منوعات

كم عدد النجوم في السماء والكون كله؟

كم عدد النجوم في السماء

دائمًا يتساءل الكثيرون عن كم عدد النجوم في السماء فهذا السؤال يتردد على ألسنة الكثير من الأشخاص يريدون معرفته كثيرًا، فالنجوم هي أجسام فلكية ليست مرتبطة بالجاذبية موجودة في السماء.

النجوم

قبل أن نتعرف على كم عدد النجوم في السماء فيجب أن نتعرف في البداية على النجوم حيث أنها هي أجسام فلكية توجد في السماء وتسبح بها بحرية.

كما تعرف أيضًا بأنها عبارة عن أجرام سماوية لامعة تتوهج بسبب حدوث بعض التفاعلات الكيميائية فوق سطحها أو لأنها تحصل على الطاقة الضوئية من أشعة الشمس من خلال اندماج بعض العناصر مع بعضهم مما يتسبب في ظهور الكتل النجمية.

ولهذا فإن النجوم بالفعل تختلف في أشكالها وأحجامها وألوانها كثيرًا، وسوف يقوم موقع مختلفون بتوضيح كم عدد النجوم في السماء بالإضافة إلى توضيح خصائص النجوم.

مكونات النجوم

النجوم تتكون من الكثير من المكونات التي تكون درجة حرارتها مرتفعة ومكوناتها كالتالي:

الغازات الطبيعية: وهي عبارة عن جميع الغازات الموجودة بتركيب الغلاف الجوي الخاص بالأجرام السماوية بشكل عام.

ومن أنواع هذه الغازات الحديد والأكسجين والنيتروجين التي تكون موجودة في النجوم بكميات تكون مختلفة، كما أنها تعتمد كثيرًا على طبيعة العوامل البيئية والهوائية التي تؤثر كثيرًا في تشكيل النجوم.

كم عدد النجوم في السماء بأكملها

ليس هناك عدد معين للنجوم حيث أن المجموعة الشمسية تحتوي على بلايين الأشكال والأحجام من النجوم، وقد قام علماء الفلك بتقدير عدد النجوم بأنه قد تجاوز 200 مليون نجمة.

وهذه النجوم فقط الموجودة في مجرة المجموعة الشمسية والتي تسمى باسم درب التبانة، ولكن عدد النجوم التي يراها الإنسان خلال المساء والسماء صافية قد يصل عددها إلى حوالي 2000 نجم أو أكثر.

وكلما كان الليل شديد والسماء لا يوجد بها أي مصدر من مصادر الضوء، كلما زاد عدد النجوم التي يستطيع الإنسان أن يراها بالعين المجردة.

ولهذا ليس من الممكن أن يتم رؤية النجوم أثناء الصباح لأن أشعة الشمس تكون قوية جدًا من الأشعة التي تكون منبعثة من النجوم ما يتسبب في حجب ضوء النجوم في النهار وظهورها فقط في المساء.

تاريخ دراسة النجوم

بعد أن تعرفنا على كم عدد النجوم في السماء، فيجب أيضًا أن نتعرف على تاريخ دراسة النجوم حيث أن الاهتمام بدراسة النجوم ومتابعة مسارها يعود للحضارات القديمة التي قد ساعدت كثيرًا في الرحلات.

فالشعوب القديمة كانت تعتمد كل الاعتماد على النجوم في تحديد طريقها عندما تنتقل من مكان لمكان آخر ولكي يتم التعرف على الاتجاهات الأربعة.

كما قد تم إطلاق مسمى على هذا الأسلوب في الترحال وهو الملاحة الفلكية، ولقد تم العثور على أقدم دراسة فلكية وقد كانت تعود إلى العهد الفرعوني القديم.

كما أنها قد اهتمت كثيرًا بتحديد الكثير من المعلومات عن النجوم وتعد الحضارات البابلية من أكثر الحضارات القديمة التي قد اهتمت كثيرًا بحركة النجوم ودراستها.

فقد قام الفالكون في بابل بوضع جدول خاص بالتعرف على كل خصائص النجوم التي قد تم اكتشافها وخاصة الكواكب التي قد تم تصنيفها بأنها تعتبر جزء من النجوم.

فالعالم العربي قد اهتم كثيرًا بدراسة النجوم وأطلق عليها الكثير من الأسماء العربية، كما اخترعوا أيضًا الكثير من الأدوات التي ساعدتهم في اكتشاف أماكن ومواقع النجوم في السماء.

ومن أكثر علماء الفلك المشهورين بين المسلمين أبو الريحان البيروني، وهذا العالم قد قام بوضع مخطط لكي يتم دراسة خصائص النجوم به وخاصة النجوم الغير معروفة.

كما أن مؤلفاته ومؤلفات الكثير من العلماء المسلمين يتم استخدامها في تدريس الفلك ودراسته حتى الآن.

إقرأ أيضًا: من ماذا يخاف الضبع وكيف يعيش ؟

ما هي خصائص النجوم

هناك حوالي خمس خصائص أساسية للنجوم والتي من الممكن أن يتم الاعتماد عليها لكي يتم التعرف على النجوم بشكل تام ووافي، وهذه الخصائص تتمثل فيما يلي:

السطوع: حيث يوجد صفتين يتم من خلالهم تحديد سطوع النجم وهم الحجم واللمعان، فالمعان يعتبر مقدار الضوء الذي يصدره النجم ولكن حجمه ودرجة حرارة سطحه هما اللذين يحددان لمعان النجم.

والحجم الذي يكون ظاهر للنجم فهو يكون سطوع النجم المرئي، ويجب أن نعلم الحجم والمسافة للنجم، كما أن الحجم المطلق للنجم يعتبر هو السطوع الحقيقي له.

اللون: لون النجم يعتمد كثيرًا على درجة حرارة سطحه، فالنجوم التي تتميز بأن درجة حرارة حرارتها عالية، كما أن لونها يكون أزرق.

ولكن النجوم التي تكون حرارتها منخفضة تكون باللون الأحمر والنجوم التي تكون حرارتها متوسطة فإن لونها يكون باللون الأبيض أو اللون الأصفر كالشمس.

كما أنه من الممكن للنجوم أن تكون عبارة عن مزيج من الألوان مثل النجوم التي تكون باللون الأحمر البرتقالي أو النجوم التي تكون باللون البيضاء المزرقة.

درجة حرارة سطح النجم: يقوم علماء الفلك بقياس درجة حرارة النجم باستخدام مقياس كلفن.

الحجم: يقوم علماء الفلك بقياس حجم النجم بالاعتماد على نصف قطر الشمس، كما أن النجم الذي يبلغ من الحجم حوالي نصف قطر الشمس سوف يكون بنفس حجم الشمس.

والمثال على ذلك النجم ريجل الذي يعتبر حجمه أكبر بكثير من حجم الشمس فقد تم قياس حجمه فوجد أنه يبلغ حوالي 78 نصف قطر شمسي.

الكتلة: يقوم علماء الفلك بقياس كتلة النجم بالاعتماد على كتلة الشمس والمثال على ذلك النجم ريجل فهو يعتبر أكبر من الشمس بكثير حيث أن كتلته قد وصلت إلى ثلاثة ونصف كتلة الشمس.

إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق