القصص والشعر

قصص واقعية عن الجن على لسان صاحبها

قصص واقعية عن الجن

توجد قصص واقعية عن الجن كثيرة، تعرض لها بعض الأشخاص وقد لا يصدقها الناس، وهناك الكثيرون يطلبون لسماع مثل هذه القصص وربما يستمتعون، والآخرن من أصحاب القلوب يشعرون بالخوف والرعب عند سماعها.

قصص حقيقية عن الجن

يقدم موقع مختلفون مجموعة من قصص واقعية عن الجن بعضها مشوق، مشوق وهي قصص قد تثير الرعب، وقد حكيت على ألسنة أصحابها، بما يؤكد من مصداقيتها،وقد تترك آثار من الخوف والرعب لذوي القلوب الضعيفة،لكن الهدف منها هي العظة والتدبر في خلق الله تعالي.

إنه يطاردني

يحكي أحد الشاب قصته المخيفة فيقول بدأت حكايتي عندما كان عمري عشر سنوات، وفي أحد ليالي رمضان،إذ كنت أخرج للعب مع أصدقائي بعد تناول وجبة الإفطار، وكان لنا مكان معين نلعب فيه قريب من الشارع الذي يوجد به مسكني، وكان اللعب مع الأصدقاء مسليًا جدًا وكنا نستمر حتى منتصف الليل، وأثناء لعب الغميضة كنا نختبئ خلف شجرة، وفي تلك الليلة كان معي ثلاثة من الأصدقاء.

وفجأة إذا بصوت زمجرة غريبة تحدث من حولنا، فظننا أن يوجد كلب خلف الشجرة، فذهبنا لنتبين الأمر ولكننا تفاجئنا بوجود رجل ذو قامة طويلة جدًا يصل طوله إلى 4 أمتار تقريبًا، وكان ذو ملامح ظاهرة لوجهه، وكان واضحًا جداً في حين أن الظلام كان يحيط بنا، ذو وجه أبيض شاحب لديه لحيةكثيفة جداً، وكان مرتديًا معطف يماثل لثياب ملوك أوروبا في عصر القرون الوسطى.

شعور الأصدقاء عند رؤيتهم الرجل المخيف

وقد شعرنا جميعًا بالفزع من هذا المنظر،فقمنا جميعا بالهرب بسرعة إلى منازلنًا، وحينئذ كنت مصابًا بالفزع وبدأت أصرخفي أحضان أمي، قصصت لها ما رأيت، قامت أمي بتهدئتي، وأخبرت والدي بالقصة،فأخذني أبي إلي مكان الشجر حتى يشاهد هذا الرجل المرعب، وبالمكان وجدت أصدقائي مع ذويهم يسرعون بالبحث عن الرجل، ولكن لم نجدهمطلقًا.

ونستكمل قصص واقعية عن الجنفسر والدي هذه بأنه قد يكون ما رأيناه إلا رجلاً مجنونًا أوربما متشردًاوقد اعتاد النوم خلف الشجرة، وبذلك انتهي الأمر، وبعد مرور بعضًا من الأيام وقل عننًا الخوف تدريجياً، ولكننا تجنبا المرورأواللعببالقرب من هذه الشجرة أنا وأصحابي.

وذات ليلة بينما كنت نائم في حجرتيوكانت تقترب من الساعة الرابعة فجرًا، قد استيقظت على نفس صوت الزمجرة التي حدثتعند الشجرة ذلك اليوم السابق،وعندما فتحت عيوني لقد فزعتً ورأيت نفس الرجل الغريب يقف في أحد أركان الغرفة، وقد كان أقصر في الطول من الرؤية السابقة، وكانت له قامة معتدلة.

ولا أحد يصدق قصص واقعية عن الجن عندئذ أخذت أصرخ لكي استغيث بأحد أفراد الأسرة من هول الأمر بالنسبة لي، كدت غمى علىّ من الرعب والخوف، وعندما سمعت أمي الصراخ وأسرعت إلىّ

ودخلت غرفتي، وقد وجدتني في هذا الموقف ويملئني الرعب، فسألتني ما الأمر؟ فتعجبت أمي وسألتني لماذا تملأ البيت صراخًا وبكائاً بصوت عالي جدًا.

فتعجبت من كلامها كثيراً فأنا لم أقوم بإصدار أي صوت،فحكيت لأمي ما رأيت في غرفتي، ومنالمؤسف أنه لم يصدقني أحد بالمنزل، وقال لي والدي أنهحلم أو مجرد كابوس لأنني لا زلت أفكرفي الأمر السابق.

قراءة القرآن الكريم للتحصين

عند هذه اللحظة أحسست بوجود جرح وألم حاد في بطني، فنظرت وتفاجأت بوجود خدوش وبعض الجروح العميقة في هذه المنطقة تشبه الكاتمات، وعندئذ صدق الجميع ومما دفعهم لتصديق حكايتي، ففكر والدي وقرر يأخذني إلى أحد المشايخ بالحي الذي أسكن فيه، وقد زادني أناوأبي الخوف وشملنًا الفزع عندما وجدنا أهل أصدقائي قد قدموا عند نفس الشيخ ولديهم نفس العلامات.

قام الشيخ بقراءة آيات معينة من القرآن الكريم، وطلب من أسرتنا القيا بيحصلنا بمجموعة من الأذكار وآيات القرآن الكريم، وبفضل لله لم يحدث أي شئ مرعب بعد زيارة الشيخ، حتى بلغت من العمر الخامسة والعشرين، وقد سافرت إلى فرنسا مع والدي.

عودة الرؤية المخيفة

ويوم كنت في حديقة عامة أجلس فيها في النهار، وفجأة إذا بي أسمع نفس الزمجرة التي لم أستطع أن أساها بالرغم من مرور الزمن الذي يقترب من الخمسة عشر عامًا، قلت في داخل نفسي “يا ربي ليس

ثانية”وعندما اقتربت من أشجار الحديقة لكي أبحث عن مصدر الصوت، وفجأة لم أشعر بنفسي،وفقد الوعي وعندما استيقظت وقد رأيت نفسي في أحد المستشفيات ومعي والدي، وفي قصص واقعية عن الجن.

عندئذ فكرت في الاتصال بأصدقائي الزمن القديم من جديد، فذكروا لي أنهم قد رأوا بالفعل نفس الرجل أيضًا، فعلمت أن الرجل قد عاد من جديد، ولكن بصورة أسوأ بكثير مما مضى، وقد كنا نراه عندما يظهر لنا في الليل، تاركًا آثار من الجروح والخدوش والكتابات اللاتينية على أجسامنًا، وكم عنينا من الكثير من الآم جسدية وكوابيس.

حتى أصبحت أخاف الذهاب إلى النوم، وأتجنب الاقتراب من أي شجرة أو حتى الجلوس بمفردي، وأشعر بالخوف من مطاردته الدائمة والمستمرة، إلىأن قررت وذهبت لأداء العمرة،فلم أعد أراه في زيارتي،وعندما عدت فقد رأيته في صالة المطار وهو يقف بين صفوف الناس، وكأنه ينتظرني،وحتىهذه اللحظة لا أعرف كيف أتخلص منه وما الحل لذلك.

وتعد هذه أحد قصص واقعية عن الجن، التي قصها صاحبها على لسانه، وهذه القصة تجعلنا نقترب من الله أكثر مع المواظبة على قراءة القرآن الكريم، وزيارة بيته المقدس عند المقدرة، مع تحصين النفس والأولاد بآيات التحصين، والأذكار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق