القصص والشعر

أفضل قصص قبل النوم للاطفال سن 6 هادفة

قصص قبل النوم للاطفال سن 6

تعتبر قصص قبل النوم للاطفال سن 6 من أفضل الطرق التي يقوم بها الآباء والأمهات بمشاركتها مع أطفالهم الصغار، حيث أنهم لا يحسنون القراءة ويحتاجون لأكبر منهم لمساعدتهم على ذلك، كما تجعلهم أكثر من والديهم.

قصص قبل النوم للاطفال

يأتي دور الوالدين في غرس قيمة صالحة في نفوسهم ذلك من خلال القصص، التي تعود عليهم بالعديد من الفوائد مثل زيادة معدل ذكاء الطفل وتحفيزه على التفكير والتخيل، وسيعرض موقع مختلفون قصص قبل النوم للاطفال سن 6 كالاتي

السلحفاة سبقت الأرنب

قصص قبل النوم للاطفال سن 6
قصص قبل النوم للاطفال سن 6

كان يوجد أرنب وسلحفاة، وفي أحد الأيام اقترحت السلحفاة على الأرنب أن تحضر معه لسباق جري، فضحك عليها ووافق على اقتراحها، أثناء سباق الجري سبقها الأرنب لمسافة كبيرة وقال الأرنب لنفسه هو في الطريق أريد أن أجلس لاستريح لبعض من الوقت ولن تأتي هذه السلحفاة البطيئة أبداً.

بعد ذلك نام الأرنب واستمرت السلحفاة في المشى حتى وصلت إلى نهاية السباق، فاستيقظ الأرنب ووجد أن السلحفاة وصلت وكسبت السباق، لذا يجب أن نتعلم أن نكون أكثر صبراً ونبتعد عن الغرور والكبرياء.

نصيحة أم

كانت الأم تجلس مع أولادها الثلاثة، في أحد الأيام أرادت أن تعلمهم أن الله معنا ويراقبنا في كل لحظة ولا يخفي عنه شيئاً حتى لو كان بسيطاً، فقامت الأم بتجهيز 3 تفاحات لأولادها وأعطت لكل منهم تفاحة واحدة وقالت لهم كل واحد يأكلها في مكان لا يراه فيه أي شخص.

أخذ الابن الأول التفاحة وذهب إلى غرفته وأغلق على نفسه الباب حتى لا يراه أحد وأكلها وأخذ الابن الثاني تفاحته وذهب إلى سطح البيت ليأكلها بعيداً  حتى لا يراه أحد.

أما الابن الثالث رجع إلى أمه بالتفاحة ولم يأكل منها، فقالت له أمه لماذا لم تأكلها، فقال لها كل مكان اذهب إليه يراني الله سبحانه، فقالت له معك حق يا بني فالله يراقبنا في كل مكان، لذا يجب علينا أن نراعي في كل أعمالنا ولا نفعل أشياء تغضبه حتى لا يغضب علينا.

القطة الطماعة

قصص قبل النوم للاطفال سن 6
قصص قبل النوم للاطفال سن 6

في أحد الأيام كان هناك قطة تسير بجانب محل سمك فقامت بأخذ سمكة وفرت هاربة، ولم يستطيع صاحب المحل اللحاق بها، ظلت القطة تجري حتى وصلت إلى نهر.

وعندما شعرت أن صاحب المحل لن يستطيع الإمساك بها وقفت تلتقط أنفاسها، وعندما رأت صورتها المنعكسة في النهر أعتقدت أنها قطة أخرى تحمل بين فكيها سمكة.

فقررت أن تقفز في النهر لتأخذ السمكة منها، فعندما سقطت في النهر عرفت أنها ليست قطة أخرى وأنها كانت هي لتخسر السمكتين بسبب طمعها، لذا يجب أن نرضى بما قدره الله لنا ولا نطمع في رزق غيرنا.

الطفل المثالي

كان هناك طفل صغير يدعى بندر، وكان محبوباً جداً من زملائه وأساتذته في المدرسة، فسأله زملائه عن سبب تفوقه فقال أنه يعيش في منزل مليء بالهدوء والاطمئنان ولا يوجد أي مشاكل، حيث كل فرد في منزله يحترم الآخر ويقوم بمهامه دون أن يضر أحد.

كما يقوم كل شخص بمساعدة الآخرين خاصةً في الواجبات المدرسية ولا يترك أحدهم صلاة وتجتمع العائلة كلها على تناول الطعام ويتسامرون ويتبادلون الآراء.

كما قال بندر أذهب إلى المدرسة لأقابل زملائي وواضع مستقبلي الذي أريد تحقيقه لأكون راضي عن نفسي وأعود إلى بيتي لإنجاز واجباتي على أكمل وجه وأكتبها بخط مميز.

بعد الانتهاء من الواجبات أخذ قسط من الراحة للعب واحرص على النوم مبكراً لبدء يوم جديد بصحة ونشاط وهذا سبب تسميتي بالطفل المثالي.

باسم المتكبر

كان هناك طفل صغير اسمه باسم وكان متكبر جداً، لا يحب اللعب مع باقي أطفال القرية ولا يسلم على أحد ويتعامل مع الجميع بغرور، فهو يرى أنه أفضل منهم وأنه لن يحتاج إليهم في يوم ما.

في أحد الأيام كان باسم يسير في القرية، وجد زميل له في المدرسة عالقاً في الأغصان، فطلب منه أن يساعده كثيراً، لكنه لم يرد عليه من الأساس، ووجد بعض الأطفال الآخرين زميلهم عالق فأسرعوا لإنقاذه، وبعدها حكي لهم على ما فعله باسم.

غضبوا كثيراً وقرروا الذهاب إليه لسؤاله لماذا فعل هذا؟ لكنه لم يرد عليهم، فسألوه إلا تخاف أن تقع في نفس الموقف ولن تجد أحد يساعدك، فرد عليهم أنه يعرف مع من يلعب وفي أي طريق يسير ولن يحدث له أي شيء.

في أحد الأيام أثناء طريقه إلى المدرسة نزع غراب قبعته من فوق رأسه ثم ألقاها فوق الشجرة، فحاول باسم أن يحصل عليها لأنه كان يحبها كثيراً إلا أنه لم يستطيع.

فوجده أحد الأطفال وذهب إليه لمساعدته وأحضر له سلماً وحصل على قبعته، فشكر باسم الولد فرد عليه بأنه يجب على الجميع مساعدة بعضهم البعض، فلا أحد يستطيع العيش لوحده في هذه الحياة.

الفراشة

في أحد الأيام وجد شخص شرنقة، فجلس ينظر إليها من بعيد، فوجدها فراشة صغيرة تولد من داخلها وأثناء مراقبته لها، اهتزت الشرنقة وظهر بها فتحة صغيرة، فأخذ يراقبها لفترة طويلة وهي تخرج للحياة.

بعد فترة من الوقت، قرر هذا الشخص مساعدتها، حيث أنه قص الجزء المتبقي من الشرنقة حتى تستطيع الخروج، لكنه وجد الفراشة منتفخة انتفاخاً شديداً وأجنحتها قصيرة وضعيفة جداً.

انتظرها الرجل حتى تطير لكنها لم تستطيع فعل ذلك، ورأى أنها غير قادرة على الطيران، وفهم الرجل في وقتها المشكلة الذي تسبب بها.

حيث أن المجهود الذي تبذله الفراشة لخروجها هو الذي يعمل على تقوية جناحها وجسمها ويجعلها قادرة على مواجهة  الحياة وأنه عندما قام بمساعدتها فقد ضرها ومنعها من استمداد قوتها، فخرجت للحياة ضعيفة وعاشت حياتها عاجزة.

 

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق