الطب والصحة

علاج الحساسية الصدرية والكحة وأسبابها

يُعد علاج الحساسية الصدرية والكحة من الأشياء الهامة والتي لا يجب علينا الإهمال فيها، حيث أن الكحة من أكثر الأمور التي تؤثر بالسلب على حياة الشخص المصاب بها كليا ً وتعتبر الحساسية الصدرية متلازمة مرضية.

حيث يصاحبها السعال المستمر وضيق التنفس، وهما العرضان الأساسيان لهذا المرض، وحساسية الصدر يتم التعرف عليها كحالة مزمنة على حسب اختلاف شدتها وتاريخها الطبي والأمراض التي تصاحبها ومدي الاستجابة للعلاج.

كما أن الحساسية الصدرية تُعرف بأنها عبارة عن اضطراب التهابي مزمن يرتبط بانسداد في تغير تدفق الهواء والفرط في استجابة القصبي وقد تظهر معها نوبات متكررة من ضيق التنفس والكحة.

ما هي الحساسية الصدرية؟

علاج الحساسية الصدرية والكحة

نتعرف معكم عبر موقعكم مختلفون على تعريف الحساسية الصدرية، حيث أن سبب وجودها يعود إما بسبب الحساسية الموسمية أو الإصابة بالربو أو وجود مرض الارتجاع المريئي، كما أن الحساسية الصدرية نتيجة سعال مستمر مدة لا تقل عن ثماني أسابيع.

كما تحدث الحساسية الصدرية عند تعرض الشخص لأي نوع من محفزات ومسببات الحساسية، حيث أن بطانة المجاري الهوائية تبدأ في التضخم ويحدث لها التهابات شديدة، تتسبب في زيادة إفراز المخاط بداخلها ينتج عن ذلك حدوث التهاب في الحلق، ومن هنا يبدأ الشخص المصاب في السعال كمحاولة من الجسم لطرد المخاط الزائد والتنفس بسهولة.

 ما هي أسباب الحساسية الصدرية والكحة؟

في ظل الحديث عن علاج الحساسية الصدرية والكحة نتعرف أيضاً على أسبابها والتي تكون عبارة عن:

  • العوامل الوراثة عامل مهم لِتعرض الشخص بالإصابة بحساسية الصدر.
  • التعرض المستمر لمهيجات الحساسية.
  • نمط الحياة الخاطئ قد يكون من ضمن أسباب الإصابة بالحساسية الصدرية.
  • ضعف في جهاز المناعة.
  • إهمال أخذ اللقاحات التي تساعد على حماية الجسم من الإصابة بأي عدوى بكتيرية أو فيروسية.

كيف يتم تشخيص الحساسية الصدرية والكحة؟

قبل أن نتعرف على علاج الحساسية الصدرية والكحة نتعرف أولاً على بعض الطرق التي يوصى باتباعها لتشخيص حساسية الصدر والتي تتمثل فيما يلي:

  • التعرف على التاريخ الطبي للمريض بشكل واضح.
  • عمل فحص بدني للمريض، بحيث يركز الطبيب على الفحص الدقيق للجهاز التنفسي العلوي والجلد والصدر.
  • قياس نسبة التنفس من أجل إثبات الانسداد وتقييم الانعكاس.
  • في بعض الحالات تحتاج إلى عمل أشعة سينية على الصدر، من أجل استبعاد التشخيصات الأخرى.
  • عمل اختبار الحساسية.
  • يجب العلم بأن التشخيص الصحيح والسليم من قِبل الطبيب المتخصص يساعد كثيرًا في الشفاء المبكر وتفادي المضاعفات.

ما هي عوامل الخطر الخاصة بحساسية الصدر والكحة؟

الأعراض التي قمنا بذكرها فيما سبق يمكن أن يزداد خطرها في حال تعرض المريض لأي نوع من هذه العوامل:

  • الإفراط الشديد في ممارسة الرياضة.
  • إصابة الشخص بعدوى فيروسية.
  • قيام الشخص المصاب بالحساسية بلمس فراء الحيوانات.
  • استنشاق الأتربة التي توجد في البيت مثل الوسائد والمراتب والأثاث المنجد وأيضا السجاد.
  • التدخين السلبي أو تدخين التبغ.
  • التغيرات التي تحدث في الطقس.
  • المشاعر القوية مثل البكاء بشدة والضحك والإجهاد.
  • الدورة الشهرية لدى النساء.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمنة.
  • تزداد الحالة سوء في حال كان المريض يعاني من الإصابة بالارتجاع الحنجري البلعومي أو الارتجاع المعدي المريئي.

الإصابة بالحساسية الصدرية لدى كبار السن

هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن حساسية الصدر والكحة تكون أكثر شيوعا ًبين كبار السن، حيث أن نسبة الإصابة تزداد بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم من بداية  65 عامًا فيما أكثر، حيث أنه يصعب تشخيص الحساسية الصدرية لديهم بسبب التشخيص الخاطئ للحساسية على أنها مرض انسداد رئوي مزمن.

كما أنه يصعب أيضاً التعرف على حساسية الصدر عند الأشخاص التي تعاني من بعض الأمراض المصاحبة لها منها، قصور القلب الاحتقاني، حيث أن تلك الحساسية تنتشر بشكل كبير عند النساء.

ما هو علاج الحساسية الصدرية؟

علاج الحساسية الصدرية والكحة

نتعرف الآن على علاج الحساسية الصدرية والكحة، حيث أنه في الغالب لا يوجد لها علاج محدد ونهائي، لأن حساسية الصدر من الأمراض المزمنة، ويجب التعايش معها والسيطرة عليها، إلا أنه يمكن الرجوع إلى بعض الأدوية المضادة للالتهاب والتي تساعد على تخفيف أعراضها والتي تشمل ما يلي:

  • البخاخات الطبية، من أهم وأشهر العلاجات التي تساعد مرضى حساسية الصدر على التنفس في حال تفاقم الأزمة.
  • الكورتيكوستيرويدات، هذه الأدوية تمنع الالتهابات التي تنتج عن مسببات الحساسية.
  • مُعدِّلات الليكوترين، والتي تشمل اثنين هما مونتيلوكاست وزفير لاكوست.
  • استعمال مهدئات السعال وموسعات الشعب الهوائية، حيث أنها تعمل على تقليل حدة الكحة واستطاعة الشخص المصاب على التنفس بشكل جيد.
  • دواء Cromolyn sodium، يتم استخدامه كعلاج وقائي قبل القيام بممارسة الرياضة أو التعرض لأي نوع من مسببات الحساسية المعروفة.

إقرأ أيضًا: دعاء قبل دخول الامتحان للتوفيق

ملخص

تعرفنا مع حضراتكم اليوم على علاج الحساسية الصدرية والكحة، حيث أننا تناولنا في البداية تعريف الحساسية الصدرية ثم انتقلنا بعد ذلك إلى أسباب حدوثها، وبعد ذلك تعرفنا على عوامل الخطر الخاصة بحساسية الصدر والكحة، ثم انتقلنا إلى الإصابة بالحساسية الصدرية لدى كبار السن، وبعد ذلك تعرفنا على علاج الحساسية الصدرية.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق