القصص والشعر

قصص اطفال قصيرة ومفيدة

قصص اطفال قصيرة ومفيدة

يبحث الكثير من الآباء والأمهات عن قصص اطفال قصيرة ومفيدة لأنها من أهم الأشياء التي يجب أن نجعل الأطفال أن يقرأوها أو نقوم نحن بقرائتها لهم للاستفادة من الحكم والمواعظ التي توجد فيها.

قصص الأطفال

تعتبر قصص الأطفال المفيدة التي تحتوي على مواعظ وحكم من القصة نفسها من أكثر الأشياء التي تؤثر في الأطفال، حيث يتعلمون منها الكثير، لذلك لابد من اختيار قصص جميلة ومفيدة لهم، وقراءة قصة واحدة يوميًا، في أوقات الفراغ أو في قبل النوم حيث أن الحكاية تجعل الطفل يستغرق في التخيل وبالتالي يذهب مسرعًا إلى النوم.

تربت الكثير من الأطفال على القصص والمسرحيات المكتوبة، فبالرغم من أن التطور والتكنولوجيا التي أصبحنا فيها الآن والهواتف وأجهزة الكمبيوتر والإنترنت التي أصبح متوفر ومتواجد في كل منزل إلا أن القصص مازالت من أكثر الأشياء التي يفضلها الأطفال بل ويقرأونها من خلال الإنترنت.

فيمكن للأطفال أو الوالدين البحث على الإنترنت عن بعض القصص المفيدة للأطفال وبالتالي يتم استخدام الإنترنت استخدام نافع من قبل الأطفال.

قصة الطاووس المغرور

من أكثر القصص التي تعطي للأطفال حكمة كبيرة ومهمة جدًا في الحياة هي قصة الطاووس المغرور والتي تعلم الأطفال عدم اتباع الغرور والاتصاف به بل التعرف على عواقبه أيضًا، حيث تحكي هذه القصة أنه ذات يوم من الأيام، داخل الغابة السعيدة، كان يعيش جميع الحيوانات معًا في سعادة وسرور. وكان من بين هذه الحيوانات يوجد الطاووس المغرور، كان هذا الطاووس يسير بين جميع الحيوانات في الغابة في الصباح وفي المساء لكي يفتخر بذيله الذي يحتوي على الألوان الجميلة والزاهية.

كان الطاووس يسير قائلًا من مثلي هكذا؟ ها، أنا أجمل الحيوانات في الغابة، وكانت الحيوانات ترد عليه قائلة: أيها الطاووس، بالطبع انت جميل، ونحن جميعًا ننبهر يوميًا بجمالك وجمال ذيلك، لكن لا تنسى أن التواضع من خير الصفات، وكان الطاووس لا يهتم لكلامهم هذا وظل يتجول في الغابة في فخر.

وفي يوم من الأيام، حيث بدأ الصيادون يعرفون طريق الغابة السعيدة، أصبحت الحيوانات تختبئ في بيوتهم في النهار لكي لا يراهم الصيادين وكانوا يخرجون في الليل بإطمئنان، وفي يوم من الأيام كان الطاووس المغرور يتجول كعادته في الغابة، دون أن يهتم بتحذيرات أصدقائه الحيوانات من الصيادين. واستطاعت شباك الصيادين أن تنال منه، فظل الطاووس يبكي ويصرخ: أرجوكم ساعدوني، لن أعود للغرور مرة أخرى، لكن دون جدوى، فجميع الحيوانات كانت تخشى على نفسها من الصياد، حتى إن سقط الطاووس مغشيًا عليه من شدة البكاء، وعندما استيقظ وجد نفسه داخل قفص فضي، وحوله العديد من الأشخاص يشاهدونه.

بكى الطاووس المغرور كثيراً وهو يقول: هذا عقاب الغرور، يا ليتني كنت استمعت إلى نصيحة أصدقائي الحيوانات.

قصة الأميرة الصغيرة والفتاة الفقيرة

من أفضل قصص قصيرة ومفيدة للأطفال حيث تعلم الأطفال أن يحبوا الخير لجميع الناس والأصدقاء، وأن يحبوا غيرهم بدون مقابل حيث يحكى أن في يوم من الأيام كان هذا اليوم مشمس والجو كان جميل خرجت العائلة الصغيرة الذي تتكون من الأب، الأم والأميرة الصغيرة والتي كانت تدعى ديما.

ذهبت العائلة إلى رحلة عائلية في الحديقة الكبيرة، كانت الأميرة الصغيرة ديما، مثلما تحب أن يطلق عليها أبوها، قد استعدت جيدًا لهذه الرحلة، وقامت بإرتداء فستان وردي جميل، ووضعت عقدها وطوقها اللؤلؤي وهي تحمل حقيبتها الصغيرة، حينها كان الأم والأب يقومون بوضع الأمتعة وما يحتاجونه. كانت ديما تركض من حولها بين الزهور والورد وهي تغني، وفجأة رأت ديما فتاة صغيرة تجلس في جانب الحديقة، قامت ديما لتذهب لها لكي يلعبون سويًا.

قالت الفتاة الصغيرة: انتي جميلة جدًا، كل شيء حذائك، فستانك و… و… صمتت الفتاة قليلاً، ثم قالت حقيبتك؟ إنها رائعة، قالت الأميرة الصغيرة ديما: شكرًا لكي، انتي أيضًا جميلة جدًا، ظلت الفتاتين يلعبان بسعادة ومرح، وعندما كانت ديما لابد أن تعود إلى والديها قامت بإعطاء الفتاة الصغيرة حقيبتها.

وقالت لها ديما انا حقًا سوف أكون سعيدة جدًا إذا قبلتي مني هذه الهدية الصغيرة، فنحن صديقتين، أخذت الفتاة الصغيرة الحقيبة تحتضنها وهي تقول: شكرًا لكي يا ديما، انتي حقًا اميرة.

إقرأ أيضًا: قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة لترويها لطفلك

قصة الكتكوت الشقي

هذه القصة الضغيرة تعلمنا أن نسمع كلام أمهاتنا ونعرف أنهم أكبر منا سنًا وبالتالي هم يعرفون كل شيء ويكون خوفهم علينا في محله، ومن لا يسمع كلام والدته يعاقب فورًا ويندم على ذلك، حيث تقول القصة أن هناك كتكوت صغير يدعى صوصو وكان شقي جدًا، وبالرغم من صغر سنه كان يعاكس إخوته.

كان هذا الكتكوت لا يطيق البقاء في المنزل، وكانت أمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة في الخارج، غافل صوصو أمه وخرج من المنزل وحده، وقال لنفسه: صحيح أنا كتكوت صغير وضعيف، ولكن سوف أثبت لأمي أني كتكوت شجاع وجرئ.

أثناء سير الكتكوت قابل في طريقه الوزة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتًا، فمدت رقبتها الطويلة وقالت: كاك كاك، قال لها: أنا لا أخاف منك، وسار في طريقه وقابل بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتًا أيضًا، فمد الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال له: أنا لا أخاف منك.

ثم سار مستكملًا في طريقه حتى قابل الحمار، وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني كما ترى لا أخاف منك، فنهق الحمار بشكل شديد: هاء.. هاء .. وترك الكتكوت وانصرف، ثم قابل الجمل، فنادى عليه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني أيضًا لا أخاف منك.

سار الكتكوت مسرورًا، وفرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذيه، فلعلها خافت جرأته، ومر على بيت النحل، فدخله ثابتًا مطمئنًا، وفجأة سمع طنين مزعج. وقامت نحلة صغيرة بالهجوم على الكتكوت الصغير ، ولسعته بشكل كبير باستخدام إبرتها في رأسه، فجرى مسرعًا وهي مازالت تلاحقه حتى دخل منزله وأغلق الباب قالت أمه لابد أن الحيوانات هاجمتك، فقال لها وهو يلهث شديدًا: لقد تحديت كل الحيوانات الكبيرة ولكن هناك نحلة صغيرة عرفتني قدر نفسي.

قصة الأمير العجوز

في يوم من ذات الأيام، جلس الأمير العجوز وهو وحيدًا وحزينًا في القصر الكبير الخاص به، وكان يوجد حوله الكثير من الخدم، الطعام، والمال ولكنه حزين ويشعر بالوحدة، جاء الحارس وقال: ماذا بك يا سيدي؟ لماذا علامات الحزن تبدو على وجهك؟ قال الأمير: ألا ترى يا أيها الحارس.

أمتلك كل هذه الأشياء إلا إنني وحيد لا أحد يشاركني، فكر الحارس قليلاً، وذهب الى الوزير، الحارس: أيها الوزير، ما رأيك ان نقيم حفلة نجمع فيها كل صغار القرية الفقراء، والأيتام والمحتاجين، قال الوزير: لماذا أيها الحارس؟ الحارس: كي نسعد الأمير وجميع الفقراء والمحتاجين.

لأن اميرنا يشعر بالوحدة وهو يعيش وسط هذه النعم، والأطفال أيضًا يشعرون بالحاجة في ظل هذا الفقر، فما رأيك إذا أقمنا حفلة جمعنا فيها الطرفين ويسعد الجميع، قال الوزير: أحسنت التفكير، هيا الى الاستعداد للاحتفال، ساعد كل من في القصر الوزير والحارس.

قاموا بتعليق الزينات، وإضاءة الأنوار، وجمعوا جميع الأطفال، وفي لحظة دخول الأمير العجوز، اطفئوا الانوار، دخل الأمير، وقال: ماذا حدث للأنوار؟ فجأة: أضاءت الأنوار جميع انحاء القصر وصرخ الصغار: يعيش الأمير، الوزير والحارس المخلص الأمين. سعد الأمير العجوز بالفكرة كثيرًا. منذ ذلك اليوم والاحتفالات تقام في القصر، يشارك فيها الفقير قبل الغني، وهذه القصة من أكثر قصص اطفال قصير ومفيدة بشكل كبير للأطفال حيث تعلمهم أن الأموال ليست كل شيء بل يسبقها السعادة والرضا.

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق