القصص والشعر

أجمل قصة عن بر الوالدين

قصة عن بر الوالدين

الكثير من الأبناء يسألون عن أجمل قصة عن بر الوالدين وذلك لأن الوالدين أهم شيء في حياة الشخص وهناك الكثير من القصص التي يجب ذكرها لتبين دور الوالدين في حياتنا.

حظا موفقا أبي

تعتبر قصة حظا موفقا أبي واحدة من القصص التي يجب التعرف عليها عند البحث عن قصة عن بر الوالدين وذلك لأنها من القصص الجميلة والمميزة للغاية والتي تعطي موعظة في اهمية بر الوالدين، وموقع مختلفون سوف يقدم الكثير من الأشياء حول هذا الموضوع.

في يوم من الأيام كان هناك رجل فلسطيني كبير في السن وأراد أن يجدد حراثة أرض منزل له في مناطق القرى الفلسطينية، وذلك حتى يقوم بزراعة الفجل بها; فتذكر ابنه الوحيد الذي قامت القوات الإسرائيلية باعتقاله منذ وقت قصير فهو كان مساعدا لأبيه في الأرض الزراعية أما في الوقت الحاضر فهو يعيش وحيداً ومعتقلا.

افعل ما شئت كما تدين تدان

هناك قصة أخرى من قصص بر الوالدين والتي يجب التعرف عليها عند البحث عن قصة عن بر الوالدين وهذه القصة يطلق عليها أفعل ما شئت كما تدين تدان، يروى أن ولد كان عاقا أتى إليه أبوه يطلب منه معروفا فتطاول عليه هذا الولد بالسب والضرب حتى أمسك بقدميه وهو ملقى على ظهره.

ظل يزحف به الأرض حتى وصل به إلى عتبة باب الدار ليرمي به خارج الدار فوجد أحد الجيران فلم يكمل وعاد إلى الداخل بعد هذه الإهانة خرج الأب وهو يبكي، وتمر الأيام ويكبر الابن ويكبر أبناؤه ويأتي ابن له يعاتبه في أمر من الأمور.

إذا بهذا الابن يتطاول عليه بالسب والضرب ثم يمسك بقدميه وهو مستلق على ظهره ليسحبه خارج البيت حتى وصل إلى عتبة الباب وهنا قال الأب لابنه كفى هذا يا بني لقد وصلت بأبي إلى هذا الحد ولو زدت أنت عن هذا فمعناه أن غضب الله عليّ شديد.

إقرأ أيضًا: اجمل رسائل حب وغرام وعشق 2021

جريج العابد

من ضمن القصص الكثيرة والتي تم ذكرها عند البحث عن قصة عن بر الوالدين وهذه القصة تقول، لا أحد ينكر أن دعاء الوالدين مستجاب ولو كانا كافرين وكانت أم جريج تنادي على ابنها جريج فلم يجبها فدعت عليه قائلة: اللهم أر جريجا الفاسقات.

كما كانت بنو إسرائيل إذا ذكر اسم جريج بينهم يثنون عليه لكثرة عبادته فسمعت امرأة فاسقة ما يقولون فقالت إن شئتم لأفتننه فقالوا لها قد شئنا، فجاءت إليه لتفتنه فلم يلتفت إليها، فخرجت من عنده غاضبة، وذهبت إلى راع ففعلت معه الفاحشة فحملت وولدت غلاما فقال الناس لها: ممن هذا الغلام قالت من جريج.

فأتوه فاستنزلوه فشتموه وضربوه وهدموا صومعته فقال ما شأنكم قالوا إنك فعلت الفاحشة بهذه المرأة فولدت غلاما قال وأين هو قالوا ها هو ذا فقام وصلى ثم انصرف إلى الغلام فضربه على بطنه فقال له يا غلام من أبوك، قال أنا ابن الراعي فوثبوا إلى جريج فجعلوا يقبلونه وقالوا أنبني صومعتك من ذهب قال لا حاجة لي في ذلك، أبنوها من طين كما كانت.

أحمد بن حنبل

هناك قصة عن أحمد بن حنبل وهي أنه عندما بلغ الخامسة عشرة من عمره جاء إلى بغداد عالم كبير وأقام في الضفة المقابلة لدار أحمد بن حنبل وفاض نهر دجلة وارتفع الموج حتى أدرك قصر الرشيد، فتركه إلى قصر بعيد ولكن طلاب العلم هرعوا إلى الضفة الأخرى في الزورق.

رفض أحمد بن حنبل حين دعاه زملاؤه إلى العبور قائلا أمي لا تدعني أركب الماء في هذا الفيضان وترك العبور وعاد إلى أمه لتطمئن عليه، وكم كان أحمد بارا لأمه لقد أبى الزواج ليتفرغ لخدمة أمه فما تزوج إلا بعد أن ماتت وكان قد بلغ أكثر من ثلاثين عاما حتى لا يدخل على الدار سيدة أبى أن تنازع أمه السيادة على الدار.

عرف أن أمه في سبيل توفير حياة كريمة له رفضت الخطاب من أجله، فأراد تعويضها وبذل كل جهده حتى حصل على معارف كثيرة في سن صغيرة معتمدا على نفسه رأى أمه تبيع حليها، لتعينه على طلب العلم فأقسم بينه وبين نفسه أن يعمل على مساعدتها، وكان حريصا على أن يوجد له عملا يساعد به على الإنفاق، وقد وفق كثيرا في ذلك.

طاعة لأمي

يقول ابن سيرين عن طاعة أمه بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ألف درهم قال فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فعقرها فأخرج جمارها فأطعمه أمه، فقالوا له ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم قال إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها.

رجل يخاف من عقوق الوالدين

من القصص التي قال رجل لعلي بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما لقد علمناك من أبر الناس بأمك فلماذا لا تأكل معها في صفحة واحدة، فقال له لأني أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناها إليه فأكون قد عققتها.

كما رأي عمر بن عبد العزيز أحد أبنائه في يوم عيد وعليه ثوب خلق أي قديم بال فدمعت عيناه فرآه ولده فقال له ما يبكيك يا أمير المؤمنين، قال يا بني أخشى أن ينكسر قلبك إذا رآك الصبيان بهذا الثوب الخلق; فقال له ابنه يا أمير المؤمنين إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه، أو عق أمه وأباه، وإني لأرجو أن يكون الله تعالى راضيا عني برضاك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق