منوعات

كيف أتعلم طول البال

كيف أتعلم طول البال

السؤال الذي يتكرر دائماً هو كيف أتعلم طول البال، وهذا السؤال يتردد دائماً في بال الأشخاص العصبيين، الذين ينفعلون على أتفه الأسباب، لذلك يبحثون بشكل كبير ودائم عن حلول لهذه العصبية.

ماهو الصبر ؟

  • يتم تعريف الصبر في اللغة بأنه الشعور بحبس النفس، أو الإكراه، والصبر، الجراءة.
  • ويتم تعريفه من قبل الجوهري أنه الصبر حبس النفس عند الجزع.
  •  وأما تعريف الصبر اصطلاحاً فهو يكون معنى عام يختلف تبعاً لاختلاف موقعه، فإن كان في حالة حبس النفس لمصيبة سمي صبراً لا غير.
  •  أما في حالة الحرب سمي  الصبر هنا شجاعة.
  •  أما إن كان تعريف الصبر في حالة نائبة سمي رحابة صدر.
  •  وإن كان الصبر في إمساك الكلام سمي في هذا الحالة كتماناً.
  •  وإن كان الصبر في إمساك طعام في هذه الحالة سمي فكل ما يحتاج إلى ثبات على شيء، أو إمساك عن شيء يسمى صبراً.

كيف أتعلم طول البال والصبر

نعرف جميعاً أن الصبر مذاقه مر ولا يتحمله الكثير، وهو صعب على النفس البشرية تحمله أو تقبله، لذلك يزداد البحث عن كيف أتعلم طول البال والصبر.

وهذا السؤال يمكن الإجابة عنه عن طريق مجموعة خطوات بسيطة يمكن القيام بها، ومن هذه الخطوات كما يلي حسب ماورد في موقع مختلفون:

معرفة طبيعة الحياة الدني

تعتبر هذه الخطوة من أسهل الطرق التي تساعد الشخص على تحمل الحياة، ومعرفة حقيقتها، حيث أن الدنيا ليست كما نعتقد أنها الجنة، أو حياة خالدة، بل بالعكس هي دار الإبتلاء.

اليقين بحسن الجزاء عند الله

يذكّرنا ربنا في أكثر من آيةٍ جزاءُ من صبر في هذه الحياة، فأجرهم عظيم، قال تعالى ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ )

معرفة الإنسان نفسه

 يعيش الإنسان في هذه الدنيا بهبة الحياة من الله، كأنها عاريةٌ يستردها – سبحانه – متى شاء، فهي ملك لله أولاً وآخراً، ومصير كل إنسان الرجوع إلى مولاه، ليوفيه حسابه.

انتظار الفرج

فقد ورد الصبر في كتاب الله مقروناً بالفرج، ووعد الله حق، قال تعالى ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ).

الاستعانة

لابد أن يشعر العبد بأن الله معه، وعونه له، وهذا ما يساعده على الشعور بالسكينة.

إقرأ أيضًا: حديث شريف عن الصبر على البلاء وضيق النفس

المعينات على الصبر

هذه المعينات تساعد الفرد في التوصل لإجابة سؤال كيف أتعلم طول البال والصبر، ومن هذه الأشياء التي تساعد الفرد على ذلك :

  • يجب على الفرد أن يعلم أن الله خالق ومطلع على أفعال العباد وأعمالهم، وكل شيء يكون تحت إرادته.
  • وأن الله هو المتصرف الوحيد في العالم، وكذلك في العباد، وماشاء ربنا كان، وما لم يشأ لم يكن.
  • إذا اقتنع الفرد من داخله بهذه الأشياء حينها سوف يستريح من الهموم والغموم وكافة الأحزان التي من الممكن أن يشعر بها.
  • إذا عرف الإنسان أن أي شئ يصيبه في حياته كله يرجع إلى ذنوبه وأفعاله، وذلك كما ورد في القرآن الكريم قال تعالى ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ  ).
  • في هذه الحالة تبدأ نظرة الشخص تجاه الأمور تتغير، فيتقرب من الله أكثر ويلجأ للتوبة والاستغفار.
  • لابد أن يبتعد الشخص عن الانشغال بالانتقام من شخص ما ليأخذ حقه، لأن هذا الانتقام يضيع الزمان، ويجعل الرجل ينسى مصلحه ويتركها.
  • ويجب أن يقتدي الفرد برسولنا الكريم صل الله عليه وسلم في أنه لم ينتقم لنفسه قط، على الرغم من أنه صاحب خلق عظيم.
  • يجب على الشخص أن يتحلى بأن الصبر هو نصف الإيمان الآخر.
  • يجب أن يعرف الشخص جيداً أن الانتقام يوقع الإنسان في الظلم، والمشاكل ولا يعود عليه بالنفع.
  • العفو والصبر أعظم الجنود للإنسان، فالناس لا يسكتون عن الخصم إن سكت هو.
  • العلم بأنه من صبر، وصفح، وعفى، كانت له حسنة، والحسنة تجلب الحسنة، والسيئةُ لا يجزى إلا بمثلها.

حكم الصبر وأهميته

  • أما حكم الصبر فهو واجب، والناس في تقبّل المصائب عند وقوعها على ثلاثة أحوال؛ الصبر، والرضا، والشكر؛ فأمّا الصبر فواجب، والرضا سنةّ، والشكر أفضل.
  • ومن الأمور التي تدل على أهمية الصبر أنه تم ذكر الصبر في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موضعاً.
  • وكذلك من الأشياء التي تدل على أن الصبر مهم هو اقترانه بالصلاة.
  • وكذلك نجد أن كل مقامات الدين وأعماله الخاصة به تكون جميعها مرتبطة ارتباط كامل بالصبر.
  • هذا بالإضافة إلى أن أقسم الله -تعالى- في سورة العصر على أن الإنسان في آخرته خاسراً، ولكن استثنى من ذلك الشخص الذي تواصى بالصبر.

مجالات الصبر

  • حبس النفس وضبطها عن الوقوع في الملل أثناء القيام بالأعمال التي تتطلب منه جهد ومواظبة، والتي يراها أنها تأخذ منه وقت طويل.
  • حبس النفس عن الجزع والانخراط في طريق الضجر وذلك عند الوقوع في المصائب ومحاولة وجود حلول لها.
  • ويجب أيضاً ضبط النفس والتحكم بها عن الوقوع في الغضب.
  • وكذلك يجب ضبط النفس عند التعرض للخوف والفزع، ولابد على الفرد أن يتصف بالشجاعة.

كيف أتعلم طول البال

كما ذكرنا سابقاً أن هناك مجموعة من الأشياء التي يجب أن يقوم بها الفرد لتكون إجابة صريحة على سؤاله كيف أتعلم طول البال، ومن هذه الأشياء كما يلي :

  • يجب على الشخص التفكير بشكل جيد في المشكلة من كافة جوانبها قبل البدء في حلها.
  • يجب أن يتجنب الشخص العلاقة مع الأشخاص الذين يتهافتون على زرع هذا المشاكل في حياتك وشخصيتك.
  • ويجب أيضاً على الشخص الذي يريد أن يتحلى بالصبر أن يقوم باتباع تعاليم الدين الإسلامي بصبر، بالإضافة إلى المحافظة على التوازن النفسي، وضرورة الاستعانة بالله.
  • يجب على الشخص أن يثق بنفسه بشكل دائم.
  • يجب أن يثق الإنسان تمام الثقة بالله ويضع في ذاكرته دائماً أن المستقبل كله بيد الله، فيطمئن قلبه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق