إسلاميات

لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء ؟

يمكن معرفة لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء ‏ولماذا اصطفاه الله ‏وفضله على جميع الأنبياء واختصهُ بها الاسم ‏من خلال الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم والآيات التي ذكرت في القرآن الكريم عن إبراهيم عليه السلام ‏‏وعن الأسباب التي فضلته على الأنبياء ‏وجعلت يسمى بهذا الاسم.

‏الله سبحانه وتعالى اصطفى جميع الأنبياء على خلقه وفضل منهم أولوا العزم من الرسل ‏وهم عيسى عليه السلام موسى عليه السلام إبراهيم عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم ونوح عليه السلام وجعل أفضلهم النبي محمد وأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام.

لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء

لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء

‏من خلال موقع مختلفون سنتحدث عن إجابة سؤال لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء من خلال وجهة نظر بعض العلماء أحدها وجهة النظر ‏عباس محمود العقاد ‏التي قال فيها أن إبراهيم معنى اسم هو الأب الكريم أو الأب الرفيع ومن هنا جاءت التسمية.

يقال أن إبراهيم سمي بذلك لأنه كان أبًا ‏لسلالة من الأنبياء ‏هم إسماعيل عليه السلام هو يعقوب عليه السلام و إسحاق عليه السلام ويوسف والأسباط ‏وغيرهم من الأنبياء الذين لم يتم ذكرهم في القرآن الكريم.

‏يقول أحد الفقهاء أيضا انه جميع الأنبياء التي ‏تم ذكرهم في القرآن الكريم عدا ثمانية فقط هم من سلالة إبراهيم عليه السلام ‏لذلك لقب بهذا اللقب ‏ويقال أيضا لأنه كان ابًا إسماعيل عليه السلام الذي كان يلقب بجد العرب وأبا يعقوب عليه السلام الذي كان يلقب ببني إسرائيل.

‏معلومات عن نبي الله إبراهيم أبو الأنبياء

بعد إجابة سؤال لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء يمكننا الآن ‏معرفة بعض المعلومات عن هذا النبي وهي:

‏وصفه الله سبحانه وتعالى بالصدق في القرآن الكريم في أكثر من موضع أحدها في سورة مريم في قوله تعالى: “واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا”.

‏انعم الله عليه وأعطاه الأخلاق الحميدة ‏ومن عليه بالكثير من النعم ورزقه الذرية الصالحة.

حمله ‏الله سبحانه وتعالى شرف بناء الكعبة والمسجد الحرام التي يصلي فيها المسلمون حتى يومنا هذا ويرون مقام إبراهيم وهو يبني الكعبة.

‏حياة النبي إبراهيم عليه السلام مليئة بالعبر سواء قصصه ‏مع قومه والده الذي لم يؤمن بدعوته أو قصصه مع أبنائه وزوجاته.

دعوة النبي إبراهيم لقومه

سؤال لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء ‏يحتمل إجابات عديدة قد يكون أحدها ‏جهاده مع قومه في الدعوة حتى يؤمن برسالة السماء ودعوته لهم إلى عبادة الله عز وجل وترك عبادة الأصنام وحاول ذلك بكل ما أوتي من قوة، ‏أمرهم بعبادة الله سبحانه وتعالى وترك عبادة ما سواه وضرب لهم الامثال حتى يتوقفوا.

‏كان النبي إبراهيم عليه السلام يقول لقومه ما تعبدونه حجارة لا تضر ولا تنفع ‏قال الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم في سورة العنكبوت: “إنما تعبدون من دون الله أوثانًا وتخلقون إفكًا* إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقًا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون”.

‏كان قوم إبراهيم مصرين على عبادة الأصنام وترك عبادة الله ‏وتمسكوا بعنادهم ومعتقداتهم الباطلة ‏ولم يتوقف عن عبادة الاصنام وحاربوه إبراهيم عليه السلام والقوة في النار لأنه قام بتحطيم أصنامهم.

إلقاء إبراهيم عليه السلام في النار

لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء

‏حاول إبراهيم عليه السلام توضيح الأمر لقومه حتى يبتعدوا عن عبادة الاصنام ‏وعندما خرج في يوم من الأيام في أحد الأعياد قوم بتحطيم هذه الأصنام وضع الفأس الذي استخدمه ‏على جسم أكبر صنم لديهم حتى ‏إذا عاد إليه يقول لهم انه هو من قام بتحطيم الاصنام ‏حتى يخبرهم أنهم على باطل.

‏عندما رأى قوم إبراهيم أصنامهم بعد تحطيمها ‏غاضب ولم يسمعوا إبراهيم عليه السلام ‏الذي كان يقول لهم اتركوا ‏عبادة هذه الأشياء التي لا تضر ولا تنفع واعبدوا الله سبحانه وتعالى الذي خلقكم ورزقكم وهو وحده القادر على ‏ذلك اما هذه فهي حجارة لا تضر ولا تنفع.

‏غضب قوم إبراهيم عندما رأوا أصنامهم قد تحطمت ‏وأمروا أن يتم إلقاء إبراهيم عليه السلام في النار عقابًا له على ما فعل بأوثانهم، ‏ولكن الله سبحانه وتعالى أنقذه من هذه النار فقال تعالى: “قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم”.

‏هل نوح عليه السلام هو أبو الأنبياء

عند سؤال لماذا سمي ابراهيم ابو الانبياء ‏ربما تجد إجابة أن نوح عليه السلام هو أبو الأنبياء وهذا قد يكون من آراء بعض الفقهاء لأنه كان ثالث الأنبياء في البشرية بعد آدم عليه السلام وشيك عليه السلام ‏وقال الله عنه سبحانه وتعالى في سورة الصافات: “وجعلنا ذريته هم الباقين”.

‏رغم وجود ذكر بعض الفقهاء أن نوح عليه السلام هو أبو الأنبياء إلا أن الرأي الغالب هو أن إبراهيم عليه السلام هو أبو الأنبياء باتفاق الكثير من العلماء وبناءً على الأسباب التي تم ذكرها في الفقرة الأولى.

إقرأ أيضًا: حروف الإخفاء الشفوي في بيت شعر

الملخص:

  • ‏سمي إبراهيم عليه السلام بأبو الأنبياء بناء على عدة أسباب أبرزها أنه كان ابًا للعديد من الأنبياء الذين ذكروا في القرآن.
  • ‏هناك بعض الاختلاف بين أن نوح عليه السلام أبو الأنبياء أو إبراهيم لكن الرأي الغالب أنه إبراهيم عليه السلام.
  • ‏دعا ‏إبراهيم عليه السلام قومه إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وترك عبادة ما سواه لكنهم تكبروا وأصروا على عنادهم.
  • ‏فضل الله سبحانه وتعالى إبراهيم على غيره من الأنبياء بوصفه بالصدق.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق