الطب والصحة

ماهو علاج التوتر والقلق والوسواس ؟

علاج التوتر والقلق والوسواس

علاج التوتر والقلق والوسواس، من الممكن أن نواجه في حياتنا اليومية العديد من المشكلات التي قد تتسبب أحيانا في تعرضنا للقلق والتوتر، وفي بعض الأحيان تتحول مشاعر القلق هذه إلى حالة نفسية سيئة أو وساوس تؤثر بشكل سلبي على سير حياتنا بشكل طبيعي، كما أنها تجعل المصاب منعزل اجتماعيا عمن حوله ولا يحب الاختلاط بهم.

سنتعرف من خلال هذا المقال عبر موقع مختلفون عن الأسباب التي تؤدي إلى الاصابة بالقلق والتوتر وكذلك علاج التوتر والقلق والوسواس.

أنواع التوتر والقلق والوسواس

التعرض للاصابة بالقلق لها عدة أنواع تختلف من حالة إلى أخرى ومن شخص لآخر، سنعرض أنواع الاصابة بالقلق قبل معرفة علاج التوتر والقلق والوسواس.

  • اجروفوبيا: وفي هذا النوع من القلق ينتاب المصاب شعورا بالخوف من التواجد في الأماكن العامة والميادين المزدحمة.
  • اضطراب القلق الناتج عن حالة طبية: هذا النوع يكون نتيجة اصابة المريض بمرض معين أو حالة صحية محددة.
  •  اضطراب القلق المتعمم: وينتج هذا القلق نتيجة التوتر الزائد والقلق من اداء بعض الأنشطة حتى الأنشطة الروتينية المعتادة.
  • اضطراب الهلع: في هذه الحالة يتعرض الشخص لأكثر من حالة خوف وقلق في وقت قصير جدا، ويلاحظ على المصاب سرعة وضيق التنفس والشعور بآلام في الصدر.
  • اضطراب الصمت الاختياري: هذا النوع من الاضطراب يظهر في مواقف معينة خاصة لدى الأطفال حيث تجدهم غير قادرين على الكلام.
  • اضطراب قلق الانفصال: هذا الاضطراب من الاضطرابات الطفولية وتتمثل في خوف الطفل من الابتعاد عن والديه.
  • اضطراب الرهاب الجماعي: يحدث نتيجة القلق والتوتر من الاندماج في الأحداث الجماعية وقلة الثقة في النفس والخجل الشديد.

أعراض الاصابة بالتوتر والقلق والوسواس

تختلف أعراض وحدة الاصابة بالتوتر والقلق من حالة إلى حالة أخرى، ومن الأعراض التي تظهر على المصاب:

  • الشعور بالصداع.
  • العصبية أو التوتر.
  • الشعور بألم في الحلق.
  • صعوبة في التركيز.
  • الشعور بالتعب والارهاق.
  • الاهتياج وانعدام الصبر.
  • الارتباك.
  • الإحساس بتوتر العضلات.
  • وجود صعوبة في النوم والاصابة بالأرق.
  •  كثرة التعرق.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • الشعور بآلام في البطن.
  • الإسهال.

أسباب الاصابة بالتوتر والقلق والوسواس

يصعب تحديد الأسباب المباشرة والأساسية في الاصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية، لذا فليس هناك أسباب يمكن الجزم بأنها هي الرئيسية في الاصابة بالتوتر والقلق والوسواس. ويرى بعض الباحثون أن هناك مواد كيميائية طبيعية تفرز في الدماغ هي التي تؤثر في الاصابة بهذه الاضطرابات النفسية وهذه المواد تسمى بالناقلات العصبية مثل السيروتونين، والنورإدرينالين.

ومن العوامل التي تؤدي إلى الاصابة بالتوتر والقلق والوسواس:

  • التعرض لطفولة قاسية: تؤكد الدراسات أن تعرض الأطفال لصعوبات وأزمات خلال فترة طفولتهم، أو مرورهم ببعض الأحداث الصادمة تكون عاملا في تعرض الطفل للاصابة بنوبات واضطرابات القلق والتوتر.
  • الاصابة ببعض الأمراض: التعرض للاصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان من الممكن أن يؤدي إلى الاصابة بنوبات قلق وتوتر ووسواس نفسي متعلق بالخوف من الحداث المستقبلية والعلاج وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالمرض.
  • التوتر النفسي: التعرض لأحداث ضاغطة في الحياة سواء كانت العملية أو الاجتماعية يسبب التعرض لحالات من القلق الشديد والتوتر النفسي مما يؤثر بالسلب على شخصية المصاب ومن الممكن أن يعرضه إلى وساوس نفسية.
  • نوع الشخصية: هناك بعض أنواع الشخصيات التي تكون عرضة للتعرض لاضطرابات التوتر والقلق عن غيرها من الشخصيات الأخرى، بعض الأشخاص الذين يفتقدون الشعور بالأمان يكونوا أكثر عرضة لاضطرابات القلق والتوتر.
  • العوامل الوراثية: تؤكد بعض الدراسات في تأثير بعض العوامل الوراثية على الاصابة باضطرابات القلق عند وجود مصدر وراثي قد سبق وتعرض لهذه الاضطرابات النفسية.

مضاعفات الاصابة بالتوتر والقلق والوسواس

تسبب اضطرابات القلق والتوتر بعض المضاعفات الخطيرة على المصاب، ومن هذه المضاعفات:

  • استخدام بعض المواد أو الأدوية المسببة للإدمان.
  • التعرض للأرق والشعور بالاكتئاب.
  • الشعور بالاضطرابات هضمية أو معوية.
  • الصداع.
  • صريف الأسنان وخاصة أثناء النوم.

تشخيص وعلاج التوتر والقلق والوسواس

يتم تشخيص الاصابة باضطرابات القلق والتوتر من خلال بعض المتخصصين في مجال الصحة النفسية، وذلك بتوجيه بعض الأسئلة على المصاب تتعلق بالمخاوف والاحاسيس التي يشعر بها، ومعرفة إذا كان هناك اي سلوك قهري أو وسواس نفسي يتعرض له، مع اجراء بعض الفحوصات الشاملة الأخرى.

ولتشخيص هذه الاضطرابات يتم ملاحظة هذه المعايير على المصاب:

  • الشعور الحاد بالقلق الشديد والتوتر بشكل يومي وعلى مدار ستة أشهر كاملة على الأقل.
  • وجود صعوبة في مواجهة الشعور بالقلق أو مقاومته.
  • الشعور بنوبات من القلق والتوتر مصحوبة ببعض الأعراض المحددة مثل: الشعور بالعصبية والتوتر، صعوبة في التركيز، الشعور بتوتر العضلات وانشدادها، واضطرابات في النوم.
  •  الشعور بنوبة من القلق تسبب شعورا بصعوبة التعايش بشكل طبيعي في الحياة العادية.
  • الشعور بالقلق غير مرتبط بأي حالات  صحية أخرى، مثل: نوبة الهلع، أو استخدام عقاقير مسببة للإدمان.

علاج التوتر والقلق والوسواس

أما بالنسبة لعلاج التوتر والقلق والوسواس فهو يكون عبارة عن شقين مهمين وهما العلاج الدوائي والعلاج النفسي، ويتم تحديد النوع المناسب أو النوعين على حسب حالة المريض.

العلاج الدوائي في علاج التوتر والقلق والوسواس:

  • الأدوية المضادة للقلق: مثل البنزوديازيبينات وهي مواد مهدئة تخفف من حدة الشعور بالقلق.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب: تؤثر هذه الأدوية على عمل الناقلات العصبية والتي تسبب اضطرابات القلق والتوتر، ومن أمثلتها: بروزاك، وفلوكسيتين.

العلاج النفسي في علاج التوتر والقلق والوسواس:

  • وهذا العلاج يكون من خلال جلسات تعقد مع الشخص المصاب مع طبيب متخصص في الأمراض النفسية وتعتمد على التحدث والإصغاء.

موضوعات ذات صلة:

stugeron 25mg دواعي استعمال

اسباب نجاح علاج الاكتئاب والقلق والخوف بالقران

سورة تزيل الهم والقلق والخوف والضيق

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق