القصص والشعر

أجمل قصص قبل النوم مكتوبة

قصص قبل النوم مكتوبة

قصص قبل النوم مكتوبة

يبحث الكثير من الآباء عن قصص قبل النوم مكتوبة حتى يتسنى لهم قراءتها لأطفالهم قبل خلودهم للنوم، فهذا يزيد من علاقة الأب والأم مع أبنائهم، ويزيدهم تواصل وقرب من بعضهم.

فائدة قراءة القصص للأطفال

تكمن الاستفادة من قراءة قصص قبل النوم مكتوبة بصورة مستمرة لأطفالنا على إثراء معلوماتهم اللغوية بمصطلحات لم يكونوا على علم لها من قبل، هذا بخلاف أن هذا الوقت الذي يقضيه الأب والأم في التواصل مع أولادهم يزيدهم قربًا منهم.

فالأطفال يعشقون الحكايات، وسرد القصص، ويتخذون من أبطالها قدوة لهم في كثير من الأحيان، ويمكننا أن نُدخل الكثير من المعلومات التي نريد إيصالها لهم إليهم على هيئة قصة قصيرة يستمتعن بها، ويتفاعلون معها، ويتعلمون منها شيء مفيد.

فيمكننا تعليمهم مدى الضرر الذي يلحق بالشخص عندما يكذب، ونحببهم في الصدق، وأنه ينجي من المهالك، ويجعل صاحبه أكثر قوة، ولا يخشى أحد أبدًا، ونعلمهم كذلك الشجاعة، ولكن بحدود، والدفاع عن المظلوم، وكذلك حسن الرد.

كما أن تفاعل الأطفال مع القصص التي نقوم بقصها عليهم تجعلهم يقومون بإخبارنا بمواقف مماثلة قد حدثت لهم أو حدثت لأصدقائهم، ويشركوننا في حياتهم أكثر، ويجب أن نكون على قدر من الذكاء لنتعامل مع المواقف التي يسردونها علينا.

فيجب أن نستمع لهم بحرص، ولا نتسرع في اللوم، والعتاب وإصدار التعليمات لهم، بل أن نتقرب لهم حتى يحكون لنا بشكل مستمر عما يمرون به من مواقف حتى نجنبهم بعض المشاكل التي قد يوقعون نفسهم بها بغير علمهم.

قصة الراعي الكاذب

تعتبر قصة الراعي الكاذب من أشهر الأمثلة على قصص قبل النوم مكتوبة وهذه القصة بالذات يخرج منها الأطفال بأكثر من عبره منها أنه لا يجب أن يكذب الشخص تحت أي ظرف حتى ولو كان على سبيل المزاح.

وهذه القصة تحكي عن راعي صغير أتت له فكرة علم مقلب في أهالي قريته، وعندما كان جالس من الأغنام التي يرعاها فوق التلة القريبة من القرية، صاح بأعلى صوته أن هناك ذئب يهجم عليه، ويحاول أكل الأغنام التي يرعاها.

عند سماع أهل القرية لصياح الراعي يسرعوا في التجمع ليحاولوا إنقاذ الراعي الصغير، والأغنام التي معه، وعندما يصلوا له لا يجدون أي أثر لوجود ذئب في المكان، ويبدأ الراعي في الضحك بصوت عالي، ويسخر منهم أنه ضحك عليهم.

ينصرف الناس، ولكن وهم متضايقون من تصرف الراعي المتهور، والبعيد كل البعد عن الذوق، والأدب، وبعد مرور فترة يكرر الراعي نفس التصرف، ويعتقد الناس أنه تعرض لهجوم ذئب بالفعل، ويتحركوا لإنقاذه، ويكرر الراعي نفس التصرف بالسخرية منهم.

بعد أكثر من مرة على هذا المنوال، يتعرض الراعي بالفعل لهجوم ذئب، ويصيح ليلحق به أهالي قريته وينقذونه، ولكنهم لا يصدقونه هذه المرة، وعندما يستمر صياحه ينتابهم الشك من أن تكون هذه المرة الهجمة صحيحة، ويسرعون إليه فيجدوا الذئب قد أكل الأغنام.

يبكي الراعي ويندم على فعلته، ويعلم أنه قد أساء التصرف، وأنه مُخطئ، ولا يجب عليه أن يكرر هذا الفعل مرة أخرى، وأن يلتزم الصدق في كل أقواله، وأفعاله.

قصة أيمن المشاغب

تحكي هذه القصة عن طفل  مُدلل اسمه أيمن، كان أيمن هو الطفل المُفضل لدى والديه، وعائلته جميعها بما أنه أصغر أفرادها سنًا، فكان لا يُرفض له طلب، ولا تتم معاقبته على أي فعل سيء يفعله أبدًا، ولهذا ساء سلوك ايمن كثيرًا بمرور الوقت، وأصبح لا يمكن التعامل معه.

كان أيمن يسيء لمعلميه، والأطفال أصدقائه في مدرسته، والحيوانات في الشارع، ويؤذيهم، ويلقي القمامة في الشارع، ولا يراعي الكبير، وكل هذا ولا يتم توجيهه لأن هذا خطأ.

في يوم من الأيام أثناء مرور أيمن في الشارع أذى قطة، وشد ذيلها، وأخذ يركض راءها حتى أرعبها، وضربها بعصاه بشدة، وعند ذلك وجد اكثر من قطة تجمعت حوله، وقم بمهاجمته، وخربشته من يده، وقدمه.

تأذى أيمن بشدة، وعاد لمنزله وحكى لوالدته على ما فعله، وما تلقاه، فأخبرته والدته بأن هذا خطأ وحرام ما فعله، ويجب عليه الرفق بالحيوان، وأن هذا عقاب له على ما فعل، وقد فهم أيمن الدرس، ووعد والدته بألا يكررها مرة أخرى.

وتخدم هذه القصة الرائعة الهدف من البحث عن قصص قبل النوم مكتوبة لأطفالنا لكي يستفيدوا منها، ويتعلموا أنه يجب سماع كلام الأشخاص الأكبر منا، وعدم الإساءة لأي شخص.

قصة غابة السندس

من ضمن قصص قبل النوم مكتوبة التي تستهم في تعليم أطفالنا الكثير من القيم من أبرزها المحافظة على نظافة البيئة التي نعيش فيها، والتقليل من التلوث البيئي الذي يعود بأثر سلبي على كل موارد الحياة من حولنا.

تحكي القصة عن مجموعة من الحيوانات يعيشون في غابة غاية في الجمال، مليئة بالخيرات الطبيعية من خضرة، وماء نقي، وثمار شهية تُدعى غابة السندس.

الحيوانات الذين يعيشون في هذه الغابة قد اهملوا نظافتها لمدة طويلة، وكانت نتيجة ذلك أن الغابة أصبحت ملوثة، فلا الماء أصبح نقي، أصبح معكي مليء بالقمامة، ولا يصلح للشرب، ونفقت الأسماك التي تعيش به.

وجفت الأشجار تمامًا، وتساقطت أوراقها، وأصبحت لا تنتج أية ثمار على الإطلاق، وهذا جعل الحيوانات تجتمع لإيجاد حل لهذا، لأن هذا الحال لا يمكن أن يستمر، فلم يعد لديهم مصدر للغذاء، أو للماء ليعيشوا به.

وكان الحل الذي اقترحه الأسد ملك غابة السندس أن تنقسم الحيوانات في الغابة لمجموعتان، مجموعة تذهب للعمل في الغابة المجاورة حتى يستطعن الحصول على الغذاء، والماء لهم ولباقي الحيوانات في غابة السندس.

أما باقي الحيوانات في غابة السندس فسيقومون بتنظيف الغابة، وإزالة القمامة، وتقليم الأشجار، وزراعة أشجار جديدة، وتنقية المياه، حتى تعود غابة السندس ميلة كما كانت، وهذا ما حدث بالفعل، وتعلمت الحيوانات الدرس جيدًا، وأصبحت تحافظ على غابتها نظيفة.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق