إسلاميات

هل الرزق الطيب من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟

من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟

من أبرز الثمرات التي يحصل عليها العبد و من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟ أن جميع المسلمين يحبوا بعضهم بعضًا، وأن يتمنوا لبعضهم بعضًا ما يحب لنفسه.

صفات المؤمنين من الكتاب الكريم

قبل الخوض في حديث من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟ يوضح لك موقع مختلفون بعض الآيات القرآنية التي تذكر صفات المؤمنين، وبعض منها ما يلي:

  • الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ.
  • مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ.
  • وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ.
  • إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ.
  • وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا.
  • وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا.
  • وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا.
  • وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا.
  • ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ.
  • قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا.
  • الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ.
  • اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ.

اقرأ أيضًا: دعاء الاحتجاب مكتوب كامل لأمير المؤمنين

فضل المحبة والتعاون بين المسلمين

إن مشاركة المحبة والتعاون بين المسلمين أمر مهم للغاية وضروري جدًا للفرد وكذلك المجتمع لتحقيق ثمار في هذا العالم وفي الجنة، تكمن أهمية المحبة والتعاون بين المسلمين في الآتي:

  • من أبرز صفات المؤمنين الواردة في السنة الجليلة والقرآن الكريم المحبة والتعاون واكتمال الإسلام.
  • والمحبة والتعاون يزيدان الروابط بين المسلمين ويجعلونهم أكثر تقبلا وأخوة.
  • ويرتبط بالتقوى والروابط الإلهية، ويعزز تعاون المسلمين في منع المعاصي والأخطاء.
  • تؤدي المحبة والتعاون إلى التشاور المستمر بين المسلمين في شؤونهم وظروفهم.
  • إن المحبة والتعاون المتبادل بين المؤمنين لبعضهم البعض يزيدان من اتساع نعمة الله ومغفرته بينهما.
  • أولئك الذين يحبون بعضهم البعض في طريق الله موعودون بظل الله يوم القيامة وفي ذلك اليوم لن يكون هناك سوى ظل الله.

ثمار العبد المؤمن من القرآن الكريم

من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟ ما نوضحه من الآيات في الأسطر التالية:

  • يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
  • لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ.
  • وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا.
  • لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
  • مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُ.

ثمرات الإيمان بالله ومحبة المؤمنين في الحياة الدنيا

من أهم وأبرز الثمرات والتي لا نستطيع أن نوفيها كاملة ما يلي:

  • الحياة الكريمة.
  • الرزق الطيب.
  • الرضا.
  • الفوز على الأعداء.
  • القناعة.
  • طاعة الله.
  • التسابق إلى الجنات.

اقرأ أيضًا: دعاء اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا واغفر لنا

محبة الاسلام الشرعية

بعد معرفة من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا ؟ نذكر المحبة الشرعية وهي مذكورة في الإسلام فحله الله تعالى للإنسان وجعله مباحا وهو:

  • محبة الله تعالى: فبما أن حب الله تعالى هو أساس الإسلام، فهو الحب الذي يجب أن يتمتع به كل مسلم، قد قال تعالى في كتابه الكريم: “ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ”.
  • حب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد جعله الله تعالى ضرورة لإتمام الدين، قد قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – في حديثه الشريف: “ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ”.
  • محبة الأنبياء: يستحق أنبياء الله وملائكته المزيد من المحبة، لأن الله تعالى أرسلهم لينقلوا رسالته إلى البشرية وهم خير البشر.
  • محبة المؤمنين الآخرين: المؤمنون خدام الله الصالحين فكيف لا يحب المؤمن أخيه المؤمن؟، ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن انتشار المحبة والتعاون بين المسلمين في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “لقد رأيتنا في عهد رسول الله وما منا أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم”، وكذلك وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بنشر المحبة بين المسلمين.

المحبة المحرمة في الإسلام

ينقسم الحب الممنوع إلى قسمين:

  • أحدهما يؤدي إلى الشرك بالآلهة، فالإنسان يساوي محبته لأي شيء أو للإنسان بحب الله القدير فيساويها بحب الله القدير.
  • محرمة لا تؤدي إلى الشرك، كإشادة الإنسان بعمله أو مدح الشهرة أو غير ذلك من الأمور الدنيوية بقدر ما يشاء، وإعطائها الأولوية على العبادات الدينية والواجبات المفروضة.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق