منوعات

كان الناس قديما يشترون السلع ب

هناك سؤال يدور في أذهان الكثير من الأشخاص وهو بما كان الناس قديما يشترون السلع ب، حيث أن شراء السلع على مدار العصور كان له العديد من الطرق التي كان الناس يتداولونها بينهم، واليوم نتحدث معكم عن البعض منها.

ما هي السلع؟

يمكننا أن نتعرف معكم عبر موقع مختلفون عن المفهوم العام للسلع، حيث أن السلعة في الاقتصاد تكون عبارة عن الشيء الذي تتطلبه احتياجات البشرية والذي يوفر لهم العديد من المنافع التي تعود على المستهلك المسئول عن عملية الشراء، حيث أنه يوجد فارق كبير وواضح بين “السلع” التي تكون في هيئة ممتلكات ملموسة والخدمات التي لا تكون مادية.

كما يمكننا استخدام مصطلح آخر وهو السلع الأساسية بدلاً من السلع الاقتصادية، حيث أن مصطلح السلع الاقتصادية غالبًا ما يشير إلى المنتجات الأساسية والمواد الخام التي يمكن تسويقها، وبالرغم من أن بعض النظريات الاقتصادية تعتبر أن جميع السلع بالفعل ملموسة.

إلا أن الواقع العملي يعلمنا أن هناك فئات معينة من السلع، مثل المعلومات، لا تأتي إلا في أشكال غير ملموسة، وسوف نجيب الآن عن سؤال ما هي الطريقة التي كان الناس قديما يشترون السلع ب، والاجابة تكون بنظام المقايضة والتي نتناول الحديث عنها في السطور القادمة.

كان الناس قديما يشترون السلع ب

ما هو نظام المقايضة؟

المُقايضةِ هي نظامُ من أنظمة الصرف التي تتمُّ عن طريق تبادُلُ البضائع والخَدَمات بشكل مباشر بسلع أو خدمات أخرى دون التعامل باستخدام وسيلةِ تبادُلٍ نقديّة مثل المال، حيث أنها تكون على أشكال مختلفة منها المقايضة الثنائيّة بين طرفين، وفي بعض الأحيان تكون متعدّدةَ الأطراف.

بالإضافة إلى ذلك فهي في العادة تتواجد في اغلب البلاد والمناطق المتقدمة بالتّوازي مَعَ الأنظمَةِ النقدية ولكن هذا يكون على نطاق محدود، حيث يتمُّ استعمال المالِ بنظامِ المقايضَةِ كوسيلةٍ من وسائل التبادل الخاصّةً عند حدوثِ بعض الازَماتٍ النقدية.

تعريف نظام المقايضة بين العصور القديمة والحديثة؟

بعد أن تعرفنا فيما سبق على الطريقة التي كان الناس قديما يشترون السلع ب، وهي المقايضة نتعرف الآن على نظامها عبر العصور القديمة والحديثة، حيث أن نظامُ المُقايضة هو نظام يقوم على مُبادَلَةِ الأشياء ببعضها، حيث أن من يمتَلِكُ شيئاً ولا يَحتاجُ إليه، ويريد أن يأخذ شيئاً بحوزة شخص آخر يقايضه عليه.

حيث أنه في العصورِ القديمةِ لم يكن الناس بحاجة الى النقود، فقد كان الإنسان قديماً يكتفي ذاتياً على جميع المستويات سواء كانت فرديّة أو عائلية أو حتى على مستوى القبيلة، فقد كان كلُّ شخصٍ يتبادِلُ جزءاً من إنتاجه مقابلَ السِّلَعِ التي يحتاج إليها ويُنتِجُها الآخرون.

وكانت المبادلةَ تتمُّ عبر المقايضة دون استخدام النقود كوسيط من وسائل التبادل، ولكن هذا النّظام أصبَحَ قاصر على مدار العصور ومع التقدم الحضاريّ الذي ساد جميع المجتمعات، حيث أن المُقايَضةُ ليست الصورةُ المثالية لإتمام المُعاملاتِ الماليّة والاقتصاديّة والتبادل، فقد زادت احتياجات الإنسانِ وأصبح يتنقّل من مكان إلى الآخر ولا يُمكنه حمل كلّ شيء معه.

كان الناس قديما يشترون السلع ب

ما هي المقايضة في الاقتصاد؟

العالم الأنثروبولوجي “ديفيد غرايبر” يذكر لنا السبب في عدمَ كفاءَةِ المُقايَضَةِ في العُصورِ القديمَة، حيث أنها كانت حجّة قام الاقتصاديّون منذ عصر “آدم سميث” باستخدامها، والهدف وراء ذلك هو ظهور المال والاقتصاد، والتقليل من أسلوب المُقايضة، وهذا الأمر أدّى فيما بعد إلى ظهور علمِ الاقتصاد.

حيث أن بعضُ الاقتصاديّين لاحظوا أنّ الاقتصاد بدء في التطوّر بشكلٍ كبير، فبدأ الناس بالتخلي عن المقايضات التي كانت من الخواص الطبيعيّةً التي كان الإنسانُ يتسم بها لصالح الصرف النقديّ، وقد تم بعض الإجراءات والتحقيقاتٍ الموسّعةٍ من بعضِ عُلَماءِ الأنثروبولوجيا ونذكر منهم “ديفيد غرايبر”، حيث أن التحقيقات التي قام بها توصلت إلى وُجودِ انعدام وصفً واضحً لمثالً تاريخياً عن اقتصاد المُقايضة.

إلا باستثناءِ ظُهور المالِ كجُزء من التطوُّر في عمليّاتِ المُقايَضة، وتوجد بعض الأنظمة الاقتصادية لا تزال إلى يومنا تُهيمِنُ عليها المعاملات بالمُقايضة، وبالتحديد في الأمور التي تتعلق بالقصة والذهب ومبادلتها بأشياء أخرى غير نقدية.

إقرأ أيضًا: أبرز جزيرة في المملكة العربية السعودية هي

عيوب نظام المقايضة

نظام المقايضة التجارية له العديد من العيوب والسلبيات المختلفة والتي نذكر لكم منها ما يلي:

  • الصعوبة في توافق رغبات البائعين، حيث أنه يتطلب وجود رغبة مزدوجة بيت الراغبين في تبادل الخدمات والسلع.
  • انعدامُ وجود مِقيايسٍ مُحدّدٍة للتّبادُلِ، أي ما يعني إجراء التعبير عن سعر كل سلعة من ضمن إطار السلع الأخرى.
  • مما يعني توقف الأمر على معرفة نسب التبادل التي تُحددها قيمة كل سلعة مقابل بعض السلع الأخرى.
  • وبناءً عليه تُحدد قيمة الخدمات والسلع بشكل تعسفي، على حسب شدة الطلب عليها.
  • عدم وجود وسيلة لاختزان قيمة السلعة، أي ما يعني عدم قدرة الأفراد للاحتفاظ بالقدرة الشرائية التي توجد في السلعة، بسبب فقدان السلع، لاحتقار البغض لها وتخزينها لفترات طويلة.
  • عدم وجود ضمانات للمستهلك، حيث أنه في الكثير من الأوقات لا تكون البضائع أو السلع التي يتبادلها أحد الأطراف بنفس جودة السلع التي يتبادلها الطرف الآخر.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق