الطب والصحة

علاج التهاب الاذن الوسطى وأسبابها

هناك الكثير من الأشخاص تبحث عن علاج التهاب الاذن الوسطى، حيث أن التهاب الأذن الوسطى يكون عبارة عن التهاب يُصيب البطانة المخاطية التي تُوجد على تجويف الأذن الوسطى، وهذا المرض من الأمراض الشائعة بين أعمار الأطفال التي تقل عن سن الخامسة.

حيث أن تلك العدوى تحدث في الأذن عندما تؤثر الفيروسات أو البكتيريا على الأذن الوسطى والتي تُعد جزء من أذنك وهي توجد خلف طبلة الأذن مباشرةً، حيث يمكن حدوث تراكم للسوائل أو احمرار أو تورم ومعظمها يكون بسبب الحساسية ونزلات البرد، ويكون الأطفال في مثل هذه الحالات أكثر عرضة لعدوى التهابات الأذن الوسطى عن البالغين.

ما هي أسباب التهاب الأذن الوسطى؟

علاج التهاب الاذن الوسطى

نتعرف معكم عبر موقع مختلفون على أسباب التهاب الأذن الوسطى، حيث أنها تحدث بسبب وجود الفيروسات والبكتيريا، وسوف نذكر لكم الأسباب المحتملة والتي تكون سبب في وجود العدوى وهي:

  • حدوث التهاب في الممرات الأنفية وأنابيب أوستاش والحنجرة، نتيجة نوبات البرد أو الحساسية والأنفلونزا.
  • تراكم بعض السوائل داخل الأذن الوسطى بسبب حدوث انسداد أنابيب أوستاش، وهذا السائل يلتهب يسبب أعراض التهاب الأذن.
  • حدوث تورم في الزوائد اللحمية، وأيضا انسداد في المجاري التنفسية.

ما هي عوامل الخطورة لالتهاب الاذن الوسطى؟

في ظل الحديث عن علاج التهاب الاذن الوسطى يمكننا أن نتعرف على عوامل الخطورة لالتهاب الأذن الوسطى، حيث أن الفئات التالية تكون أكثر عرضة:

  • إصابة الأطفال التي تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى سنتين، لأن أجهزتهم المناعية لم تكتمل بالشكل الصحيح بعد.
  • الأطفال الذين يحصلون على حضانة نهارية يكونوا أكثر عرضة للمزيد من الالتهابات، منها نزلات البرد.
  • التغير في بنية العضلات والعظام لدى الأطفال الذين يعانون من الفم المشقوق.
  • الأطفال الذين يستعملون الزجاجة للشرب.
  • تلوث الهواء.
  • الحساسية الموسمية.

ما هي علامات وأعراض التهاب الاذن الوسطى؟

قبل أن نتعرف على علاج التهاب الاذن الوسطى يمكننا التعرف أولا على علامات وأعراض التهاب الأذن الوسطى، حيث أنها تختلف لدى الأطفال عن العلامات التي تظهر لدى الكبار، حيث أن الأعراض عند الأطفال تشمل الآتي:

  • آلام في الأذن وأيضاً الصعوبة في النوم والبكاء المستمر.
  • الصعوبة في السمع، وعدم الاستجابة للأصوات.
  • فقدان التوازن والصداع والحمى.
  • رشح السوائل من الأذن وفقدان الشهية.

بالنسبة للكبار فتشمل الآتي:

  • آلام الأذن.
  • فقدان السمع.
  • ورشح السوائل من الأذن المصابة.

كيف يتم تشخيص التهاب الأذن الوسطى؟

لكي تتمكن من الحصول على تشخيص صحيح لعدوى الأذن، لابد من القيام بزيارة طبيب متخصص في علاج انف وأذن وحنجرة، حيث أن التشخيص يتم من خلال إجراء فحص طبي دقيق للأذنين والمسالك الأنفية والحنجرة، كما يقوم الطبيب باستخدام أداة تسمى منظار الأذن الهوائية والتي تساعده في تشخيص إصابة الأذن.

حيث أن التشخيص يساعد الطبيب في فهم نوع إصابة الأذن، لأنه يوجد التهاب في الأذن الخارجية وأيضا الداخلية والوسطى، فالتشخيص الصحيح يساعد على الشفاء بطريقة أسرع، وهناك اختبارات أخرى تجعل الطبيب يتأكد من وجود إصابة في الأذن الوسطى.

حيث أن هذا يتم من خلال القيام بفحص طبلة الأذن وقياس الانعكاس الصوتي أو ما يعرف بتمدد الأوعية الدموية والذي يفيد في حالة عدم نجاح العلاجات السابقة، ومن ضمن الإختبارات الأخرى، إحالة الطفل المصاب إلى أخصائي السمع أو أخصائي علاج نطق أو اختبارات قدرات النمو وفهم اللغة.

ما هو علاج التهاب الاذن الوسطى؟

نتعرف الآن على بعض طرق علاج التهاب الاذن الوسطى، حيث أن غالبية إصابات التهاب الأذن الوسطى يتم معالجتها دون اللجوء إلى المضادات الحيوية، وهناك علاج منزلي مع الأدوية يوصي به الطبيب قبل أن يتم محاولة استخدام المضادات الحيوية وهو:

الرعاية المنزلية

من الممكن أن ينصحك الطبيب ببعض العلاجات المنزلية لعلاج التهاب الاذن الوسطى وخاصة عند الأطفال، وذلك عن طريق القيام بوضع منشفة دافئة ورطبة فوق الأذن المصابة، أو استخدام قطرة الأذن للحد من تخفيف الألم، ومن الممكن أيضاً استخدام مسكنات للألم، مثل إيبوبروفين أو أسيتامينوفين.

قد يصف طبيبك أيضا قطرات الأذن لتخفيف الآلام وغيرها من أنواع المسكنات الأخرى التي يصفها الطبيب، وكذلك المضادات الحيوية في حالة إذا لم تخف الأعراض بعد أيام قليلة من العلاج المنزلي.

العملية الجراحية

علاج التهاب الاذن الوسطى

من الممكن أن يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية في حالة عدم استجابة العدوى للعلاج، وهذا في حال كان الطفل يعاني من حدوث التهابات متكررة في الأذن، وخيارات الجراحة تشمل الآتي:

  • إدخال أنابيب في الأذن.
  • إزالة الغدد اللمفاوية.

كما أن التهاب الأذن الوسطى قد يتسبب في بعض الأحيان في حدوث ما يلي:

  • تضخم في اللوزتين.
  • تمزق في طبلة الأذن.
  • التهابات متكررة في الأذن.
  • تضخم في اللثة.
  • ورم صفراوي وهو عبارة عن نمو في الأذن الوسطى.
  • التأخر في الكلام، وتحديداً لدى الأطفال الذين يتعرضون لالتهابات في الأذن الوسطى باستمرار.

إقرأ أيضًا: كم يعيش مريض ضعف عضلة القلب ؟

ملخص

تعرفنا معكم فيما سبق على علاج التهاب الاذن الوسطى، فقد تناولنا في البداية أسباب التهاب الأذن الوسطى، وبعدها تعرفنا على عوامل الخطورة لالتهاب الأذن الوسطى وبعد ذلك تناولنا كيفية تشخيص التهاب الأذن الوسطى، وتعرفنا بعدها على علاج التهاب الاذن الوسطى، والذي تضمن بعض الطرق منها الرعاية المنزلية وإجراء عملية جراحية.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق