סיפורים ושירה

حدوتة قبل النوم قصيرة للأطفال

حدوتة قبل النوم قصيرة

من أكثر العادات التي مازالت موجودة حتى الآن هي قراءة حدوتة قبل النوم قصيرة أو طويلة، حيث تحتوي هذه القصص على عبر ورسائل لابد على الأطفال التعرف عليها والاستفادة منها جيدًا.

حدوتة قصيرة عن أهمية تناول الحليب

تحتوي هذه القصة على مجموعة من الفوائد والرسائل التي يتعرف عليها الطفل من خلال قراءة أمه أو أبيه له حدوتة قصيرة قبل النوم حيث تحكي هذه القصة عن طفل صغير كان يدعى باسم سفيان، وكان هذا الطفل لا يحب شرب الحليب نهائيًا، وكانت أمه تتعب معه كل يوم حتى يتناول كوب الحليب.

ولكن كان سفيان يرفض تناول الحليب، حاولت أمه معه كثيرًا ولكن دون جدوى، وكانت تحاول إرضاءه من خلال وضع القليل من الفواكه في كوب الحليب، ومرة أخرى تجعله ساخن، ومرة أخرى بارد، لكن جميع المحاولات بائت بالفشل، وبالتالي حذرت الأم إبنها سفيان من أنه لن يستطيع أن ينمو بشكل صحيح.

وأن اسنانه وعظمه سيصبحون في غاية الضعف، ولكن سفيان كان دائمًا لا ينتبه لكلام أمه ولا يعطيه اهتمام، ولكنه كان يجيب عليها قائلًا: أنا سفيان القوي، أنا سوبر مان لا أحتاج إلى شرب الحليب، وفي يوم من الأيام، وبينما كان سفيان يلعب مع أبناء الجيران، سقط سفيان على الأرض وبدء يصرخ كثيرًا. أسرع الأطفال لينادوا على والدته ويخبروها بما حدث، وذهبوا به مسرعين إلى المستشفى، ومن ثم أخبر الطبيب سفيان بأن عظامة لينة وضعيفة جدًا، وأنه قد أصيب بالكسر في ذراعه لأنه لا يشرب الحليب. ومنذ هذا اليوم وأصبح سفيان البطل يسمع كلام والدته ويقوم بتناول كوب من الحليب يوميًا.

حدوتة قبل النوم قصيرة عن العائلة السعيدة

من أكثر القصص والحواديت التي يجب على الأطفال معرفتها هي قصة العائلة السعيدة والتي تظهر العديد من المظاهر والإيجابيات الموجودة في العائلة، والتي يقصها علينا موقع שונה כדלהלן:

يحكى أن كان هناك عائلة سعيدة مكونة من ماما سلوى، أبراهيم، منى، وبابا، كانوا يعيشون في منزلهم الصغير في حالة من الهدوء والاطمئنان، كانت ماما سلوى دائمًا تعلم الأطفال الاخلاق الحميدة من خلال قراءة حدوتة قبل النوم، وفي يوم من الأيام، وبينما كان أبراهيم يلعب بالكرة في المنزل، كسر احدى الفازات بسببه.

ولما جاءت الأم مسرعة وسألته ماذا حدث، كذب إبراهيم وأخبرها بأن القطة هي السبب في ذلك،  حزنت الأم كثيرًا لأنها تعلم جيدًا أن إبراهيم يكذب، لكنها لم تريد أن تحرجه، فقررت أن تكون حدوتة قبل النوم لهذه الليلة عن عقوبة الكذب، وفي الصباح أستيقظ جميع الأطفال ليجدوا الأم احضرت صندوق.

وكتبت عليه: ” الصدقة تطفئ غضب الرب”، وعند موعد الإفطار، أخبرتهم الأم، بأن هذا الصندوق سيكون على من يرتكب ذنب، حتى ولو صغير، أن يضع بعض النقود من مصروفه في الصندوق، فالحسنات يدفعن السيئات، بعد إنتهاء الفطار، لاحظت الأم أن إبراهيم ذهب الى غرفته.

ثم عاد مسرعاً ليضع نقود في الصندوق، شعرت الأم بالفخر الشديد بإبراهيم، وبالفعل منذ ذلك اليوم وإبراهيم لم يكذب ولا مرة.

قصة الأرنب والثعبان

حدوتة قبل النوم قصيرة اليوم هي قصة الأرنب والثعبان والتي تحكي عن، هناك سلحفاة دايمًا يتباهي الأرنب السريع بسرعته امامها لأنها بطيئة في السير، ومن ثم قررت السلحفاة أن تتحداه في سباق، ولكن الأرنب كان مفرط الثقة وقبل مسابقة السلحفاة وبدأت بالفعل.

وسرعان ما كان يتعب الأرنب يقرر الراحة، معتقدًا بأن هناك متسعًا من الوقت للاسترخاء وهذا لأن السلحفاة لم تستطيع اللحاق به، وكانت السلحفاة مستمرة في المشي البطيء، حتى تصل الى خط النهاية، ومن ثم يستيقظ الأرنب المفرط في النوم، ولكنه ليصدم من هزيمة سلحفاة بطيئة الحركة في السباق أمام الأرنب السريع.

ولكن العبرة من هذه القصة هي التأني والثبات هي العوامل الرئيسية في الفوز بالسباق، هذا عدم التباهي بشيء لا يمتلكه غيرنا.

قصة الأسد والفأر

القصة التالية والتي سوف نحكيها عليكم هي يمكن أن تتناسب مع حدوتة قبل النوم قصيرة، فهي حدوتة مثيرة ومشوقة تساعد على زيادة انتباه الطفل ومن ثم الاستغراق في النوم، حيث تحكي قصة الأسد والفأر عن، في يوم من الأيام كان هناك ملك الغابة وهو بالفعل الأسد وكان مستغرقًا في النوم.

فقام الفأر الصغير بالصعود على أعلى ظهر الأسد وبدأ في اللعب، حيث شعر الأسد بالانزعاج الشديد من الفأر ومن من الحركة على ظهره واستيقظ بشكل غاضب، فقام بالإمساك بالفأر، وكاد أن يأكله مباشرةً.

ولكن خاف الفأر بشكل شديد، وبدأ في الاعتذار من الأسد عن هذا الإزعاج وترجاه أن يحرره ويتركه ولا يأكله، ولكن قال الفأر للأسد شيء غريب جدًا حيث وعده بأنه إن فعل هذا فإنه سوف ينقذه يومًا ما، ضحك الأسد بسخرية ومشتغربًا قول الفأر، فكيف لفأر صغير أن يساعد وينقذ الأسد القوي ملك الغابة.

ولكنه في النهاية قرر أن يتركه، وبعد مرور بضعة أيام جاءت إلى الغابة مجموعة من الصيادين، حتى يمسكوا بالأسد وبالفعل أمسكوا الأسد، وأحكم الصيادين وثاقه بمجموعة من الحبال حتى يحضروا القفص المخصص لوضعه فيه، فرأى الفأر الأسد ملك الغابة على هذا الحال وتذكر وعده له، بأنه سوف ينقذه.

فاقترب الفأر منه وبدأ قطع الحبال من خلال أسنانه حتى قطعها بالفعل واستطاع الأسد والفأر الهرب والابتعاد عن الصيادين قبل أن ينتبهوا إليهم، ثم نظر الفأر إلى لأسد وقال له: “ألم أخبرك أنني سأنقذك يوماً؟” ندم الأسد كثيرًا على استصغار الفأر والسخرية منه وشكره كثيرًا.

קראו גם:

פרסומת
תגיות

מאמרים קשורים

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *

he_ILHebrew
סגור
סגור