الطب والصحة

ما هي أهمية وفوائد معدن المغنيسيوم؟

أهمية وفوائد معدن المغنيسيوم

المغنسيوم هو أحد المعادن الهامة والضرورية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، والذي لا يمكنه الاستغناء عنها، مما يجعل الكثير من الأشخاص يبحثون عن أهمية وفوائد معدن المغنيسيوم للجسم.

المغنسيوم

عنصر المغنسيوم من العناصر التي يحتاج لها جسم الإنسان حتى يستطيع أن يقوم بأداء أعماله اليومية بشكل صحيح، فهناك العديد من العمليات التي يقوم بها الجسم تحتاج لوجود عنصر المغنسيوم، ومن أهم هذه الأعمال التي يقوم بها الجسم ويحتاج لوجود المغنسيوم فيها، هو عمل الأعصاب وأيضًا العضلات.

فالمغنسيوم له دور في ما يقرب من ثلاث مائة تفاعل إنزيمي بجسم الإنسان، كما أن المغنسيوم يمكنه أن يحافظ على عظام الإنسان قوية وصحية، كما يمكنه أيضًا أن يحافظ على صحة القلب وعلى مستويات السكر بالدم، وهذا يرجع إلى دورة في تحديد مستوى الطاقة بالجسم.

هذا بالإضافة إلى دوره في تنظيم ضغط الدم، ودوره في دعم الجهاز المناعي، مما يجعل الكثير من الأشخاص في حاجة لمعرفة أهمية وفوائد معدن المغنيسيوم للجسم، وهذا هو ما سوف يقوم به موقع مختلفون اليوم.

كم يحتاج الجسم من معدن المغنسيوم

أن جسم الشخص البالغ يحتوي على ما يقرب من خمسة وعشرون جرام من المغنسيوم، ويتواجد ما يقرب من ستون بالمائة من هذه النسبة بالهيكل العظمي، أما عن باقي نسبة المغنسيوم الموجودة بالجسم فيكون متواجد بالعضلات والأنسجة الرخوة والسوائل الموجودة بالجسم.

الكمية اليومية التي يحتاجها الإنسان من معدن المغنسيوم

  • قد تحتاج المرأة البالغة حوالي 310 ملليغرام من المغنسيوم بشكل يومي، وعند بلوغها الثلاثون من عمرها قد تحتاج إلى ما يقرب من 320 ملليغرام من المغنسيوم.
  • أما بالنسبة للمرأة الحامل فقد تحتاج إلى ما يقرب من أربعين ملليغرامات إضافية.
  • وعن الرجال البالغون الأقل من واحد وثلاثون عام، فيحتاجون بشكل يومي إلى أربعمائة ملليغرام من المغنسيوم.
  • وفي حالة تخطيهم سن الحادي والثلاثون فقد يحتاجون إلى 420 ملليغرام من معدن المغنسيوم.
  • وعن الأطفال الصغار فهم يحتاجون بشكل يومي من معدن المغنسيوم لنسبة تتراوح ما بين ثلاثون إلى أربع مائة ملليغرامات منه، وهذا يختلف بحسب اختلاف العمر والجنس.

هل تحصل على ما يكفي من المغنسيوم

على الرغم من مدى وفوائد معدن المغنسيوم للجسم، فهناك الكثير من الأشخاص لا يحصلون على ما يكفيهم وما يحتاج إليهم أجسامهم من معدن المغنسيوم من خلال نظامهم الغذائي اليومي.

ولكن من الضروري أن يعلم كل شخص أن نقص أو انخفاض مستوى المغنسيوم بالجسم قد يكون سبب في مواجه الجسم للعديد من المشاكل الصحية المختلفة والمتنوعة، والتي من أهمها مرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أنهم من الممكن أن يصابوا بارتفاع في ضغط الدم، إلى جانب الصداع النصفي.

أضرار زيادة مستوى المغنسيوم في جسم الإنسان

  • هناك بعض الأضرار التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في حالة زيادة مستوى المغنسيوم بالجسم.
  • فالإنسان الذي يستمتع بصحة جيدة، ولكن جسمه يحتوي على كميات زائدة من معدن المغنسيوم، فمن الممكن أن يصاب بالغثيان أو التشنجات.
  • كما أن استخدام المسهلات أو أي نوع من أنواع مضادات الحموضة التي تعتمد في تكوينها على عنصر المغنسيوم يمكن أيضًا أن يكون سبب في إصابة الإنسان بنفس الأعراض.
  • فزيادة مستوى المغنسيوم بالجسم يكون سبب في شعور هذا الشخص بحالة من الإعياء، وفي هذه الحالة يجب أن يتوجه هذا الشخص للطبيب المختص لإخباره بأنه يتناول أقراص المغنسيوم.
  • حتى يتفادى التعرض للعديد من الأضرار، فهناك بعض الحالات المرضية من الممكن أن تتفاقم في حالة تناولها لأقراص المغنسيوم، مثل مرض الوهن العضلي.

إقرأ أيضًا: كيف تختار احسن انواع حبوب الضغط المرتفع؟

فوائد معدن المغنسيوم

يحتوي عنصر المغنسيوم على العديد من الفوائد الهامة والضرورية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:

تقوية العظام

أن عنصر المغنسيوم من العناصر التي تستخدم في بناء خلايا العظام الجديدة، هذا بالإضافة إلى وجود العديد من الأبحاث العلمية التي قد أكدت على أنه يحمي من فقدان العظام لكثافتها، والإصابة بمرض هشاشة العظام، فالدراسات العلمية قد أشارات إلى أن النساء المصابات بهشاشة العظام، مصابون أيضًا بانخفاض في مستوى المغنسيوم.

محاربة الالتهاب

إن تعرض الإنسان للإصابة بالالتهاب يشير دائمًا إلى قيام الجهاز المناعي بردة فعل تجاه الأذى الذي يتعرض له، وهذا يعني أن تعرض الإنسان للإصابة بالالتهاب باستمرار قد يكون سبب في إصابة هذا الشخص بالعديد من المشاكل الصحية المختلفة.

فمن الممكن أن يصاب هذا الشخص ببعض أمراض القلب، ومن الممكن أيضًا أن يصاب بالتهابات المفاصل أو السكري من النوع الثاني.

حماية القلب

أن عنصر المغنسيوم يمكنه أن يساعد القلب على أن يقوم بضخ الدم لجميع أجزاء الجسم، كما أن مستويات المغنسيوم الطبيعية قد تكون سبب في تقليل فرص تعرض الإنسان للإصابة بضربات القلب الغير منتظمة.

كما يمكنه أيضًا أن يحافظ على الإنسان من الإصابة ببعض أمراض القلب، أو التعرض للأزمات القلبية، ويستطيع المغنسيوم أن يساعد جدران الأوعية الدموية على الاسترخاء.

وبهذا فيمكنه أن يساعد في خفض ضغط الدم، هذا بالإضافة إلى أن المغنيسيوم يمكنه أن يساعد في زيادة مستوى الكولسترول الجيد بالدم.

يمنع الصداع النصفي

الكثير من الباحثون يعتقدون أن عنصر المغنيسيوم يمكنه أن يساعد في منع المواد الكيميائية التي تكون السبب في حدوث آلام الدماغ، كما أنه يمنع ضيق الأوعية الدموية، ولهذا فعدم حصول الإنسان على ما يكفيه من المغنيسيوم فسوف يصاب بالصداع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق