إسلاميات

دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان لقضاء الحوائج

دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان

نجد العديد من الأشخاص يبحثون عن دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، لقضاء حوائجهم وتحصين أنفسهم من أي شيء يمكن أن يضرهم وهم لا يعلمون عنه شيء.

دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان لأمير المؤمنين

أن دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان من أفضل الأدعية، فقد كان أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه يستعين بهذا الدعاء في الكثير من أمور حياته، ودائمًا ما كان يتضرع إلى الله من خلاله.

وسوف يقوم موقع مختلفون بنشر دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان خلال السطور القادمة، فأن دعاء الاحتجاب يمكنه أن يقيك من الحسد، وأن يحميك من الخوف، بالإضافة إلى أنه قد يوفقك في أي عمل تنوي القيام به.

احتجبت بنور وجه الله القديم الكامل، وتحصنت بحصن الله القوي الشامل، ورميت من بغى علي بسهم الله وسيفه القاتل، اللهم يا غالب على أمره، ويا قائمًا فوق خلقه، ويا حائلاً بين المرء وقلبه، حل بيني وبين الشيطان ونزغه، وبين ما لا طاقة لي بت من أحد من عبادك.

كف عني ألسنتهم، وأغلل أيديهم وأرجلهم، وأجعل بيني وبينهم سدًا من نور عظمتك، وحجابًا من قوتك، وجندًا من سلطانك، فأنك حي قادر، اللهم أغش عني أبصار الناظرين حتى أرد الموارد، وأغش عني أبصار النور، وأبصار النور، وأبصار الظلمة، وأبصار المريدين لي السوء حتى لا أبالي من أبصارهم.

يكاد سنًا برقة يذهب بالأبصار، يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، بسم الله الرحمن الرحيم، كهيعص كفايتنا وهو حسبي، بسم الله الرحمن الرحيم، حمعسق حمايتنا وهو حسبي كماء أنزلناه من السماء فاختلط بت نبات الأرض فأصبح هشيمًا تذروه الرياح، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة، هو الرحمن الرحيم يوم الأزقة.

دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان مكتوب عن علي ابن أبي طالب

إذا القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع، علمت نفس ما أحضرت فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس، والليل إذا عسعس، والصبح إذا تنفس، ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشهاق، شاهت الوجوه، شاهت الوجوه، شاهت الوجوه.

وكلت الألسن، وعميت الأبصار، اللهم أجعل خيرهم بين عينيهم، وشرهم تحت قدميهم، وخاتم سليمان بين أكتافهم، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، كهيعص أكفنا، حمعسق أحمنا، سبحان القاهر الكافي.

وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، صم بكم عمي، فهم لا يعقلون، أولائك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم، وأولائك هم الغافلون، تحصنت بذي الملك والملكوت.

واعتصمت بذي العز والعظمة والجبروت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، دخلت في حرز الله وفي حفظ الله وفي أمان الله من شر البرية أجمعين، كهيعص، حمعسق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

إقرأ أيضًا: من هم العشره المبشرين بالجنه ؟

فوائد دعاء الاحتجاب

دعاء الاحتجاب يوجد به العديد من الفوائد يشعر بها ويلمسها كل من دعا الله به وتقرب إليه من خلاله، فقد كان يقوم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب بالاستعانة به في كافة أمور حياته، فدائمًا ما كان يردده باستمرار مع غيره من الأدعية الأخرى.

كان دائمًا ما يتضرع به إلى الله، وكان أيضًا يردده سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتعبد ويتقرب به إلى الله عز وجل، فدعاء الاحتجاب يوجد به القدرة على بيان الضعف والعجز.

كما أنه من خلاله كان يفتقر الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى، ومن خلاله أيضًا يستطيع المؤمن أن يتضرع ويلجأ إلى الله عز وجل، ومن خلاله أيضًا يستطيع المسلم أن يحصل على الأجر والثواب، فأن دعاء الاحتجاب يعد من ضمن العبادات المفضلة.

كما أن دعاء الاحتجاب يعرف عنه أنه عزة وشرف لكل مسلم، فمن خلاله يستطيع المسلم أن يقف على أعتاب الله عز وجل، ليعطيه ما طلب منه، كما أنه يساعد على رد البلاء ورفعه عن المؤمنين.

كما أنه يساعد أيضًا على رد سوء القضاء، ورد المحن والمصائب، ويكون هو السبب في حصول الطالب على ما طلبه من الله عز وجل، كما أنه يساعد على تيسير الأمور، كما أنه يساعد على أن يتذكر المؤمن ربه في كل وقت وكل حين، وبهذا يكون قد بعده عن الغفلة.

دعاء الاحتجاب يجعل المؤمن لا يعتمد على أي أحد في كل أموره إلا على الله وحده، ودائمًا ما يتوكل عليه في كل أموره، كما أنه دائمًا ما يكون على علم بأنه وحده بيده كل شيء، وأنه وحده أيضًا القادر على أن يحميه أو يضره.

أهمية دعاء الاحتجاب

مما لا شك فيه أن الدعاء يعتبر أحد العبادات الهامة والمحببة والمقربة إلى الله عز وجل، فالدعاء طاعة وامتثال إلى كل ما أمرنا به الله، وهذا استنادًا إلى قوله تعالى، أدعوني أستجب لكم، فالدعاء هو الذي يساعد النفس على أن لا تقع في الكبر، كما أنه عبادة، والمسلم الذي يترك العبادة عن عمد، فقد تكبر.

كما أن الدعاء قد يكون سبب في انشراح الصدر، كما أنه أيضًا يفرج الهم، ومن خلاله يقضى على حوائج المحتاجين، كما أن الدعاء يكون دائمًا سبب انشراح الصدر وتفريج الهم، كما أنه يقضي حوائج المحتاجين، كما أنه يدفع غضب الله عن عبادة، ولهذا فالدعاء فرض وواجب، وتجنه عن عمد يكون أحد أسباب غضب الله عز وجل على عبده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق