منوعات

ما هي أكثر قصص امثال عربية مشهورة اثرت في التاريخ ؟

قصص امثال عربية مشهورة

يبحث البعض عن قصص امثال عربية مشهورة لأكثر من غرض منها التسلية والترفيه، واكتساب الخبرات والمعلومات الجديدة، وفي الحقيقة قدم التراث الشعبي قصص متنوعة عبر التاريخ وعن طريقها عرفت الأمثال.

ما هي القصص الشعبية

تكون القصص الشعبية عبارة عن وعاء عميق يحتوي على عدد كبير من المعتقدات والأفكار التي سيطرت على العصور الماضية، والجدير بالذكر أن تلك القصص تحتوي على معتقدات وعادات المجتمع وفي الغالب تقوم بعرض التقاليد ومنها تخلق الأمثال الشعبية.

موقع مختلفون اليوم يقدم لنا في هذه المقالة عدد من قصص امثال عربية مشهورة تركت أثر في التاريخ، ومن خلال التعرف على تلك القصص سوف نفهم عدد كبير من الأمثال الشعبية والحكم وكذلك الأقوال المأثورة التي تتردد على أسماعنا دون معرفة السبب في قول هذا المثل.

ما أهمية القصص الشعبية

  • تعمل القصص الشعبية على تهذيب من سلوكيات الإنسان والمجتمع بالكامل.
  • تنشر العادات والتقاليد الشعبية التي تربى عليها الأجيال السابقة.
  • تقدم لنا النصائح والقيم الأخلاقية النبيلة مثل التضحية والإيثار عن النفس والكرم.
  • كما أنها تسلط الضوء على واجبات الإنسان نحو نفسه ونحو المجتمع ككل.

قصة تروح فين يا صعلوك بين الملوك

تكون هذه القصة تحكي المقصد من المثل الشهير الذي يتردد على شفاهنا دون معرفة خلفيتها التاريخية، ويكون نجم المثل هو زعلوك الشيخ المصري وهو كان واحد ضمن عدد من موظفي الحسابات لدى شخص من المماليك، وكان يصطحبه في يوم المذبحة الشهيرة وتم ذبحه بالخطأ بين المماليك الذين كانوا هم الهدف من تلك المذبحة.

بعد الانتهاء من المعركة تم حصر القتلى ومنها تبين وجود جثمان الشيخ المصري، والجدير بالذكر أن الأمير قام بإرسال ألاف من الماشية على سبيل التعويض عن الخطأ الغير مقصود، ومن حينها تداول المثل الشهير”تروح فين يا صعلوك بين الملوك”.

إقرأ أيضًا: ما هي قصة مثل اللي استحوا ماتوا ؟

قصة مثل آخر خدمة الغز علقة

تعود تلك القصة إلى زمن الاحتلال في عصر المماليك، فيكون المقصود بكلمة الغز هي الأوغوز وهم جماعة من القبائل التركية التي كانت تساعد المماليك في الأعمال التخريبية، والجدير بالذكر أن تلك القبائل تقوم بالهجوم على القرى يأكلون من خيرها ويشربون من مياهها، كما أنهم كانوا يستعبدون أهل القرية التي يحتلوها.

في نهاية إحتلال قبائل الأوغوز للقرى يقومون بضرب وإهانة القوم أصحاب القرية المحتلة من قِبلهم قبل مغادرة هذه القرية المحتلة، والسبب في هذا يكون راجع إلى فرض السيطرة والتجبر على أهل القرية قبل تركها، وهذه قصة مثل “آخر خدمة الغز علقة”.

قصة المثل الشهير مسمار جحا

يكون جحا حاصل على نصيب الأسد من قصص امثال عربية مشهورة، ومن ضمن تلك القصص قصة مسمار جحا الشهيرة والتي تتلخص في بيع منزل جحا ولكن لم يستطيع التفريط في البيت بالكامل، فقام بطلب من المشتري أن يترك مسمار في الحائط ووافق هذا الشخص على طلب جحا.

ذهب جحا إلى البيت وقال للشخص الذي اشتراه أنه قادم لزيارة مسماره الذي تركه في الحائط، ورحب به المشتري واستمر في الجلوس بجوار ظل مسماره وقام بالاستعداد للنوم بجوار المسمار وصاح مشتري البيت فيه مالذي تفعله قال أنا بجوار مسماري.

استمر هذا الوضع وصار جحا يختار الأوقات التي يتناول فيها هذا الرجل الطعام وأصبح يشاركه في المسكن والطعام والشراب، فإذا بالرجل يترك البيت إلى جحا ويهرب منه تاركًا وراءه المنزل وجميع محتوياته.

قصة المثل المعروف إحنا دفنينه سوا

كان هذا المثل من القصة الغريبة التي تحكي أن شخصان أصدقاء كانوا يعملون في مجال بيع الزيوت ويتجولون به بين القرى، وفي يوم من الأيام مات هذا الحمار ولم يتمكنوا من متابعة عملهم كالمعتاد، فأخذ يفكر واحد منهم وقال:”نقوم بدفن هذا الحمار وبناء عليه ضريح أو مقام تأتي لزيارته الناس من كل مكان”.

كانت تلك الفكرة مناسبة إلى هذان الشخصان وما يمر قليل إلا وتم دفن الحمار وبناء عليه المقام، وصارو يحكون أن المدفون هنا رجل صالح وله الكثير من المعجزات وبالفعل أقدم الكثير من الناس في البلدة والبلدات المجاورة لزيارة مقام هذا الرجل الصالح، وقدموا الكثير من الهدايا والنذور لهذا الضريح وهذا عاد عليهم بالنفع.

في يوم من الأيام قرر واحد من هذان الشخصان القيام بأخذ تلك الثروة له بمفرده، وقال للآخر أنه رأى في المنام أن الرجل الصالح المدفون في هذا المقام أشار له بأنه حزين مما يحدث ولا يرغب في تواجدهم بالضريح، “فقال الأول من هذا الشخص الصالح قال الذي تم دفنه هنا” فضحك كثيرًا وقال له “إحنا دفنينه سوا”.

قصة المثل المعروف عند أم ترتر

تعود قصة هذا المثل الشهير إلى أن كانت توجد سيدة تدعى نفوسة وهي من حواري كرموز بالأسكندرية، وتزوجت تلك السيدة وأنجبت منه عدد من الأطفال من ضمنهم ترتر وهذا كان الطفل الصغير، وكانت تلك السيدة سليطة اللسان وتسعى إلى إلقاء التهم على الكثير من الأشخاص ولا يتمكن أحد من التعامل معها.

كانت أم ترتر تهوى تربية البط والدجاج أو الطيور بشكل عام على سطح المنزل، وإذا نط أي طائر على سطحها كان يفقد ويبحث عنه الجيران طويلاً، وفي النهاية يتم الذهاب إلى أم ترتر لسؤالها عن الطائر المفقود تقوم بالرد:”عند أم ترتر ربنا يعوض عليكوا” فهي كانت تذبحه وتقدمه لزوجها على العشاء فورًا، ويكون هذا المثل يدل على استحالة إيجاد الشيء على الرغم من معرفة مكانه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق