القصص والشعر

قصص قبل النوم للحبيب رومانسية 2021

قصص قبل النوم للحبيب

 

عند قراءة قصص قبل النوم للحبيب والتي تحتوي على بعض القصص الدرامية التي يتخللها الحب والرومانسية والابتسامة والفكاهة وغيرها من المشاعر التي يمكن أن نشعر بها.

قصص قبل النوم للحبيب

هناك الكثير من القصص التي يمكن قراءتها قبل النوم منها القصص الخيالية أو الرومانسية والتاريخية وغيرها من قصص قبل النوم للحبيب والتي يمكن أن نجدها بشكل كبير، لذا قام موقع مختلفون بكتابة عدد كبير من القصص الرائعة للغاية.

قصة حب ديما مع طلابها

عند سماع قصص قبل النوم للحبيب يخطر في بالنا على الفور الحب ما بين الرجل والمرأة، ولكن عليك أن تعلم أن مفهوم الحبيب يشمل الكثير من الأشخاص منهم الأهل والأصدقاء والعائلة والعديد من الأشخاص الموجودين حولنا.

ديما هي معلمة شابة تبلغ من العمر سبعة وعشرين عام، تتميز بأنها فتاة لطيفة وهادئة وقد أنهت تعليمها الجامعي قبل أن تعمل كمعلمة في إحدى المدارس، تلك المهنة التي تعمل بها والدتها منذ زمن، وقد أتخذت ديما والدتها قدوة لها في التعامل مع الطلاب.

كانت مدرسة ديما توجد بالقرب من بيتها، وقد كانت لا تحب الاستيقاظ مبكرًا ولا تحب أن تظل وقت طويل في الطريق وعندما تم اختيار تلك المدرسة كانت واحدة من المميزات التي احببتها ديما، وعند بدء العام الدراسي ذهبت المعلمة ديما في اليوم الأول بكل نشاط وحماس لرؤية طلابها داخل الفصل.

قد كانت تعلم أن تلك المهنة ليست من المهام السهلة التي يمكن التعامل معها ببساطة وخاصةً أنها ستقوم بتدريس الطلاب في المرحلة الثانوية، وعند دخول يوم الفصل كانت بدايته بالتحيه والسلام على الطلاب والتعرف عليهم، ولكن بدأ بعض الطلاب بالمشاغبة إلا أن ديما كان حادة للغاية في نظراتها في التعامل معهم بالرغم من سنها الصغير، وقد تحملت تلك الأفعال بهدوء وصبر حتى إنتهاء وقت الحصة، ولكن إزداد الوضع سوءًا مع ديما مع مرور الأيام وكان رد فعل الطلاب يزداد كل يوم.

في يوم من الأيام مر أحد المسؤولين في المدرسة على الفصل، وقد سأل ديما عن أحوال الطلاب وهل هناك طلاب مشاغبون أم لا، وبالرغم من أنها كانت تعاني منهم إلا أنها نفت وجود أي شغب صادر من الطلاب، وبعد ذهاب المسؤول سألها الطلاب لماذا أخفت الأفعال التي قاموا بها، هنا قالت ديما أنها كانت في يوم من الأيام طالبة مثلهم وأنها تتفهم مشاعرهم، هنا نظر الطلاب لبعضهم العبض خجلاً واعتذروا منها جميعًا، ومن يومها ظل الحب والأحترام بين المعلمة ديما وطلابها.

حكايات قبل النوم للكبار

ذهب سعيد إلى بيت والديه بعد الإنفصال عن زوجته، وقد كان يشعر بإكتئاب وحزن شديد للغاية وأغلق عليه غرفة نومه لعدة أيام ولم يستطع والديه إخراجه منها، ولكن مع مرور الأيام خرج سعيد وبدأ يتعامل مع والديه واصدقائه في العمل، وبعد مرور ثلاث سنوات كان هناك العديد من التغيرات في حياته فقد تزوجت طليقته من رجل آخر وفقد والديه في تلك الفترة.

هنا شعر أنه بحاجة للسفر إلى دولة أخرى لبدء حياة جديدة والتخلص من ذلك الشعور السيء الذي يشعر به، وبالفعل استقر في منزل جديد والتحق بعمل جيد، ولكن اكتشف سعيد منذ يومه الأول أن أحد الأشخاص وضع أمام بيته صندوق عليه ملاحظة ترحيب به، وكان الصندوق مليء بالأطعمة التى يحبها، كان يشعر بالاندهاش لأنه لم يرى الشخص الذي يرسل إليه الصندوق وفي نفس الوقت كان يبحث عنه في كل مكان.

في أحد الأيام خرج سعيد للذهاب للعمل فرأى فتاة كان يعرفها من قبل، شعر هنا بفرح شديد في أنها من الممكن أن تكون هي مرسلة الصندوق، وفي أحد الأيام قرر الذهاب إلى السوبر ماركت ليشتري بعض الأشياء التي يريدها، فوجد عربة مليئة بالأشياء ويوجد بها صندوق من الذي يتم إرساله إليه، ولكن كان يمسك بالعربة رجل وزوجته كبار في السن، وعند الذهاب إلى البيت وجدهم يخرجون من السيارة وقد علم أنهم يسكنون معه في نفس البناء، وهنا خرجت الفتاة التي كانت رآها من قبل لتحمل عنهم الأشياء.

هنا تذكرها فهي تلك الفتاة التي كانت تأتي لجدتها التي كانت تسكن بجوار بيت والدته قديمًا، وهنا ذهب وتعرف عليهم وشكرهم على الأشياء التي كانوا يرسلونها إليه، وهنا دعاه الأب إلى تناول العشاء معهم في منزلهم، وبالفعل لبى الدعوة وذهب إلى البيت وتبادلوا أطراف الحديث طوال الليل، وكان يشعر بالسعادة الشديدة للغاية أنه امتلك عائلة أخرى جديدة في تلك المنطقة.

بعد مرور عدة أشهر ذهب سعيد إلى والد الفتاة وأخبره أنه يريد الارتباط بابنته وأنه معجب بها، وبالفعل وافق الوالد وتمت الخطبة والزفاف وعاش سعيد مع زوجته حياة سعيدة للغاية.

حدوتة قبل النوم للكبار قصيرة

كان هناك صياد مجتهد في عمله ويذهب إليه كل صباح، وفي يوم من الأيام وجد فتاة شديدة الجمال وقد اعجب بها كثيرًا ومع مرور الأيام ومشاهدتها لأكثر من مرة أراد أن يذهب إليها حتى يتحدث معها ولكنها اختفت فجأة، وبالرغم من أنه شاهدها مرات قليلة إلا أنه أحبها بشكل كبير، وقد بدأ في البحث عنها في كل أنحاء المدينة وقد قام برسم صورة لها حتى يسهل عليه الوصول إليها، وبالفعل شاهدها الصياد مرة أخرى وعرف بيتها وذهب على الفور حتى يتزوجها.

عند الذهاب إليها اخبرته أن والدها يريد زواجها من رجل غني، هنا ذهب الصياد سريعًا إلى والد الفتاة وطلب يدها، وهنا كانت المفاجأة فقد طلب والدها أن يجمع ضعف ثروة الرجل الغني حتى يوافق على الزواج، ذهب الصيد على الفور وقد باع كل ما يملكه حتى يستطيع جمع كل تلك الثروة والزواج من الفتاة، ولكنه لم يستطيع أن يجمع ثروة بذلك الحجم في وقت قصير وقبل انتهاء المدة التي أعطاها له والد الفتاة، فقرر الذهاب إلى والد الفتاة لإقناعه.

عند الذهاب إلى المنزل وجد أن هناك حفل وهناك الكثير من الضيوف يدخلون إلى البيت، اعتقد في ذلك الوقت أنه زفاف الفتاة على الرجل الغني، وعند الدخول والتحدث مع والد الفتاة اخبره أنه لن يجد زوج أفضل لإبنته منه، فقد أثبت أنه يحب ابنته بشدة، فقد باع كل ما يملكه من أجل سعادتها، وبالفعل تزوج الصياد من الفتاة وعاش في سعادة كبيرة.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق