الطب والصحة

علاج التهاب فتحة الشرج نهائيا

علاج التهاب فتحة الشرج نهائيا :

يُعدّ التهاب فتحة الشرج من أكثر الأمور المزعجة التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، وتوجد العديد من الطرق العلاجية للتخلص من هذه المشكلة الشائعة، وفي هذا المقال عبر موقع مختلفون نستعرض طرق علاج التهاب فتحة الشرج مع توضيح أسباب التي تؤدي إلى الشعور بهذا الالتهاب.

علاج التهاب فتحة الشرج

توجد العديد من الطرق الطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها للتخلص من التهاب فتحة الشرج مثل:

الموز:

يُساعد الموز المهروس المُضاف إليه بعض الحليب في التخلص من تلك الالتهابات، حيث يتميز الموز بغناه بالباتوسيوم وهو ما يعمل على توسيع الأوعية الدموية مما يُقلل من الاحتقان الذي يحدث في الأوردة الشرجية.

بذور المانجو:

يُمكن تجفيف بذور المانجو وطحنها بحيث تخلط هذه البذور مع عسل النحل، ويتم تناولها بشكل يومي مرتين، وهي من الطرق المجربة التي تساهم في علاج التهاب فتحة الشرج والبواسير؛ لأن بذور المانجو تتمتع ببعض الخصائص المضادة للالتهابات.

التين:

التين واحد من أبرز الوصفات الطبيعية التي يمكن استعمالها في المنزل من أجل علاج التهاب فتحة الشرج وهناك طرق متعددة لاستخدامه سواء بنقع حبات التين في الماء لساعات ومن ثم شربها على معدة فارغة، كما يمكن غلي أوراق التين وتركها تبرد واستخدامها بشكل موضعي على المنطقة الشرجية الملتهبة.

بذور الكزبرة:

تتسم بذور الكزبرة بأنها إحدى أفضل الوصفات الطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها في تقليل حرقة فتحة الشرج، ويمكن نقع هذه البذور وشربها نظرًا لخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة.

بذور الكمون:

تُساهم بذور الكمون في تقليص الكتل الملتهبة في منطقة الشرج، وتتميز بإمكانية استخدامها بأكثر من طريقة، حيث يمكن خلطها مع الماء بحيث تتشكل عجينة لوضعها على فتحة الشرج، ومن المتاح أيضًا وضعها في الماء وشربها للتخفيف من أعراض الالتهاب.

الفجل:

يُعرف الفجل بأنه من النباتات الغنية بالألياف التي يمكنها أن تسيطر على إنتاج العصارات الهضمية، وكلما تميزت عملية الهضم بالسهولة، كلما كانت تقلصت مشكلة البواسير وأعراضها مثل التهاب فتحة الشرج، ويمكن استخدام الفجل بصورته المبشورة أو المعصورة مع وضع بعض الملح إليه.

التوت البري:

إذا كنت ترغب في التخلص من مشكلة التهاب فتحة الشرج، يمكنك أن تطحن ملعقة من التوت البري ومن ثم تضعها في الشاش الذي يُستعمل في عملية تصنيع الجبن، وتُوضع تلك القماشة على فتحة الشرج من أجل تخفيف الشعور بالحرقة وذلك لأن التوت البري له قدرة على مكافحة الالتهابات ودمل الجروح.

الصبار:

يتمتع الصبار بتأثيره الطبي واستخدامه منذ زمنٍ طويل في تخفيف التهابات منطقة الشرج وذلك عند استخدامه موضعيًا للقيام بالتهدئة، فهو دائمًا ما يستخدم في حالات الالتهابات.

اللبن الرائب:

يمتلك اللبن الرائب خاصية هامة وهي تقليل درجة حرارة الجسم، ولذلك يمكن الاعتماد عليه في التخفيض من الحرقة التي تُصيب منطقة الشرج وذلك عن طريق تناوله بشكل يومي.

خليط الليمون والنعناع وعسل النحل:

يمكن الاعتماد على خليط الليمون والنعناع وعسل النحل في علاج التهاب فتحة الشرج حيث يتميز الخليط بقدرته على الحد من التورمات والتهيجات وذلك عن طريق شرب هذا الخليط ثلاث مرات في اليوم الواحد.

الكمادات الساخنة والباردة:

يُنصح باستعمال الكمادات الساخنة والباردة كإحدى الطرق الفعالة في التعامل مع الشعور بعدم الراحة نتيجة التهابات منطقة الشرج، حيث تُوضع تلك الكمادات الساخنة أو الباردة بشكل موضعي للتخفيف من الحرقة والتئام الجروح.

علاج التهاب فتحة الشرج بالأدوية

هناك الكثير من الطرق العلاجية التي من شأنها أن تعالج التهاب فتحة الشرج مثل:

  • المضادات الحيوية والفيروسية: من أبرز المضادات الحيوية والفيروسية التي يمكن للطبيب وصفها لـ علاج التهاب فتحة الشرج دواء الدوكسيسلين مثل دوكستريك، وفيبراميسين، بينما يُعد الأسيكلوفير مثل سيتافيغ وزوفيراكس من أفضل المضادات الفيروسية، وتؤخذ تلك الأدوية في حال كان التهاب الشرج ناتج عن العدوى.
  • الأقراص والأقماع الشرجية: تتضمن الساكرالفيت مثل كارافاتي، والسالفاسلازين مثل الأزلوفادين، والميسالامين مثل كانازا وأساكول إتش دي، والمترونيدازول مثل الفلاجيل، حيث تُساهم هذه الطرق العلاجية في التخفيف من الالتهابات.

اقرأ أيضًا: ما هي طرق علاج البواسير الخارجية بالمنزل بدون عملية جراحية ؟

أسباب التهاب فتحة الشرج

تتعدد أسباب التهاب فتحة الشرج، ويمكن حصرها في النقاط التالية:

  • تناول الأطعمة الحارة:

تشتمل الأطعمة الحارة على بعض المواد التي تؤدي إلى التهيج في المواد التي توجد في الجهاز الهضمي مثل مادة الكابسيسين، مما يمكن أن ينتج عن ذلك احمرار فتحة الشرج أو الشعور بالحرقة بعد قضاء الحاجة، ويمكن أن يستمر هذا الشعور بالالتهاب لوقت طويل.

  • البواسير:

في حال إصابة عضلات الشرج بالضعف تبدأ في الارتخاء مما يُسبب حدوث البواسير، وبالتالي يشعر الشخص بألم شديد عند تحرك الأمعاء أو إخراج الفضلات.

  • عدم الاعتناء بالنظافة الشخصية:

يجب على الشخص أن يمسح منطقة الشرج جيدًا بعد التبرز بالإضافة إلى المداومة على الاستحمام منعًا من حدوث التهابات في فتحة الشرج.

  • سلس البراز:

عندما يكون الشخص مصابًا بسلس البراز، فمن الممكن حدوث تسرب للبراز دون أن يعي ذلك، مما يتسبب في حدوث التهابات وحرقة نتيجة وجود بقايا البراز في منطقة الشرج.

  • الشق الشرجي:

يُعتبر الشق الشرجي من أكبر أسباب الشعور بالتهاب الشرج حيث يؤدي إلى الإمساك أو الإسهال بشكل مزمن، ودائمًا ما يكون مصحوبًا ببعض الأعراض مثل الحكة الشرجية أو النزيف.5

  • مشاكل في الجهاز الهضمي:

أحيانًا تكون مشاكل الجهاز الهضمي سببًا في الشعور بحكة في الشرج ومن أبرز تلك المشاكل القولون العصبي أو تدلي الشرج أو التهاب المعدة بالإضافة إلى تراكم البراز.

  • الأمراض الجلدية:

تسبب الأمراض الجلدية التهابًا في فتحة الشرج ومن أبرزها: الصدفية، التهاب الجلد المثيّ، كيس الشعر.

  • ألم المستقيم:

ألم المستقيم من الآلام العابرة التي تُصيب الشخص في الشرج لبعض ثواني، ويمكن في بعض الأحيان أن يستمر إلى 30 دقيقة.

في نهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا عن طرق علاج التهاب فتحة الشرج مع توضيح أسباب هذا الالتهاب، وننصح بتجنب تناول الأطعمة الحارة وغيرها من الأطعمة المليئة بالسكريات، مع اتباع الوصفات الطبيعية المذكورة، وفي حال عدم الشعور بالتحسن، يُنصح باستشارة الطبيب.

اقرأ أيضًا: ما هي اسباب خروج الدم مع البراز عند الكبار وما الأمراض الكامنة وراءه ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق