القصص والشعر

اجمل 5 قصص قبل النوم واقعية

قصص قبل النوم واقعية

على جميع الآباء والأمهات أن يتعرفوا على قصص قبل النوم واقعية حتى يقرأها على أطفالهم قبل النوم، فهذه الأشياء البسيطة تؤثر كثيرًا على هدوء الأطفال والاستغراق في النوم بشكل عميق.

قراءة القصص قبل النوم

منذ قديم الأزل ونحن أطفال ا نستطيع النوم بدون جلوس الأم أو الأب بجانبنا، لذلك لابد من الاستماع جيدًا بهذه اللحظات، حيث لا يستطيع الطفل النوم إلا إذا قام الطفل بالاستماع إلى أغنية هادئة أو قصة قصيرة تساعد الطفل على الاستغراق في النوم بشكل هادىء.

من أهم هذه القصص هي قراءة قصص قبل النوم واقعية وليس خيالية حتى تكون سريعة الوصول والفهم للطفل، فالقصص القصيرة بشكل عام هي عبارة عن نوع من الأدب الفني، مثل المسرحية والقصص الطويلة وغيره.

وهذه القصص عبارة عن وسيلة تعليمة نظرًا لما تحتويه على العبر والعظات التي يتعرف عليها الطفل من خلال قراء القصة أو الاستماع إليها، منها الصدق وعدم الكذب والأمانه وغيره من الأخلاق الجيدة التي يجب أن يتحلى بها الأطفال.

قصة الأسد والفأر

قصص قبل النوم واقعية

يذكر موقع مختلفون أهم هذه القصص وهي قصة الأسد والفأر، حيث تحكي هذه القصة بأن في يوم من الأيام كان هناك ملك الغابة وهو بالفعل الأسد وكان نائمًا، فقام فأر صغير بالصعود على ظهره وبدأ باللعب، ولكن الأسد شعر بالانزعاج الشديد من حركة الفأر على ظهره واستيقظ بشكل غاضب.

فقام الأسد بالإمساك بالفأر، وكان سوف يأكله مباشرةً، خاف الفأر كثيرًا وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه، وقام الفأر يرجو الأسد أن يحرره ولا يأكله، ثم قام الفأر بوعد الأسد بأنه إذا فعل ذلك فسوف ينقذه يومًا، فضحك الأسد بسخرية، فكيف أن يقوم فأر صغير بمساعدة أسدا قوي مثلي.

وبالفعل ترك الفأر، وبعد مرور بضعة أيام جاء إلى الغابة مجموعة من الصيادين، وأمسكوا الأسد، وربطوه جيدًا بالحبال حتى يحضروا القفص لوضعه فيه، فرأى الفأر هذا الحال وتذكر وعده له، فاقترب من الحبال وبدأ بتقطيعها بفمه حتى قطعها بالفعل واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عنهم، فنظر الفأر للأسد وقال له: ألم أقول لك أنني سوف أنقذك يومًا ما ؟ فندم الأسد على استصغاره للفأر وشكره كثيرًا.

قصة ليلى والذئب

قصص قبل النوم واقعية

كان هناك طفلة جميلة ترتدي قبعة لونها أحمر وتدعى ليلى وتعيش مع والدتها، طلبت منها والدتها ذات يوم أن تأخذ الطعام وتذهب به إلى بيت جدتها، وحذرتها أمها أثناء السير في الطريق أن لا تتحدث مع أي أحد مهما كان، فذهبت ليلى وفي الطريق رأت ذئبًا كبيرًا وطلب منها أن تلعب معه ولكنها وبختة.

رفضت ليلى أن تلعب معه وقالت له أنها ذاهبة لبيت جدتها لتعطيها الطعام، فقام الذئب باقتراح أن تجمع باقة جميلة من الزهور وتهديها الى جدتها ففرحت ليلى بالفكرة وقررت أن تفعل ذلك، وخلال هذا الوقت ذهب الذئب إلى بيت جدتها واقتحم المنزل، وأفزع جدتها واختبأت بعيدًا عنه حتى أن جلس الذئب مكانها في الفراش.

وعندما وصلت ليلى رأت الذئب ينام في فراش جدتها مدعيًا أنه هي، وأن شكلها وصوتها قد تغيروا لأنها مريضة، وعندما اقتربت ليلى من الذئب هجم عليها الذئب ليأكلها فظلت تصرخ كثيرًا حتى جاء أحد عابري الطريق وأنقذها وقام بقتل الذئب، فشكرته ليلى كثيرًا وتعلمت أن لا تتحدث مع أي أحد في الطريق مرة أخرى.

قصة القطة العنيدة

قصص قبل النوم واقعية

من ضمن افضل قصص قبل النوم واقعية هي قصة القطة العنيدة والتي تحكي بأنه كان هناك قطة لونها أبيض ذات شكل جميل وشعرها ناعم وأملس، كانت تدعي لولي، وعلى الرغم من أنها كانت جميلة ورقيقة إلا أنها كانت قطة عنيدة جدًا ولا تعجب بأي شيء وكانت غير راضية عن حالها.

كان لا يعجبها شكلها وكانت تتمنى دائمًا بأن تكون مثل الآخرين، وفي يوم رأت القطة عصفور يطير في السماء فتمنت لو أن يكون لديها أجنحة لكي تحلق مثله في السماء، وحاولت  القطة لولي أن تفعل مثل العصفور وتطير ولكنها وقعت على الأرض وأصيبت في رجليها.

فظلت تسير وهي تعرج بقدميها، وأثناء سيرها في الطريق مر بجانبها أرنب يقفز سريعًا، فأعجبت لولي بالأرنب وتمنت بأن تقفز مثله ولكنها سقطت وتألمت بشدة، وأثناء مرورها بجانب بحيرة رأت أسراب من السمك يسبح في المياه فأرادت أن تنزل الماء وتسبح مثلهم ولكنها لم تتمكن من العوم وكادت أن تغرق.

خرجت القطة مسرعًا من المياه، ولم تكتف القطة لولي بجميع ما حدث لها، بل رأت شجرة فاكهة كبيرة وتحتوي العديد من ثمار الفاكهة اللذيذة فتمنت أن تكون فاكهة وأخذت من قشور هذه الفاكهة ووضعتها على جسدها ونامت تحت الشجرة ولكنها استيقظت على صوت قطيع من الخرفان تجري نحوها.

ظنت الخرفان أن القطة فاكهة وحاولوا أن يأكلوها ولكنها هربت منهم سريعًا وشكرت ربها أنها قطة ولن تتمنى بعد ذلك بأن تكون أي شيء أخر غيرها.

قصة الراعي الكاذب

في يوم من الأيام كان هناك راعي صغير في السن كان يرعى الغنم وكان نشيط جدًا ولكنه في يوم شعر بالملل من هذا العمل وقرر أن يتركه ويبحث عن عمل آخر بهدف التسلية وتضييع الوقت، فخطرت على باله فكرة وقرر أن يقوم بتنفيذها فورًا، حيث قام الراعي الصغير بالمناداة على أهل قريته بصوت عالي.

ظل يصرخ كثيرًا ويقول: الذئب اغيثوني انجدوني الذئب سوف يأكلني، فهرول أهل القرية للدفاع عن الراعي، وذهبوا لكي يقوموا بإنقاذه ولكنهم لم يروا الذئب وضحك الراعي الصغير لأنه خدع أهل القرية، وشعروا بالغضب الشديد منه لأنه كذب عليهم، نالت هذه الفكرة إعجاب الراعي وظل يفعلها دائمًا.

ويأتي أهل القرية لإنقاذه ولكنهم في النهاية لم يروا أي ذئب، حتى جاء يوم آخر وبالفعل ظهر الذئب في المكان واتجه نحو الراعي، وبدأ يهاجمه هو وغنمه بالفعل، وبدأ الراعي أيضًا يستغيث ويستنجد بأهل القرية، ولكنهم تجاهلوه تمامًا لأنه كاذب ولم يذهبوا إليه، وأكل الذئب من غنم الراعي حتى شبع دون أن ينقذه أحد.

ومن هنا تعلم الراعي بعد ذلك أن لا يكذب إطلاقًا لأن الكذاب لا يصدقه أحد حتى ولو صدق بعد ذلك وهذه القصة تعتبر من أفضل قصص قبل النوم واقعية والتي تجعل الأطفال يكرهون الكذب ويبتعدون عنه.

 

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق