منوعات

هل من نتائج التخطيط التوتر والقلق؟

من نتائج التخطيط التوتر والقلق

يرغب الكثيرون معرفة مدى صحة من نتائج التخطيط التوتر والقلق، وذلك لأن التخطيط تعتبر هي الخطوة الأولى للتمكن من اتخاذ القرارات السليمة لما له من دور فعال في ترتيب وتنسيق الأفكار.

ما هو التخطيط؟

ينفرد اليوم موقع مختلفون بتقديم الإجابة الصحيحة على سؤال هل من نتائج التخطيط التوتر والقلق، مع توضيح شامل لمفهوم التخطيط وهي كما يلي:

  • يُعد التخطيط هو البداية السليمة والأساسية للتمكن من الوصول إلى نتائج مبهرة ومشاريع ناجحة داخل الشركات والمنظمات الإدارية.
  • وذلك لما للتخطيط من فضل عظيم في جمع المعلومات وتوافرها أمامك لكي تتمكن من التفكير الجيد في مدى نجاح تلك الفكرة.
  • بجانب أن من خلال الاعتماد على التخطيط يمكنك من تحديد الأهداف التي تسعى لتحقيقها، ولكن لابد من التخطيط طول الوقت وفي جميع الخطوات.
  • كما أن التخطيط لابد أن يكون قائم على خطوط وأهداف واضحة وصريحة نابعة من تفكير العقل وممكنة التحقيق.
  • حيث يرى هنري فايول أن التخطيط هو كل شيء يشمل التنبؤ بما سوف يكون عليه المستقبل، بجانب الاستعداد التام لما سوف يكون عليه المستقبل.
  • كما أن أحمد السيد مصطفى يرى أن التخطيط هو ( فن التعامل مع المستقبل وأنه الوظيفة المبكرة، أو نقطة البداية في أي عملية وأنه يتضمن تصميم الأهداف وتقييمها واختيار المناسب لها وتحديد كيفية بلوغها من خلال برامج).

أهمية التخطيط

بالرغم من نتائج التخطيط التوتر والقلق إلا أنه له العديد من الأهمية التي ثبتت أنها أساس بداية كل شيء ناجح، ويمكن حصر أهمية التخطيط في النقاط التالية:

  • يقدم لك التخطيط الدعم التام لتتمكن من التركيز على استخدام الموارد، وذلك في الإطار الذي يضمن لك إمكانية تحقيق الأهداف المنشودة.
  • كما أن أهمية التطبيق تكمن في التمكن من تنفيذ كافة المهام بشكل مستمر.
  • بجانب أن التخطيط يساعدك على اتخاذ القرارات السليمة والتمكن من تحديد الأولويات.
  • بالإضافة إلى إمكانية تحقيق أهداف التنمية من خلال إتباع سُبل التخطيط الصحيحة.
  • علاوة على القدرة على تحقيق الفهم الواضح والإدراك التام وكافة الأهداف، وأيضًا الغايات القائم عليها التخطيط.
  • كما أن التخطيط يقوي التواصل الإجتماعي بين كافة الأفراد القائمين على المشروع.

أنواع التخطيط

هناك عدة أنواع من التخطيط والتي قد تكون من رأى الكثيرون أن من نتائج التخطيط التوتر والقلق، ويمكن حصر تلك الأنواع فيما يلي:

  • تبعاً للمدى الزمني: ينقسم هذا النوع من التخطيط إلى ما يلي:
  1. التخطيط طويل المدى: هذا النوع من التخطيط يمكن أن يستمر إلى نحو خمس سنوات، وهو الذي يتم في الوزارات والمؤسسات الكبرى.
  2. التخطيط متوسط المدى: يمكن لهذا النوع من التخطيط أن يطول لأكثر من سنة ولكن لا يصل إلى خمس سنوات، ويتم ذلك في المؤسسات الاقتصادية والإدارة.
  3. التخطيط قصير المدى: يقل هذا النوع من التخطيط عن سنة واحدة، وهو الذي يتم استخدامه لتحقيق الأهداف العامة ومن بعدها التخطيط لكل جزء على حدى.
  • تبعاً لنطاق التأثير: وهذا النوع من التخطيط ينقسم إلى الأقسام التالية:
  1. التخطيط الاستراتيجي: يتم هذا التخطيط من خلال المشاركة بين أفراد العمل كله، وهو الذي يقوم على الشؤون العامة للمنظمة ويبدأ من الإدارة العليا ويصل حتى المستويات الإدارية الأخرى.
  2. التخطيط التكتيكي: وهو الذي يقوم على تنفيذ كافة الخطط المتفق عليها في الخطط الاستراتيجية، ويهتم بتحديد المسؤوليات.
  • التخطيط الاستراتيجي: وهو يشمل كل من:
  1. التخطيط التشغيلي: وهو ما يعرف بالتخطيط التنفيذي والذي يتم من خلاله تنفيذ كافة المهام حتي يتم الوصول إلى أقصى درجة من الرضا.
  • التخطيط النوعي: وهو الذي يتم استخدامه في الأعمال العمرانية والطبيعية، والاقتصادية والاجتماعية.
  • التخطيط الشامل: وهو الذي يشمل عامل واحد فقط واستبعاد باقي العوامل الأخرى.

اقرأ أيضًا: ماهو علاج التوتر والقلق والوسواس ؟

 شروط نجاح التخطيط

يوجد بعض الشروط التي يجب تنفيذها لكي يتمكن القائم على التخطيط من الوصول للنجاح المبهر وهي كما يلي:

  • أولًا لابد من أن تكون الأهداف واضحة، وهذا ما يقلل من نتائج التخطيط التوتر والقلق والضمان الوصول للنتائج المتوقعة.
  • كما يجب أن يتم الالتزام من جميع القائمين على التخطيط طول الوقت المحدد لإتمام عملية التخطيط بنجاح.
  • بجانب أنه لابد من جمع معلومات صحيحة واحصائيات مجموعة من الواقع المحيط بالمشروع القائمين على التخطيط له، وذلك لأن التنبؤ العشوائي يؤدي حتمًا للفشل.
  • بالإضافة إلى أنه لابد من توافر عنصر الواقعية أثناء التخطيط، وذلك حتى تكون كافة الأهداف المخطط لها ممكنة التنفيذ.
  • علاوة على يجب أن يتمتع الفريق القائم بالتخطيط بالكفاءة العالية، لكي يتمكن من التخطيط بأساليب علمية ناجحة.

أبرز معوقات التخطيط

بالرغم من أهمية التخطيط، إلا أن هناك بعض المعوقات التي يمكن أن تفسد عملية التخطيط وتكمن تلك المعوقات فيما يلي:

  • في حال عدم تمتع التخطيط بالمرونة الكبيرة قد يفسد التخطيط ويعيق تكملته.
  • كما أنه في حال عدم الالتزام الكافي بجميع جوانب التخطيط.
  • بجانب في حال قيام التخطيط على أهداف صعبة الوصول إليها في المستقبل.
  • بالإضافة إلى لو كان التخطيط ذو تكاليف ضخمة، أو عدم التمكن من جمع معلومات موثوق بها يعتبر ذلك من أهم معوقات التخطيط.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicFrenchItalianSpanishTurkish
إغلاق
إغلاق