الطب والصحة

ما هي اسباب الصداع في الجبهه عند الاطفال ؟

اسباب الصداع في الجبهه عند الاطفال

هناك عدة اسباب الصداع في الجبهه عند الاطفال التي تتكرر بشكل كبير وفي فترات صغيرة، ونعرف جميعاَ أن مشكلة الصداع لها العديد من المسببات التي تختلف من طفل إلى آخر ومن شخص إلى آخر أيضاً.

ما مدى شيوع الصداع عند الأطفال والمراهقين ؟

نجد أن الصداع شائع جداً عند الأطفال والمراهقين وذلك حسب ماورد في دراسة ما وجد أن نسبة 56% من الذكور و 74% من الإناث كانت أعمارهم تتراوح مابين 12 إلى 17 عاماً كان لديهم صداع خلال الشهر الماضي.

أما في عمر 15 عام من الممكن أن تكون النسبة 5% من كل الأطفال والبالغين، ويكون همد نسبة 15% صداع بسبب التوتر

ما هي أنماط الصداع عند الأطفال والمراهقين ؟

نجد أن أنماط الصداع التي تحدث عند الأطفال هي نفسها أنماط الصداع التي تحدث عند البالغين، فتكون أنماط الصداع كالتالي كما ورد في موقع مختلفون:

  • الصداع التوتري.
  • الشقيقة.
  • صداع الجيوب الأنفية.

ما هي اسباب الصداع عند الاطفال والمراهقين ؟

  • تكون معظم حالات الصداع عند الأطفال ناتجة عن مرض، أو برد، أو حمى، أو زكام.
  • وهناك حالات أخرى ينتج عنها الصداع منها : التهاب الجيوب، أو التهاب البلعوم، أو التهاب الأذن الوسطى.
  • إن السبب الحقيقي للشقيقة غير معروف بالرغم من أنها متعلقة بالتبدلات في الدماغ هذا بالإضافة إلى عدة أسباب وراثية.
  • ولمجموعة من السنوات اعتقد العلماء أن الشقيقة مرتبطة مع عملية اتساع وانقباض الأوعية الدموية على سطح الدماغ.
  • ولكن هناك رأي آخر يعتقد أنها تنتج بسبب حدوث بعض الشذوذات الوراثية في مناطق محددة من الدماغ.
  • فنجد أن نسبة 90% من الأطفال والمراهقين المصابين بالشقيقة عندهم أفراد غيرهم في العائلة مصابون بالشقيقة أيضاً.
  • وفي حالة ماكان الوالدين مصاباً أيضاً بالشقيقة فإن نسبة احتمالية فرص الإصابة بالشقيقة تتخطى نسبة 70% .
  • أما في حالة ماكان أحد الوالدين فقط هو المصاب بالشقيقة فإن نسبة احتمال الإصابة بالمرض تنخفض فتتراوح النسبة مابين 25 إلى50%.
  • وفي بعض الحالات يرث الأطفال والمراهقون والمصابون بالشقيقة أيضاً الميول تجاه تأثيرات وحركات محددة، مثل : التعب، والأضواء اللماعة، وتبدلات الجو.
  • يمكن أيضاً الكشف عن بعض مثيرات الشقيقة مثل : الكرب، القلق، الاكتئاب، تبدل نمط النوم، الأضواء اللماعة، الضجيج العالي.
  • وهناك أيضاً التأثر ببعض أنواع الأطعمة والمواد المضافة للأطعمة والمشروبات.
  • وكذلك الجهد الفيزيائي الشديد أو التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس يمكن أن يثير الشقيقة عند كثير من الأطفال والمراهقين.

ومن ضمن الأسباب الشائعة للصداع التوتري:

  • الامتياز الدراسي، والكرب العاطفي الذي ينتج عن التأثر بمشاكل العائلة أو في المدرسة أو مع الأصدقاء.
  • ومن ضمن الأسباب الأخرى نجد إجهاد العين، وكذلك إجهاد الرقبة أو الظهر الذي ينتج عن وضعية جلوس مضرة لفترات طويلة.
  • وفي بعض الحالات يكون الاكتئاب من أهم الأسباب الذي ينتج عنها حدوث صداع عند الأطفال.
  • إذا تطور الصداع التوتري مع الوقت وكان مصحوباً بالأعراض العصبية الأخرى التي تتمثل في : فقد الرؤية أو مشاكل الكلام أو الضعف العضلي.
  • فإن هذه الأعراض قد تكونا مؤشراً لوجدو مشكل كبيرة يمكن أن تكون :
  • مايعرف بموه الرأس ويقصد به تجمع السوائل في الدماغ.
  • وكذلك الإصابة بخمج الدماغ.
  • والتهاب السحايا والذي ينتج عنه التهاب الأغشية التي تغطي الدماغ.
  • والتهاب الدماغ.
  • وحدوث ورم.
  • وجلطات الدماغ.
  • وحدوث رض الرأس.
  • ووجود الخراج.

كيف يتم تقييم الصداع عند الأطفال والمراهقين ؟

يجب قبل معرفة علاج واسباب الصداع في الجبهه عند الاطفال أن نقوم بتقييم هذا الصداع، فمثلاً :

  • إذا كان عند الطفل أعراض الصداع فإن الخطوة الأولى التي يجب القيام بها هي الذهاب بالطفل للطبيب.
  • حيث يقوم الطبيب بإجراء له فحص سريري كامل ليقيم هذا الصداع، ويشمل هذا التقييم وصف الصداع وخصائصه.
  • وقد يشمل تقييم الصداع أيضاً إجراء فحص سي تي أو فحص التصوير بالرنين المغناطيسي وهذ يجرى في حالة ماكان هناك شك في وجود خلل في الجهاز العصبي المركزي.
  • وهذان الفحصان يعطيان صوراً مقطعية للدماغ من أجل الوصول إلى المنطقة المصابة في الدماغ.

إقرأ أيضًا: ما هو افضل مضاد حيوي للاطفال ؟

كيف يعالج الصداع عند الأطفال والمراهقين ؟

التثقيف حول الصداع

  • في هذه الحالة يجب أن يتم تحديد وتسجيل المثيرات التي تثير الصداع التي قد تتمثل في مشكلة عدم النوم، وعدم تناول الطعام في أوقات منتظمة، أو تناول أطعمة محددة.
  • وكذلك أيضاً تناول مواد مضافة للأطعمة والكافئين والبيئة والكرب.
  • لهذا يجب مساعدة الطفل على المحافظة على مفكرة الصداع ومساعدته على تسجيل هذه المعلومات.
  • وكذلك يجب عليه تجنب مثيرات الصداع حيث تعتبر خطوة مهمة جداً في علاج الصداع.

تدبير الكرب

  • يجب كشف سبب أو مثيرات الصداع التوتري وتعلم الطرق المناسبة للتأقلم مع الكرب أو إزالة الفعاليات المكربة.

الأدوية

تشتمل على مجموعات علاجية هي:

  • المسكنات وكذلك الأدوية المجهضة للصداع، والأدوية الوقائية.
  • إن الكثير من هذه الأدوية التي تستخدم في صداع البالغين تستخدم لصداع الصغار ولكن بجرعات أصغر.
  • ولكن يجب تجنب تناول الإسبرين في معالجة الصداع عند الأطفال الذين لم يتخطوا عمر 15 سنة تفادياً لحدوث متلازمة راي الخطيرة.

متى يجب القلق من الصداع عند الأطفال ؟

  • من الأمور الجيدة أن كثير من حالات الصداع عند الأطفال والمراهقين الناتجة عن أمراض خطيرة أو مشكلة فيزيائية تكون نسبتها أقل من 2% .
  • وعلى الرغم من ذلك بجب على الجميع الانتباه الانتباه للعلامات التي في بعض الأحيان قد تكون مؤشراً لحدوث أمراض أكثر خطورة.
    ويمكن أن تكون المشاكل الخطيرة هذه كما في الحالات التالية:
  • الصداع الجديد الذي حدث منذ فترة أقل من 6 شهور ومع مرور الوقت يزداد الوضع سوءاً ولا يتحسن بعد علاجه.
  • الصداع المترقي وهذا الصداع يزداد تأثيره وحدته بمرور الوقت.
  • القصة العائلية والتاريخ العائلي الطويل مع الأمراض العصبية.
    وهناك حالات يجب أخذ الطفل للطبيب فيها وهي حالات تفاقم الأعراض التي تحدث مع الصداع، ومن هذه الأعراض كما يلي:
  • حدوث الغثيان والتقيؤ مع الصداع.
  • معاناة الطفل من الضعف.
  • وكذلك تكرار حدوث الدوخة.
  • وحدوث فقد التوازن أو السقوط المفاجئ.
  • وملاحظة حدوث تبدلات الشخصية.
  • ومعاناة الطفل من تبدلات الرؤية.
  • وكذلك الوسن، تغير حالة الطفل، واللجوء للنوم الزائد، وحالات اللامبالاة.
  • الشعور بوجود التنميل والتخدر.
  • وفي بعض الأحيان يحدث الشلل.
  • ومواجهة صعوبات الكلام.
  • والاختلاج.
  • وكذلك قد يحدث للطفل التخلف العقلي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق