت تسمية 6 سور من القرآن باسم أحد الأنبياء مثل سورة محمد وهود ويوسف ويونس وإبراهيم ونوح.

عدد ايات القران الكريم

يعد القرآن الكريم آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى، وسنتعرف على عدد ايات القران الكريم من خلال موقع مختلفون كالاتي

  • يكون عدد سور القرآن الكريم 114 سورة ومنها 86 سورة نزلت في مكة و28 سورة نزلت في المدينة المنورة.
  • يتكون أجزاء القرآن الكريم من 30 جزء وكل جزء منها يتكون من حزبين أي يعني عدد الأحزاب في القرآن يكون 60 حزب.
  • يتكون الحزب الواحد من أربعة أرباع، أي يعني عدد أرباع الأحزاب في القرآن يكون 240 ربعاً.
  • يكون عدد سجدات التلاوة في القرآن 14 سجدة فقط موزعة على بعض السور.
  • يكون عدد ايات القران الكريم مع البسملة 6348 آية، لكن بدون ضم البسملة من ضمن الآيات يكون عدد آيات القران 6236 آية.
  • يكون عدد كلمات القرآن الكريم حوالي 77439 كلمة، أما عدد حروف القرآن 320015 حرف.

فضل القرآن الكريم

يكون عدد ايات القران الكريم 6348 آية لها فضل عظيم لمن يقرأها ويحفظها ويفهم معانيها ومن هذه الفضائل:

  • من يحرص على قراءة القرآن الكريم والعمل به سيحصل على الخير الكثير والرزق الواسع ويكون عند الله أفضل.
  • الشفاء من الأمراض الجسدية والنفسية لكل من يعاني منها.
  • تمنح الراحة النفسية والصفاء والسكينة.
  • قراءة القرآن الكريم تحمي المسلم من شرور الشياطين وتحميه من الحسد والعين.
  • يأتي القرآن يوم القيامة شيفعاً لأصحابه عند قراءته والعمل به.
  • لقد حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقراءة القرآن قائلًا: ” اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”.
  • الحصول على ثواب عظيم وينال المسلم أعلى الدرجات العلا في الجنة.

 أوصاف القرآن الكريم

قراءة وحفظ القرآن من الأشياء التي تفيد المسلم بالكثير من الحسنات، فقد وصف الله عز وجل القرآن بالكثير من الأسماء ومنها:

  • وصف الله سبحانه وتعالى القرآن بالروح وأنه أوامر الله في الدنيا.
  • وصفه أيضاً بالهادي الذي يهدي من يقرأه إلى الخير والرشاد.
  • تم وصفه أيضاً بأنه الشفاء.
  • هو الكتاب الذي أنزله الله بالحق، فهو الحق من الله.

العلوم التي ذكرت في القرآن الكريم

تتنوع العلوم التي تم ذكرها وتختلف عن بعضها البعض ومن هذه العلوم القرآنية كالاتي:

  • العلم المختص بنزول القرآن والحالة التي نزلت بها سور القرآن الكريم.
  • علوم التفسير، هو العلم الذي يهتم بتفسير آيات القرآن، ويوجد الكثير من كتب تفسير القرآن للكثير من العلماء ويتم تفسير القرآن بشكل مبسط ومفهوم للناس.
  • علوم التخطيط والرسوم الذي يتعلق بكلمات القرآن الكريم وكيفية رسمها وكتابتها في القرآن.
  • تلاوة القرآن هي من العلوم الخاصة بالقرآن، حيث يكون له عدة طرق مختلفة في التلاوة.
  • التأويل هو العلم المختص بالبحث عن المعاني الباطنية للقرآن الكريم والعمل على توضيح المعاني الحقيقية لهذه الكلمات.
  • علم المشابه، هو الذي يوضح الكلمات الصادقة من الكلمات الكاذبة.
  • علوم الترجمة، هي من العلوم المتخصة بالقرآن الكريم، حيث يتم ترجمته إلى أكثر من لغة مختلفة على أن يكون لها نفس المعنى والتأكد من أن كل المعاني صحيحة وتوصيلها إلى الأشخاص غير الناطقين بالعربية.

أعظم آية في القرآن الكريم

كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن آية الكرسي رقم 255 من سورة البقرة أعظم آية في القرآن الكريم، بالإضافة إلى الآية رقم 22 من سورة البقرة وهما:

الآية رقم 22

وقد روى أبي بن كعب -رضي الله عنه- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (يا أبا المنذر: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت: الله ورسوله أعلم. قال: يا أبا المنذر: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم . قال: فضرب في صدري وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر).

الآية رقم 255

وقال الله تعالى: (الله لا إلٰه إلا هو الحي القيوم ۚ لا تأخذه سنة ولا نوم ۚ له ما في السماوات وما في الأرض ۗ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ۚ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ۖ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ۚ وسع كرسيه السماوات والأرض ۖ ولا يئوده حفظهما ۚ وهو العلي العظيم).

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق