الطب والصحة

تجربتي مع مدرات البول وطريقة استخدامها وما هي أنواعها ؟

تجربتي مع مدرات البول

تعتبر مدرات البول باللغة الإنجليزية: Diuretics وهو ما يعرف بحبوب الماء ومن خلال تجربتي مع مدرات البول توصلت إلى أنها تساعد على طرد نسبة من الصوديوم والماء خارج الجسم من خلال إخراجها على هيئة بول.

نبذة عن مدرات البول

من خلال تجربتي مع مدرات البول تبين أن مدرات البول أحد الأدوية الآمنة بصورة عامة وتحتاج إلى وصفة طبية حتى تتمكن من صرفها حيث لا يمكن استعمالها بدون إذن الطبيب.

ويتم استخدامها في علاج الكثير من الحالات المرضية والتي تتمثل في: مرض ارتفاع ضغط الدم قصور القلب بعض اضطرابات الكلى (حصوات الكلى) بعض اضطرابات العيون (الجلوكوما).

يمكن استخدامها أيضًا في حالات انتفاخ الأنسجة التي تعرف بالوذمات ويكون سببها التعرض لقصور القلب الاحتقاني أو تشمع الكبد أو اضطرابات الكلى أو العلاج من خلال الكورتيكوستيرويدات أو الإستروجين.

يتواجد الكثير من أنواع مدرات البول حيث يؤثر كل نوع بطريقة محددة في الكلى حيث أن مدرات البول تشمل: مدرات البول الثيازيدية مدرات البول العروية مدرات البول التي توفر البوتاسيوم مثبطات الأنهيدراز الكربونية مدرات البول الإسموزية.

بصورة عامة اختيار الدكتور للنوع المتناسب من مدرات البول يعتمد على الصحة العامة للمريض والهدف من استعمالها ويجب العلم بتوافر أنواع متنوعة من الأقراص التي تؤخذ من خلال الفم وتشمل في تركيبتها مدرات البول.

البعض منها يشمل نوع واحد من مدرات البول والبعض الآخر يشمل أكثر من نوع من مدرات البول ويتوافر أخرى من الأدوية تشمل في تركيبتها مدرات البول بالإضافة إلى دواء آخر من الأدوية المعالجة لضغط الدم.

لا يعني ذلك أن مدرات البول متاحة على شكل أقراص للفم فقط ولكن تتواجد مدرات بول على هيئة حقن.

إقرأ أيضًا: اسباب الم اسفل البطن مع الدبر وعلاجه

استخدام مدرات البول

من خلال تجربتي مع مدرات البول توصلت إلى أنها تعالج العديد من المشاكل الصحية ومن خلال موقع مختلفون نوضح أبرز هذه المشاكل:

ارتفاع ضغط الدم

أثبتت مدرات البول نتائجها المذهلة في السيطرة على أغلب حالات ارتفاع ضغط الدم وبصورة خاصة النوع الأول من ارتفاع ضغط الدم وبالأخص عند استعمالها مع حمية غذائية صحية تحتاج إلى الصوديوم وهنا تكون قدرة مدرات البول هي تقليل الحجم الكلي للدم والنتاج القلبي أيضًا إلى جانب مقدرتها على تقليل المقاومة الوعائية عند استعمالها فترات طويلة منتظمة.

القصور القلبي

وهو ما يعرف بالفشل القلبي حيث الفشل القلبي يتسبب في تنشيط نظام الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون ويعمل هذا على تحسين مقدرة الكلى في الاحتفاظ بكميات هائلة من الماء والصوديوم داخلها ويتسبب ذلك في ارتفاع ضغط الدم الوريدي وتراكم السوائل داخل الرئتين وأعضاء الجسم الأخرى.

ومن ثم استخدام مدرات في هذه الحالات يعمل على طرد الكمية الزيادة من الماء والصوديوم وأيضًا تقليل الحجم الكلي للدم ويتسبب ذلك في قدرة القلب على ضخ الدم بكل سهولة إلى جانب دور مدرات البول في الحد من الأعراض التي تصاحب الإصابة بمرض فشل القلب مثل: ضيق التنفس.

الوذمات

إن استعمال مدرات البول في حالات الوذمات يعتمد على مقدرة مدرات البول على الحد من حجم الدم والضغط الوريدي ويتم استخدامها في حالات الوذمات التي يكون سببها قصور القلب أو القصور الوريدي في الأطراف.

أنواع مدرات البول

مدرات البول الثيازيدية

تعمل مدرات البول الثيازيدية على الحد من إعادة امتصاص الصوديوم في الكلى وزيادة نسبة السوائل المطرودة خارج الجسم.

حيث هذه المدرات تقوم بإغلاق نواقل الصوديوم والكلوريد المشتركة التي تتواجد داخل الأنبوبة الملتوية البعيدة في الوحدات التي تكون الكلى ومن ثم يتناقص حجم السائل خارج الخلوي وبلازما الدم وهذه المدرات تشمل عدد من الأدوية وتتمثل في: الإنداباميد الهيدروكلوروثيازيد الكلورثاليدون الكلورثيازيد الميتولازون الميثيكلوثيازيد.

لكن مدرات البول الثيازيدية لها بعض الأعراض الجانبية مثل: الشعور بالدوار أو الدوخة اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي الصداع فقدان الشهية زغللة في العيون الشعور بالضعف بصورة عامة.

مدرات البول العروية

تعمل مدرات البول العروية على زيادة كمية الماء التي تطردها الكلى خارج الجسم من خلال التداخل مع عملية نقل الماء والأملاح بواسطة الخلايا التي تكون التواء هنلي داخل الكلى.

ثم يتناقص حجم الدم وهنا يضطر الجسم أن يقوم بسحب السوائل المتراكمة في أعضاء الجسم مثل: الرئين حيث تقوم بتعويض النقصان الذي يحدث في حجم الدم الموجود ومن هنا يقل احتباس الماء في الجسم وتحد الأعراض الناتجة عنه.

ولهذا السبب من المعروف استعمال مدرات البول العروية لمعالجة حالات الفشل القلبي وبسبب احتباس السوائل في الجسم الذي يرافق هذه الحالة يمكن استعمال هذا النوع من الأدوية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم أو تجمع السوائل الناتج عن اضطرابات الكلى أو الكبد.

ويشار هنا إلى أن مدرات البول الثيازيدية تستخدم بصورة كبيرة في علاج ارتفاع ضغط الدم ومدرات البول العروية تضم عدد من الأدوية وتتمثل في: الفوروسيميد البوميتانيد التوراسيميد حمض الإيثاكرينيك ومن الممكن ان تتسبب هذه الأدوية في بعض الأعراض الجانبية ومن أبرزها: الارتباك الشعور بالضعف بصورة عامة في الجسم انخفاض تركيز أملاح البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم ارتفاع تركيز الكالسيوم في الدم الدوخة أثناء الوقوف بسبب انخفاض ضغط الدم اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي.

مخاطر استخدام مدرات البول

بالرغم من مخاطر استخدام مدرات البول ولكن الدكتور هو الذي يتمكن من اتخاذ القرار بوصف أدوية مدرات البول ولكن بصورة عامة يحذر استخدامها في حالات محددة وتتمثل في: المعاناة من اضطراب الكهارل المعاناة من حساسية تجاه هذه الأدوية يجب أخذ الحيط في استخدامها لدى الأشخاص التي تعاني من اضطرابات في وظائف الكلى.

يجب العلم أن مدرات البول تسبب ارتفاع في مستوى السكر في الدم وهذا يتسبب في أنها لا تتناسب مع بعض حالات مرض السكر ويجب الحرص في استخدامها عند الأشخاص المصابين بأمراض الكبد التي لها أثر في عمليات استقلاب الأدوية.

يجب العلم أن كبار السن أكثر عرضة لهذه الأضرار حيث يجب استخدام المدرات بجرعات قليلة ويجب تجنب استخدام المدرات لدى الحامل في فترة حملها فيما عدا الحالات المستدعية لذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق