منوعات

ما هي مواقيت الاذان في بريدة اليوم

مواقيت الاذان في بريدة

الصلاة من أهم العبادات التي يجب أن يحرص عليها كل مسلم فهي فرض من فروض الإسلام ولكن تختلف مواقيت الاذان في بريدة عن غيرها من المدن الأخرى بالمملكة العربية السعودية

مواقيت الاذان في بريدة

بريدة هي منطقة تتواجد في مدينة القصيم بالمملكة العربية السعودية وسوف نوضح لكم من خلال موقع مختلفون مواقيت الاذان في بريدة اليوم وذلك في الآتي:

  • الفجر03:54 صباحًا.
  • الشروق 05:24 صباحًا.
  • الظهر 12:11 مساءً.
  • العصر03:39 مساءً.
  • المغرب 06:57 مساءً.
  • العشاء 08:27 مساءً.

تعريف الصلاة

الصلاة في الشرع تعتبر عبادة من العبادات التي فرضها الله عز وجل على كل مسلم ومسلمة ويؤديها العبد وهو مكلف خلالها بأداء أقوال وأفعال معينة وبشكل محدد تبدأ بالتكبير ويكون انتهائها بالتسليم وتم تسميتها بالصلاة لأنها محتوية على الدعاء وهي في حقيقة الأمر أصل من أصول كل دعاء.

الصلاة في اللغة العربية ترتبط كثيرًا من حيث مصطلحها التعريفي وتدل في اللغة على معاني مختلفة أولها الاكتواء بالنار أما الثاني فهو نوع من أنواع العبادات يشبه الدعاء ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم «إذا دُعِيَ أحدُكم إلى طعامٍ فلْيُجِبْ، فإن كان مفطرًا فلْيأكلْ، وإنْ كان صائمًا فلْيُصَلِّ»، وكان حديث الرسول في قوله “إن كان صائمًا فليصل” تعني هنا ضرورة الدعاء لمن للشخص الذي أكرمه بتقديم الطعام.

فضل الصلاة في ميعادها

الصلاة فريضة على كل مسلم ومسلمة وتعتبر وسيلة من الوسائل التي يتقرب بها العبد إلى ربه وتعتبر دليل على طاعة الله بالإضافة إلى ذلك فالصلاة لها الكثير من الأفضال على المسلم والتي سنوضحها لكم من خلال الآتي:

  • الصلاة هي أول شيء يحاسب عليه الشخص يوم القيامة ولذلك يجب أن تنتظم على الصلاة في ميعادها.
  • الصلاة من أهم الأمور التي تؤدي لبعد الشخص عن الأمور السيئة أو البعد عن المعصية، قال اللَّه – تعالى-: «وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ».
  • الصلاة تعد رباط في سبيل الله وهذا ما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • الصلاة من الأمور التي تقرب العبد المؤمن إلى الجنة.
  • ترفع درجات المؤمن عند ربه من خلال الصلاة بانتظام.
  • تعتبر الصلاة من أحب الأعمال بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
  • الصلاة من الأمور التي تساهم في التخلص من الخطايا التي يرتكبها الإنسان فعن طريق الصلاة يغفر الله للعبد سيئاته.
  • الصلاة تنير طريق المؤمن في الدنيا والآخرة.

نصائح للالتزام بمواقيت الصلاة

الصلاة واجبة على كل مسلم ولذلك يجب أن يحرص المسلم دائمًا على أداء الصلاة في مواقيتها ولذلك سوف نوضح لكم أهم النصائح التي يجب عليك اتباعها لتساعدك في الالتزام بميعاد الصلاة وهي كالآتي:

  • أول شيء يجب على المسلم فعله هو أن يتوب إلى الله ويتوجه إلى الله بصلاة ركعتين بهدف التوبة عما مضى من تقصير بصلاته في الفترة الماضية.
  • يجب على المؤمن أن يرجع إلى الله وأن يكون على يقين من قدرة الله وأن يتدبر خلق الله والتفكير في حياته وأن ما سينفعه عند لقاء ربه هو الصلاة والعمل الصالح.
  • يجب عليك أن تحرص على التقرب من الصالحين الذين يهتمون بشئون الدين الحرصين على رضاء ربهم فذلك يحفزك على التقرب إلى الله أكثر.
  • قراءة القرآن كثيرًا لأنه يعتبر من الأمور التي تشرح صدر المؤمن كما أنها شفاء من كل داء.
  • الحرص على أن تقوم لأداء الصلاة عند سماع الآذان دون تأجيل بقدر الإمكان فالصلاة مقدمة على غيرها من الأمور.
  • البعد عن المعصية وإتباع الطريق السليم ورضاء الله وتجنب الآثم فكل هذه الأمور تنير القلب وتزيل قساوته.
  • يمكنك استعمال التكنولوجيا الحديثة من برامج وتطبيقات وغيرها والتي تذكر الإنسان بمواقيت الصلاة وغيرها فهي من الأمور التي تنظم الوقت بشكل كبير.

الأشخاص الذين يسقط عنهم الصلاة

هناك بعض الأشخاص الذين يسقط عنهم فرض الصلاة لأسباب معينة خاصة بهم دون غيرهم أما لصغر السن أو غيرها وسوف نوضح من يسقط عنهم الصلاة وفقًا للآتي:

  • يسقط أداء فرض الصلاة عن بعض الأشخاص منهم الصغير سواء كان ذكر أو أنثى وذلك حتى أن يتم بلوغهم سن التكليف بفرضية الصلاة.
  • تسقط الصلاة أيضًا عن الشخص الغير عاقل حتى أن يمن الله عليه بنعمة العقل.
  • تسقط الصلاة عن الحائض حتى تطهر من حيضها.
  • إذا كانت المرأة نفساء أي بعد مرحلة الولادة حتى تنتهي من نفاسها ولكن لا تجب عليها قضاءً عن مدة النفاس.
  • تسقط عن النائم حتى يفيق من نومه.
  • تسقط الصلاة عن الشخص الناسي حتى يتذكر فيجب عليه قضائها.

حكم الصلاة

الصلاة من أهم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه وهي فرض واجب في الإسلام على كل مسلم سواء كان رجل أو امرأة متى بلغ سن التكليف بالصلاة ودون أن يكون هناك مانع من الموانع الشرعية عن أداء الصلاة.

ومما يؤكد فرضية الصلاة على كل مسلم ومسلمة ما جاء في كتاب الله وفي سنة نبيه فقال الله تعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»، وكتابًا أي: مكتوبًا، مفروضًا.

وقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بفرضية الصلاة بالنسبة لكل مسلم وذلك فيما جاء عن معاذ -رضي الله عنه- بتبليغ أهل اليمن بفرضيتها؛ فقال: «فأَعْلِمْهم أن اللهَ قد افتَرَضَ عليهم خمسُ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ»

وقد أجمع الفقهاء على أن تارك الصلاة يكون قد كفر كفرًا واضحا وأنه يجب أن يرجع إلى الله عز وجل ويتوب إلى الله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق