الطب والصحة

أفضل فوار لعلاج التهاب المسالك البولية

فوار لعلاج التهاب المسالك البولية

البعض لديه بعض المعاناة من حدوث الكثير من المشاكل المتعلقة بالمسالك، وعسر الهضم ما يجعلهم يلجئون لاستخدام فوار لعلاج التهاب المسالك البولية مما يجعلهم أكثر راحة، ويخفف من حدة الألم.

التعريف بالمسالك البولية

يوضح موقع مختلفون أن الالتهابات الناتجة عن المسالك البولية قد تكون في أي من الأعضاء المسئولة عن عملية إخراج البول سواءً كانت من المثانة أو من الكلى أو من باقي الأجزاء الأخرى كالحالب أو العضو التناسلي المذكر أو المؤنث.

وتحدث الالتهابات بالمسالك البولية كنتيجة للإصابة بعدوى بكتيرية في أي من مناطق إخراج البول أو كنتيجة لتناول الأطعمة الملوثة أو لزيادة الأملاح في الجسم، وهذا ينتج عنه زيادة في تكون الحصوات.

وفي دراسة حديثة بينت أن النساء هم الفئة الأكثر إصابة بالتهابات المسالك البولية عن الرجال، وهذا السبب في كثرة إصابة النساء بأمراض التهابات المسالك البولية في كون المنطقة بين فتحة التناسل الخاصة بها، والحالب قصيرة ما يجعل البكتيريا أكثر نشاطًا لتكثر، وتسبب التهابات.

أما عن البكتيريا التي تتسبب في إحداث الالتهابات للمسالك البولية فهي من فئة بكتيريا الإشيريشيا كولاي، وهذا النوع يتسبب في الكثير من الوجع في الجهاز الهضمي، ومشتملاته.

ما هي أنواع العدوى التي تسببها المسالك البولية

نظرًا لأن المسالك البولية تتكون من عدة أجزاء لذلك فإن نوع العدوى بها يختلف تمامًا، وذلك حسب المكان الذي تحدث فيه تلك العدوى، وذلك كما يلي:

  • الالتهابات التي تحدث في منطقة المثانة حيث يشعر فيها الشخص المصاب بأنه في حاجة دائمة لكي يتبول؛ كما أنه أثناء عملية التبول يكون هناك الكثير من الألم إضافة لتغير في شكل، ولون البول عن الطبيعي مع وجود ألم في أسفل الظهر.
  • الالتهابات التي تحدث في الكلية وينتج عنها أن يشعر المريض بشكل دائم برغبته في الترجيع مع ألم شديد في منطقة الظهر من أعلى، وبعض الألم على كلا الجانبين.
  • الالتهابات التي تحدث في منطقة الإحليل، وهنا يشعر المريض بنزول بعض المواد اللزجة التي تخرج من الفتحة التناسلية، ومع وجود حرقان شديد بها عند التبول.

ما هي الأسباب وراء حدوث الالتهابات بالمسالك البولية ؟

هناك الكثير من الحالات التي من شأنها أن يتم اللجوء لاستخدام فوار لعلاج التهاب المسالك البولية وهذه الأسباب كثيرة، وهي كالتالي:

  • المرضى الذين يعانون من السكر المنخفض أو المرتفع هم الأكثر عرضة لحدوث الالتهابات بالمسالك البولية، وعليهم اللجوء لتناول فوار لعلاج التهاب المسالك البولية.
  • من يقومون بتناول الأطعمة الملوثة، ولا يدققون فيما يأكلونه.
  • في حال كان المريض يعاني من أي مرض متعلق بالمثانة فإنه يكون أكثر عرضة لإصابته بالالتهابات بالمسالك البولية.
  • لجوء بعض السيدات لكي تستخدم وسائل منع الحمل فهذا يزيد من فرصة إصابتها بالتهابات المسالك البولية.
  • كثرة الحصوات بالكلى، والحالب ينتج عنها التهاب حاد، وأوجاع شديدة.
  • عندما لا يستطيع المريض التبول؛ فهذا ينتج عنه تلك الالتهابات.

بعض الأعراض التي تنتج عن تلك الالتهابات

توجد العديد من الأعراض التي إن ظهرت عليك فلا بد من المبادرة لأخذ فوار لعلاج التهاب المسالك البولية ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • يشعر المريض بالكثير من الحرقة عند تبوله.
  • شعور المريض بأنه بحاجة لكي يتبول، ولكن عندما يقوم بالتبول فإنه لا يتبول بالشكل الجيد.
  • يكون البول بلون أكثر قتامة كما أنه يكون له رائحة غريبة نوعًا ما عما هو طبيعي، ومعروف.
  • يشعر المريض بالتعب، والإرهاق بصورة كبيرة، ومن أقل مجهود.
  • يبدأ المريض في إصابته بالحمى الشديدة مع المغص، والتقلصات في منطقة البطن، والجانبين.
  • يحدث ألم شديد في منطقة الظهر سواءً من أعلى أو أسفل الظهر.

ما هو العلاج الأمثل للالتهابات المسالك البولية ؟

يوجد أكثر من طريقة يمكن من خلالها اللجوء لعلاج الالتهابات في المسالك البولية، وذلك بالإضافة لاستخدام فوار لعلاج التهاب المسالك البولية ومن تلك الطرق في المعالجة ما يلي:

  • يصف الأطباء أنواع معينة من العلاج للمرضى على أن يكون الأساس في هذا العلاج استخدام المريض لأنواع معينة من المضادات الحيوية القاتلة لتلك البكتيريا الضارة.
  • من الممكن استخدام فوار لعلاج التهاب المسالك البولية كأحد الطرق الأكثر أمانًا، والتي لا ينتج عنها أي أعراض جانبية.

أمثلة لبعض ال فوار لعلاج التهاب المسالك البولية

فوار لعلاج التهاب المسالك البولية

هناك العديد من أنواع الفوار المختلفة والمستخدمة في علاج التهابات المسالك البولية، ومن ذلك ما يلي:

دواء سيبرتين دي أس يعمل هذا الدواء كنوع فعال ومتخصص في علاج التهابات المسالك البولية حيث أنه يعتبر كمضاد حيوي قوي، وبه مادتين فعالة، وطبيعة عمل ذلك الدواء في القضاء على البكتيريا هو أنه يتسبب في تثبيط للإنزيمات التي تنتجها البكتيريا مما يبطل عملها.

ويتم التناول لذلك الدواء لفترة خمسة أيام متتالية، وذلك بمعدل قرص واحد فقط كل 12 ساعة، وهذا أثناء الطعام.

ولكن هذا الدواء يجب الحذر منه للمرضى الذين يعانون من قصور في وظائف الكبد أو الكلى؛ كما أن الذين لديهم الأنيميا يمنعون منه إضافة إلى ذلك فإن الأطفال بعمر أقل من شهرين ينبغي ألا يتناولونه.

وفي حالة كانت المرأة في أي مرحلة من مراحل حملها فإنها ينبغي أن تحرص على عدم تناولها لذلك الدواء؛ حيث أن له أثر مضر على الأجنة وأيضًا السيدات في مرحلة الرضاعة ينبغي أن تستشير الطبيب المعالج قبل شروعها في تناول هذا الدواء.

توجد حالة من فقر الدم تسمى بفقر الدم المنجلي وهي حالة يمنع فيها أخذ هذا الدواء لأنه ينتج عنها زيادة في نسبة ذلك الفقر، وقد يعرض المريض للخطر، وكذلك الأشخاص الذين عندهم حساسية من المواد الفعالة الموجودة بالدواء.

إثقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق