إسلاميات

ما هو دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف

دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف

لقد تعلمنا الكثير من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، حتى دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف قد كان من أكثر ما تأثر به الكثير ممن يعلم قصتهما الحقيقية.

السيدة زليخة

السيدة زليخة كانت زوجة عزيز مصر بوتيفار وذلك أثناء حكم ملك مصر أمنحوتب الثالث، كانت من أكثر النساء جمالاً وكبرياء وشعورها بجمالها وصل إلى حد الغرور، اشترى زوجها سيدنا يوسف من الرجل الذي وجده في غيابت الجب وبقى في كنف زليخة إلى أن صار شابا جميلا لديه من اللباقة والحكمة ما يجعل من حوله مفتون به، تعلقت به زليخة وأحبته.

قصة سيدنا يوسف مع زليخة

نسرد لكم الآن قصة سيدنا يوسف وكيف تمكنت السيدة زليخة من وضعه في السجن ثم أصبحت نادمة على فعلتها إلى أن صار هناك دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف سوف نعرض لكم القصة من خلال موقع مختلفون:

  • في البداية أحاطت مشاعر الغيرة وسيطرت على قلوب إخوة سيدنا يوسف لأن سيدنا يعقوب والدهم كان يفضل سيدنا يوسف ويحبه لذلك فكر إخوته في التخلص منه بأن يلقوه في بئر الماء حتى يموت أو يأخذه أي شخص من المارة.
  • عندما ألقى إخوة سيدنا يوسف له في بئر الماء وتركوه وحيدًا، التقطه بعض الأشخاص المارين بجانب البئر ثم ذهب به إلى مصر وهناك اشتراه عزيز مصر بوتيفار ومنحه لزوجته زليخة كي تعتني به كأنه طفلها وعاش في قصره.
  • ظل سيدنا يوسف في منزل العزيز إلى أن صار شابا وبلغ من العمر إحدى عشر عامًا، اتضح عليه الجمال والحكمة واللباقة لأنه كان شديد العلم.
  • بدأت السيدة زليخة تشعر بالحب تجاه سيدنا يوسف خاصة عندما كبر وأصبح رجلاً يافعًا فعزمت على مراودته عن نفسه ولكنها لم تجد منه أي قبول، يقول تعالى “وراودته التي هي في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون”.

دخول سيدنا يوسف إلى السجن

لم يقبل سيدنا يوسف عرض السيدة زليخة وقال لها أستعيذ بالله من مشاعر الغدر والخيانة لمن كان السبب في تربيتي وأعطاني الأمان على عرضه وشرفه، ولكن هذا الحديث لم يعجب السيدة زليخة وحاولت معه مرة أخرى لكنه ابتعد عنها وذهب باتجاه الباب فإذا بالعزيز أمامه.

بررت السيدة زليخة موقفها الصعب أن سيدنا يوسف هو من حاول استدراجها ولكن الله خذلها وأظهر براءته لقوله تعالى “واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسجن أو عذاب أليم” صدق الله العظيم، شهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد تمزق من الأمام فقد كان هو من يراودها عن نفسها وإن كان قميصه قد تمزق من الخلف فهي من حاولت معه وبالفعل وجد قميصه تمزق من الخلف، يقول تعالى “فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم”.

إقرأ أيضًا: دعاء للميت في ذكرى وفاته يشفع فيه رسول الله صل الله عليه وسلم

دعاء السيدة زليخة

الآن سوف نعرف معا دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف وهل تزوجها بالفعل أم لا:

  • بعد موت العزيز خرج سيدنا يوسف من السجن وأصبح عزيز مصر بعد أن فسر الرؤيا لملك مصر وقتها.
  • السيدة زليخة ظهرت عليها علامات تقدم العمر وكانت تحاول أن تتحدث مع سيدنا يوسف ولكن لم تستطع فقد أصبحت عجوز لا تستطيع أن تنادي عليه وسط الجموع.
  • تقابلت بعد ذلك مع سيدنا يوسف ودار بينهما حديث وقال لها: يا زليخة ما الذي دعاك إلى ما كان منك؟ لكنها لم تستطع أن تخبره السبب وطلبت منه أن يلتمس لها العذر.
  • طلبت السيدة زليخة من سيدنا يوسف أن يدعو لها الله بأن يرد لها شبابها وبالفعل سأل يوسف ربه عن رد زليخة إلى شبابها فأجابه صدقت فيما قالت واستجاب الله لها وأصبحت أجمل بكثير مما كانت ومن هنا جاء دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف عليه السلام.

زوجة سيدنا يوسف

لم يذكر القرآن الكريم أن سيدنا يوسف قد تزوج من أي امرأة كما لم يذكر القرآن أن هناك دعاء للسيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف، ولكن اجتهد العلماء في ذلك حيث أن سيدنا يوسف قد ابتعد عما حرمه الله فعوضه الله بحلاله، عندما استجاب الله لدعاء السيدة زليخة أن تعود شابة كما كانت تزوجها سيدنا يوسف، وليس هناك صيغة معينة من دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف.

جمال سيدنا يوسف وجمال سيدنا محمد

قال تعالى في جمال سيدنا يوسف عليه السلام “قلن حاش لله ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم” وقد كان جمال سيدنا يوسف أحد أسباب دعاء السيدة زليخة للزواج من سيدنا يوسف وكذلك تمنيها له ومراودتها له عن نفسه، أما جمال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد وصفه الله تعالى أنه فائق الجمال حيث يقال عنه أن جماله كالقمر ورغم ذلك عندما رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا يوسف في رحلة الإسراء والمعراج قال “فإذا أنا بيوسف عليه الصلاة والسلام وإذا هو قد أعطي شطر الحسن” أي نصف جمال العالم.

قصة سيدنا يوسف عليه السلام من أكثر القصص التي تملئها العبر والدروس وقد تعلمنا منها الكثير حيث يقول تعالى في كتابه العزيز “نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن” وهي بالفعل من أحسن قصص القرآن الكريم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق