منوعات

من أعراض الخجل السلوكية و أسبابه

هناك العديد من أعراض الخجل السلوكية الذي يعاني منها الكثير من الأشخاص، والتي تؤثر بالفعل على طريقة تفاعلاتهم مع كل من حولهم، حيث أنها تؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل سلوكية كبيرة تؤثر على الشخص وتجعله غير قادر على التفاعل أو الإنتاج.

ما هو مفهوم المشاكل السلوكية؟

نتحدث عبر موقعكم مختلفون حول المفهوم العلمي للمشاكل السلوكية، حيث أن علماء النفس صنفوا هذه المشاكل إلى مجموعة من الأنواع المختلفة، فهناك مجموعة من مشاكل الاضطرابات التي تبدأ منذ نشأة الطفل وتستمر معه إلى سن البلوغ، وهذا النوع من المشاكل يصعب علاجها.

حيث أنها تكون نمط من الأنماط التي يحاول فيها الفرد أن يبتعد عن المجتمع ويتجنب الكثير من الأشخاص، كما أنه يقوم ببعض السلوكيات التخريبية، علاوة على عدم قدرته على التواجد في البيئة المجتمعية التي يتفاعل معها الأشخاص ويصبح هذا الشخص خطر سواء على المحيطين حوله أو على نفسه، ولكن هذا يكون في بعض الحالات المزمنة.

وهذا النوع من السلوك يعتبر من أعراض الخجل السلوكية، ولكن قبل أن يصبح من الأنواع الصعبة كما ذكرنا فيما سبق يجب أن يعالج علاج في مرحلة مبكرة من خلال القيام بتشخيص الأعراض أول بأول.

من أعراض الخجل السلوكية

ما هي أعراض الخجل السلوكية؟

يوجد هناك الكثير من أعراض الخجل السلوكية التي يمكن من خلالها القيام بمعرفة وتشخيص انواع الخوف أو الخجل التي تصاب به بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض النفسية التي تؤثر بالفعل على تفاعلاتهم، وهذه الأعراض نستطيع من خلالها تشخيص الحالة بشكل مبكر.

وذلك من خلال حصر تلك الأعراض، وهذا ما قام علماء النفس بوضع العديد من القوائم التي يمكن من خلالها الحكم على شدة المرض وطريقة، معالجته، ولذا فسوف نتطرق معكم مضمون الإجابة على هذه العبارة، والتي تتمثل في بعض الاعراض منها.

جلوس الشخص المصاب على انفراد وقلة تحدثه مع الآخرين لأوقات طويلة، فالمشكلات السلوكية أصبحت من الأمور الهامة التي يجب دراستها والبحث على معرفة جميع الأعراض التي تعتبر مؤشراً قوياً لإصابة الشخص بها، ولذا يجب بعد التشخيص خضوعه الشخص المصاب بها إلى علاج يتناسب مع حالته.

من أعراض الخجل السلوكية

انواع اخرى من الخجل السلوكي

هناك الكثير من أعراض الخجل السلوكية الأخرى، حيث أن الشخص الخجول يتعرض إلى الكثير من السلوكيات التي تزيد من توتره وقلقه، وهذه السلوكيات تتمثل في الآتي الصعوبة في التركيز، الذيع في البصر عندما يتحدث مع أحد، وذلك تحسباً الى أن تأتى عين الشخص الذي يشعر بخجل في عين من يتحدث معه، عدم المشاركة في الحوار والامتناع كثيرا عن الكلام، الصُعوبة في البدء في حوار مع أحد، حيث أن هذه الأعراض السلوكية قد يصاحبها في بعض الأحيان أعراض جسمانية يعاني منها الشخص الخجول.

فقد يعاني في بعض الأحيان من احمرار في الوجه وزيادة في تعرق اليدين والكفين، وايضاً الشعور بألم في المعدة وجفاف في الفم ورعشة في الجسم بدون مبرر، كما يحدث له أيضاً زيادة في ضربات القلب وايضاً سرعة في زيادة النبض.

إقرأ أيضًا: تربط المملكة العربية السعودية بين قارات العالم آسيا وإفريقيا وأوروبا

ما هي أسباب الخجل؟

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى شعور الشخص بالخجل السلوكي من بين هذه الأعراض ما يلي:

الشعور بعدم الأمن

معظم الأطفال الذين يشعرون بقلة الأمان لا يستطيعون المغامرة، حيث أنهم تنقصهم الثقة والاعتماد على النفس، مما يجعلهم لا يعرفون ما يدور من حولهم بسبب خوفهم، فهم لا يمارسون أي مهارات اجتماعية، وقد يزداد خجلهم بسبب قلة تدريبهم وحاجتهم إلى التغذية الراجعة من قبل الآخرين.

الحماية الزائدة

معظم الأطفال التي تغمرهم الحماية الزائدة من الوالدين وايضاً من جميع من حولهم لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم ويصبحون غير نشيطين، وهذا بسبب الفرص المحدودة لديهم في عمل أي مغامرة كون هذه الأطفال قليلة الثقة بالنفس، فهم لا يتعاملون مع البيئة الاجتماعية المحيطة بهم، مما يخلق بداخلهم شعور بالخوف والخجل من الآخرين.

النقد

إن انتقاد الآباء أطفالهم بعلانية أمام الآخرين أو حتى بينهم وبين أطفالهم يساعد بنسبة كبيرة على تولد الخوف في نفوسهم، حيث أنهم يتلقون إشارات سالبة من الراشدين، مما يجعلهم غير متأكدين ودائما يشعرون بالخجل، حيث أن هناك بعض الآباء يعتقدون أن النقد هو الأسلوب الأمثل في تربية الأبناء، ولكن على العكس فإن النتيجة التي يحصدها الآباء من النقد المتزايد هي طفل خجول جداً لا يستطيع التعايش مع المجتمع.

عدم الثبات

أسلوب التناقض وعدم الثبات عند معاملة الأطفال يساعد على الخجل، حيث أنه في بعض الأحيان يكون الوالدان حازمين جداً، وعلى النقيض فقد يكونوا في بعض الأحيان متساهلين جداً، ولكن نتيجة هذا يصبح الطفل غير آمن، مما يجعل خجل الطفل يزيد سواء في البيت أو المدرسة.

التهديد

في بعض الأحيان يقوم الآباء بتهديد أطفالهم، وينفذون تهديداتهم في أوقات كثيرة، ولكن على العكس ينفذونها في بعض الاحيان الاخرى، حيث يصبح لدى ابنائهم الصغار رد فعل على هذه التهديدات التي تكون مستمرة، ولذا فإن الطفل في هذا الوقت يتبع أسلوب الخجل لتجنب حدوث هذه التهديدات.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicDutchFinnishFrenchGermanGreekHindiItalianLatinPortugueseRomanianRussianSpanishSwedishTurkish
إغلاق
إغلاق