إسلاميات

حديث شريف عن الصبر على البلاء وضيق النفس

حديث شريف عن الصبر

البلاء قدر من الله عز وجل وهو سنة الله فالبلاء أنواع يمكن أن يكون مرض أو يكون ضيق وما يرفع البلاء حديث شريف عن الصبر على البلاء والرضا بقضاء الله.

حديث شريف عن الصبر على البلاء

سوف نقدم لكم في هذا المقال الهام على موقع مختلفون حديث شريف عن الصبر على البلاء أو الشعور بضيق النفس ومنها:

ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال “ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه” متفق عليه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة” رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (5815)

والبلاء هو علامة من علامات حب الله وتفضيله لك ولذلك ابتلاك فيجب أن تكون راضيًا بقضاء الله وقدره فقد قال رسول الله “إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع” رواه أحمد وصححه الألباني.

أحاديث عن الصبر على المصائب

توجد الكثير من الأحاديث التي تخص الصبر على المصائب مثل حديث شريف عن الصبر على البلاء ومنها:

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول “ما ابتلى الله عبدًا ببلاء وهو على طريقة يكرهها، إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله عزَّ وجلَّ أو يدعو غير الله في كشفه” رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3401).

وعن سفيان، قال: “ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة” سير أعلام النبلاء (13:306).

كان شُريح يقول “إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني” سير أعلام النبلاء (7:112)

حديث للصبر ودفع البلاء

هناك أحاديث كثيرة للصبر على البلاء أو دفع البلاء مثل حديث شريف عن الصبر على البلاء وهي كالتالي:

البلاء من الأشياء التي خصك الله بها دون غيرك حتى يرفعك إلى درجات عالية من رحمته فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله “إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها” رواه أبو يعلى وابن حبان وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب والترهيب (3408)

عندما يصيبك الله ببعض البلاء أو الشدائد تذكر أن هناك أشخاص غيرك في الدنيا مبتلون بما هو أشد منك فقد قال سلام بن أبى مطيع: دخلت على مريض أعوده، فإذا هو يئن. فقلت له: اذكر المطروحين على الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم ولا لهم من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك، فسمعته يقول لنفسه: اذكري المطروحين في الطريق، اذكري من لا مأوى له ولا له من يخدمه. عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

وقال رسول الله “مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة” متفق عليه

تذكر أيضًا لطف الله عليك في أمور حياتك كلها تذكر نعم الله عليك فقد مات ابن العروة بن الزبير وكان قد بُترت ساقه، فقال رضي الله عنه “اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت، وإن كنت أخذت فقد أبقيت؛ أخذت عضوًا وأبقيت أعضاء، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناء” الكبائر للذهبي (1:183).

أحاديث عن الرضا بقضاء الله وقدره

توجد الكثير من الأحاديث التي تحث المسلم على الرضا بقضاء الله وقدره ومنها حديث شريف عن الصبر على البلاء والرضا بالقضاء وهي كالتالي:

عندما يصيبك بلاء أو مصيبة يجب أن تستقبلها برضا بما جاء به الله سواء خير أو شر فالرضا يرفع البلاء عن العبد المؤمن وقال تعالى “مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ” سورة الحديد: آية 22

فالبلاء قدر قد قدره الله لك وقدر الله كله خير حتى وإن كنت ترى غير ذلك فقد قال ابن مسعود: “لأن أعض على جمرة أو أن أقبض عليها حتى تبرد في يدي أحب إلى من أن أقول لشيءٍ قضاه الله: ليته لم يكن” طريق الهجرتين وباب السعادتين (16:35).

وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله “ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا” رواه مسلم. والرضا بقضاء الله من الأشياء التي تزيد من الإيمان بقلب المسلم وتجعله صابر على قضاء الله وقدره.

أحاديث للصبر على المرض

المرض نوع من أنواع البلاء وهناك الكثير من الأحاديث ومنها حديث شريف عن الصبر على البلاء وهي كالآتي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته” رواه مسلم.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها” رواه البخاري ومسلم.
  • قال رسول الله “مَنْ يُرِد الله به خيرًا يُصِبْ منه” صحيح البخاري.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق