القصص والشعر

من هو الشاعر الذي قتله شعره ؟

هو الشاعر الذي قتله شعره

إجابة سؤال من هو الشاعر الذي قتله شعره، هو أبو الطيب المتنبي، فقال أن يوجد مجموعة من أبيات الشعر كانت سبب في مقتل أبو الطيب المتنبي التي عرف بشكل أكبر باسم المتنبي.

من هو المتنبي

المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، ويكن اسمه بأبي الطيب وهو الشاعر الذي قتله شعره.

هو حكيم وشاعر عربي شهير بشكل كبير، فعرف المتنبي بشخصيته المتميزة التي يملئها الغموض، فشعر المتنبي حير الكثير من الناس فالبعض صعب أن يفهم بعض الكلمات الخاصة بشعره، لذلك ابن رشيق لقبه بمالئ الدنيا وشاغل الناس.

ترك المتنبي عدد كبير من القصائد المتنوعة التي بلغ عددها 326 قصيدة، فتعتبر هذه القصائد سجلاً تاريخيًا لأحداث عصر المتنبي في القرن الرابع الهجري، بالإضافة إلى أنها تعبر سيرة ذاتية للمتنبي، فمن خلال قرائها يتوضح للقارئ معرفة كيف جرت الحكمة على لسانه وكيف تطورت، وبالأخص قصائده الأخيرة قبل وفاته.

سبب تسمية أبو الطيب بالمتنبي

اختلفت الآراء والأقوال عن سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم، فالبعض قال أن هذا اللقب كان بسبب ادعاء النبوة في شبابه، فقام بتلقي عقابه من والي حمص إلا أن هذه الرواية ملفقة لا صحة لها، فبحسب الأديب المصري أبو فهر هذه الرواية قامت بالوضع بعد وفاة المتنبي.

يقال البعض الآخر أن سبب تلقيب المتنبي بهذا اللقب هو ما ورد عنه من ورع في خلقه، فقد كان المتنبي أخذًا نفسه بالجد مبتعدًا عن الفواحش ومنصرفًا عن العالم، فحصل المتنبي على منزلة عظيمة عند علماء اللغة والنحو والأدب.

قد كان المتنبي يذكر الأنبياء في شعره بشكل كبير، فكان يشبه نفسه بهم ويقارب أخلاق من يمدحهم بأخلاقهم لذلك قال على نفسه المتنبي.

كما ورد عن أبي علاء المعري في كتابه معجز أحمد أن المتنبي لقب بهذا الاسم نسبة إلى النبوة، والتي تعنى المكان المرتفع إشارة لرفعه شعره وعلوه لا إشارة لادعائه النبوة.

من هو الشاعر الذي قتله شعره

المتنبي هو الشاعر الذي قتله شعره فقال أن المتنبي قال بعض الأبيات الشعرية التي تسببت بمقتله، كان ذلك في قصيدته المشهورة والتي تعد من سقطات المتنبي والتي كان مطلعها “ما أنصف القوم صبه … وأمه الطرطبه”.

ففي يوم كان المتنبي عائد إلى بغداد برفقة ابنه محسد وغلامه، وخلال عودتهم تعرض عليهم فاتك بن أبي جهل الأسدي ومجموعة كثيرة من أصحابه، فذكر أن المتنبي أدرك أنه مغلوب وأراد أن يفر، ولكن ابنه قال له: “لا يتحدث الناس عنك بالقرار وأنت القائل”.

“فالخيل والليل والبيداء تعرفني … والسيف والرمح والقرطاس والقلم”.

فقال له المتنبي: قتلتني قتلك الله، ثم رجع إلى القتال حتى تم قتله وقتله مع ابنه وغلامه، وهكذا تم قتل المتنبي في النعمانية الواقعة على مقربة من دير العاقول في الجهة الغربية من سواد بغداد، فوقع حادثة القتل في حياة كافور الإخشيدي، وذكر أن الحاكم كان لديه ذريعة في قتله.

المتنبي والشعر

ظهرة موهبة أبو الطيب المتنبي في صباه، فتميزت أشعار المتنبي بقوة الصياغة وكثرة الأحكام بها وعدم التصنع والتكلف، فأضيف المتنبي على أشعاره العذوبة والجمال، وذلك من خلال إحساسه وما يمتلكه من قوة البيان واللغة، فقام المتنبي بالكتابة في الكثير من المنوعات الشعرية.

فقام بالكتابة المتمثلة بالمدح والهجاء والغزل والرثاء والوصوف.

شعر المتنبي في الحياة

بعد أن تم التعرف على أن المتنبي هو الشاعر الذي قتله شعره، نتعرف على مجموعة متنوعة من شعر المتنبي.

شعر المتنبي في صموده أمام الحياة:

الدهر يعجب من حملي نوائبة

وصبر نفسي على أحداثه الحطم.

كما قال:

وآنف من أخي لأبي وأمي

إذا ما لم أجده من الكرام

شعر عن ذم الدهر والناس:

صحب الناس قبلنا ذا الزمانا

وعناهم من شأنه ما عنانا

وتولوا بغصه كلهم منه

وإن سر بعضهم أحيانًا

شعر عن الموت والحياة:

إذا غامرت في شرف مروم

فلا تقنع بما دون النجوم

قما قال: غير أن الفتى يلاقي المنايا

كالحاب ولا يلاقي الهوانا

وإذا لم يكن من الموت بد

فمن العجز أن تكون جبانا

شعر عن العلاقات الاجتماعية:

إذا ما الناس جربهم لبيب

فإني قد أكلثهم وذاقا

فلم أر ودهم إلا خداعًا

ولم أر دينهم إلا نفاقًا

شعر عن العقل والشجاعة:

الرأي قبل شجاعة الشجعان

هو أول وهي المحل الثاني

فإذا هما اجتمعا لنفس حرة

بلغت من العلياء كل مكان

المدح في شعر المتنبي:

يدل بمعنى واحدٍ كل فاخرٍ

وقد جمع الرحمن فيك المعانيا

إذا كسب الناس المعالي بالندى

فإنك تعطي في نداك المعاليا

الهجاء في شعر المتنبي:

وتعجبني رجلاك في النعل، إنني

رأيتك ذا نعل إذا كنت حافيا

وإنك لا تدري ألونك أسود

من الجهل أم قد صار أبيض صافيا

كما قال:

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن

يسيء بي فيه عبد وهو محمود

ولا توهمت أن الناس قد فقدوا

وأن مثل أبي البيضاء موجود

الفخر في شعر المتني:

أريد من زمني ذا أن يبلغني

ما ليس يبلغه من نفسه الزمن

كما قال:

إن أكن معجبًا فمعجب عجيبٍ

لم يجد فوق نفسه من مزيد.

كما قال:

فما أنا منهم بالعيش فيهم

ولكن معدن الذهب الرغام

الشجاعة في شعر المتنبي:

لأتركن وجوه الخيل ساهمةً

والحرب أقوم من ساق على قدم

والطعن يحرقها والزجر يقلقها

حتى كأن بها ضربًا من اللمم

افتخار المتنبي في شعره:

وما الدهر إلا من رواه قصائدي

إذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدًا

فسار به من لا يسير مشمرًا

وغني به من لا يغني مغردًا

أجزني إذا أنشدت شعرًا فإنما

بشعري أتاك المادحون مرددًا.

إقرأ أيضًا:

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق