منوعات

5 حالات انفصال أدت إلى تغيير حياة بعض رجال الأعمال حول العالم

ابتداء من قصة الحب الحزينة للورد (بايرون) وعشيقته، مرورًا بالعاشقين الفرنسيين(نابليون) و(جوزفين)، وصولًا إلى قصة الملك (هنري الثامن) وحكايته التي أصبحت مثال لكثير من حالات الانفصال الرهيبة، سنوضح 5 قصص مختلفة لشخصيات مشهورة قد عانت كثيرًا عندما فارقوا أحبتهم

(نابليون) و(جوزفين)

(جوزفين) جاثية أمام (نابليون) أثناء تتويجه في نوتردام.

في عام 1796 تزوج (نابليون بونابرت) من (جوزفين دي بوهارنيه)، حيث كان (نابليون) في هذا الوقت ضابطًا في الجيش، بينما كانت (جوزفين) أرملة وأم لطفلين، وكانت تكبر عنه بستة سنوات، وبعد أن تزوجها (نابليون) قام بتغيير اسمها، حيث كانت تسمى (ماري جوزيفي روز تاشر دي لا باجيريه).

والجدير بالذكر أنه في أثناء الثورة الفرنسية تم سجن (جوزفين) وتم إعدام زوجها السابق، وحينها تقابل (نابليون) و(جوزفين)، فقام بكتابة لها الكثير من الرسائل الغرامية والمملوءة بالحب، وعلى الرغم من أنهما قد خانا بعضهما مع الكثير من العشاق، إلا أنهما كانا ثنائي قوي.

وفي عام 1804 وبعد مرور ثمانية سنوات على زواجهما تم تعيين (نابليون) إمبراطورًا على الفرنسيين، وحينها قد أعلن عنها باعتبارها إمبراطوريته، وفي عام 1809 طلق (نابليون) زوجته وانفصل عنها لأنها لم تنجب له أطفال، وأصبح يبحث عن امرأة يتزوجها تنجب له وريثًا.

يجدر الإشارة إلى أن (نابليون) قد أنجب الكثير من الأطفال من عشيقاته المختلفات، ومن هنا يذكر الكثير أن زوجته الأولى لم تتمكن من الإنجاب بسبب ما تعرضت له من إجهاد وضغط نفسي عند سجنها، أو بسبب تعرضها للإجهاض حينما كانت في العشرينيات من عمرها.

وفي عام 1810 تزوج (نابليون) من (ماري لويز) التي حملت فورًا وأنجبت له طفل في العام الثاني من زواجهم، وفي عام 1821 توفي (نابليون) في جزيرة القديسة هيلانة، أما (جوزفين) قد توفيت قبله بسبعة سنوات في فرنسا، ويقال إن (نابليون) كان يردد أربعة كلمات فقط قبل وفاته وهم (فرنسا، الجيش، قائد الجيش، وجوزفين).

الملك (إدوارد الثامن) وبريطانيا العظمى

دوق ودوقة وندسور في إنجلترا.

في عام 1936 تنازل الملك (إدوارد) الثامن عن العرش، وذلك حتى ينفصل عن زوجته ويتمكن من الزواج من (واليس سيمبسون)، هذه السيدة الأمريكية المطلقة التي كانت على علاقة غرامية معه، حيث قام (إدوارد) بالتنازل عن الملك في كانون الثاني من نفس العام بعد وفاة والده.

وفي نفس العام وحينما علم الملك الجديد (ستانلي بالدوين) أن (إدوارد) يريد الزواج من (سيمبسون)، حاول إقناعه بتغيير فكرته وتعديل رغبته في الزواج من (سيمبسون) على اعتبار أنها امرأة مطلقة ولن توافق كنيسة إنجلترا ولا الحكومة ولا الشعب البريطاني بتاتًا أن تكون هذه السيدة ملكة عليهم.

قام (إدوارد) باختيار الحب ومن هنا أصبح أول ملك إنجليزي يقوم بالتنازل عن عرشه برغبة كاملة منه، وفي 11 من كانون الأول من عام 1936 قام (إدوارد) بالإعلان عن طريق بث إذاعي قائلاً فيه: “لقد اكتشفت أنه من المستحيل أن أتحمل عبء المسؤولية الثقيل والتفريغ لواجباتي كملك كما كنت أتمنى بدون مساعدة ودعم المرأة التي أحبها”.

من هنا أصبح الأمير (ألبرت) وهو الأخ الصغير للأمير (إدوارد) ملكًا بدلاً من (إدوارد)، وفي عام 1937 تزوج (إدوارد) من (سمبسون) في فرنسا، وأصبحا يتنقلان ما بين أوروبا وأمريكا، كما أنهما عانا كثيرًا من تقبل العائلة المالكة البريطانية لهم ولعلاقتهم، إلا أن حينما توفي (إدوارد) في عام 1972 فإنه دُفن في مقابر العائلة المالكة في إنجلترا.

(هنري الثامن)، (كاثرين من أراغون) و(آن بولين)

هنري الثامن.

تعتبر قصة (هنري) و (كاثرين) من أشهر قصص الانفصال على مستوى العالم، ومن هنا يمكن توضيح أن (هنري) أصبح ملك لإنجلترا حينما كان يبلغ من العمر السابعة عشر، وهذا في عام 1509، حينها تزوج (هنري) من زوجته الأولى (كاثرين أراغون)، حيث كانت أرملة شقيقه الأكبر (آرثر).

وفي منتصف العشرينات من القرن السادس عشر أصيب (هنري) بالكآبة والحزن الشديد بسبب أن (كاثرين) لم تنجب له طفل ذكر ليكون وريثًا له، على الرغم من أنها أنجبت كثيرًا إلا أن جميع الأطفال قد ماتوا ولم تنجوا منهم سوى طفلة واحدة فقط.

في عام 1522 وقع (هنري) في حب (آن بولين)، وحينها طلب من البابا (كليمنت السابع) إبطال زواجه من (كاثرين)، إلا أن البابا رفض طلبه لأنه لا يريد إثارة الفتن والمشاكل، وعلى الرغم من ذلك تزوج (هنري) من (آن) في عام 1533، حينها أصدر البابا حكم على (هنري) بالحرمان الكنسي.

خسرت (آن) حب (هنري) حينما أنجبت له طفلة بنت، وفيه عام 1536 قام (هنري) بتلفيق لها تهمة الخيانة وحينها تم قطع رأسها، والجدير بالذكر أن (هنري) قد تزوج بأربعة نساء أخريات وهن (جين سيمور) والتي توفيت بعد فترة قصيرة من ولادة طفلها، و(آن كليفز) التي قام (هنري) بإلغاء زواجهم لكي يتمكن من الزواج من الزوجة التالية وهي (كاثرين هوارد) التي قام أيضًا بقطع رأسها واتهمها بالخيانة والزنا، وآخرهم هي (كاثرين بار) التي ظلت متزوجة منه حتى وفاته في عام 1547.

إقرأ أيضًا: الاستراتيجيات والخطط المستخدمة من قبل البقالة لجذب العملاء ولإنفاق المال الكثير

(ابراهام لنكولن) و(ماري أوين)

(لينكولن) يلقي التحية للناس مع (ماري تود لينكولن).

في عام 1831 كان (لينكولن) الذي لم يتجاوز العشرينات من عمره انتقل إلى نيو سالم بولاية إلينوي، حينها التقى ب (آن روتلدج) ووقع في حبها ولكنه لم يتمكن من الزواج منها لأنها مرضت وتوفيت، وأصبح (لينكولن) كسير القلب.

بعدها قامت (إليزابيث أبيل) وهي من معارف (لينكولن) بإخباره أنها ستجلب أختها (ماري أوينز) لكي تتزوج منه، حينها قام (لينكولن) بمقابلة (أوينز) ووجدها جميلة وجذابة جدًا، وعلى الرغم من أنه لم يقع في حبها ولم يفتن بها، فهو أعجب بها فقط، إلا أنه قام بخطبتها بناء على الوعد الذي وعده لأختها (إليزابيث أبيل) وتمت الخطبة في عام 1839.

وفي حفل راقص التقى (لينكولن) مع (ماري تود) حينها وقع في غرامها من النظرة الأولى، ليقوم في عام 1842 بالزواج منهما الاثنين.

اللورد (بايرون) والليدي (كارولين لامب)

صورة الليدي (كارولين لامب).

في عام 1812 قامت (كارولين لامب) والتي تعتبر زوجة رئيس الوزراء البريطاني (ويليام لامب) والتي تبلغ من العمر 26 عام قامت بإقامة علاقة بشكل علني مه الشاعر الإنجليزي المعروف (جورج غوردونبايرون)، والجدير بالذكر أن (كارولين لامب) تعتبر أكبر من هذا الشاعر بعامين.

في هذا الوقت كان الشاعر (بايرون) يبدأ طريقه للشهرة من خلال قصيدته المعروفة Childe Harold’s Pilgrimage التي نشرت في نفس العام، ومن هنا أصبح الشاعر (بايرون) أحد الشخصيات المؤثرة والرومانسية في مجاله.

كان (بايرون) قد وصف (كارولين لامب) أنها الكائن الأكثر ذكاء وقبول وحيوية على وجه الأرض، ولكن علاقته مع (كارولين) لم تستمر طويلاً، حيث أنهما انفصلا وحاولت (كارولين) طعن نفسها، كما أنها قامت بحرق دمية أمام القرويين، هذه الدمية تشبه عشيقها (بايرون).

ظلت (كارولين) مهووسة بعشيقها السابق فترة طويلة، حيث قامت بنشر الكثير من الشائعات عن علاقة (بايرون) مع أخته التي تعتبر غير شقيقته، والتي أنجبت طفل في عام 1814 تم نشر حينها أن هذا الطفل هو ابن الشاعر (بايرون).

وفي عام 1824 توفي (بايرون) عن عمر يناهز الـ 36 عامًا، حيث كانت الوفاة بسبب إصابته بحمى التيفويد، أما (كارولين لامب) فأصبحت كاتبة وشاعرة وروائية معروفة ومشهورة، وتوفيت بعد أربعة سنوات من وفاة (بايرون).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق