إسلاميات

ما هو وقت اذكار الصباح والمساء وفضلها

وقت اذكار الصباح والمساء

يبحث المسلمون عن وقت اذكار الصباح والمساء بالتحديد، حيث يختلط عليهم الأمر في الأوقات المحددة ولا يتمكنون من التعرف على المواعيد التي يردد فيها العبد أذكاره ويحصل على الثواب الكامل.

ما هي أذكار الصباح والمساء

تم التعرف على ما يقال في أذكار الصباح والمساء من خلال اتباع الهدي النبوي الشريف، فقد علمنا الله سبحنه وتعالَّ على يد خير معلم على الأرض سيدنا محمد صلِّ الله عليه وسلم، أما عن وقت اذكار الصباح والمساء فهو يكون محدد في آيات ذكر الله الحكيم وله الكثير من الأدلة والبراهين.

موقع مختلفون يقوم اليوم بعرض لنا هذا المقال الشيق والذي يوضح لنا وقت اذكار الصباح والمساء بالتحديد، حيث أن هذا الأمر يبحث عنه الكثير من الأشخاص المسلمين في الوطن العربي وخارجه، كما أن يتم عرض لنا فضل المواظبة على تلك الأذكار حتى يحرص العبد على قولها آناء الليل وأطراف النهار.

وقت اذكار الصباح والمساء

  • قال الله سبحانه وتعالَّ:”وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا” والأصيل يعني الوقت الواقع بين العصر وصولاً إلى وقت المغرب، وهذا يكون وقت اذكار الصباح والمساء.
  • قال الله عز وجل:”وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ” ويكن المعني من كلمة الإبكار هي بزوغ النهار في أوى الساعات، أما كلمة العشي فهى تعني آخره والمقصود بها آخر ساعات في النهار.
  • وقال الله جل في علاه:”وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ” سورة ق آية 39، وهذا يكون وقت اذكار الصباح والمساء.

ما هو فضل أذكار الصباح والمساء

  • المواظبة على أذكار الصباح والمساء تعمل على انشراح الصدر والشعور بالراحة النفسية.
  • كما أن الحفاظ على تلاوتها تشعر العبد بطمأنينة القلب وتدخل على نفسه السكينة والهدوء.
  • يكون العبد في معية الله سبحانه وتعالَّ من بداية قول ذكر الصباح حتى المساء، ويتم تجديد الحفظ عند تلاوتها في المساء حتى يمتد إلى الصباح، وفي المواظبة لا يخرج العبد من هذا.
  • يذكر العبد ربه في الأرض بقول أذكار الصباح والمساء، وحينها يذكره الله عز وجل ولكن في الملأ الأعلى.
  • الدعاء والذكر يكونوا من أدوات التقرب إلى الله والدعاء يكون هو صلب العبادة وهذا ما علمنا إياها نبي الله محمد صلِّ الله عليه وسلم.

إقرأ أيضًا: اذكار الصباح من حصن المسلم من كل شر

أدلة من آيات ذكر الله الحكيم على فضل الأذكار

  • قال الله سبحانه وتعالَّ في سورة الرعد:”الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ( 28)” صدق الله العظيم.
  • يقول الله سبحانه وتعالَّ في سورة البقرة:”فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ( 152) صدق الله العظيم، وهذا يؤكد على ضرورة ذكر الله في الصباح والمساء.

أدلة على فضل الأذكار من الهدي النبوي الشريف

عن نبي الله صلِّ الله عليه وسلم قال:”يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأ هم خير منهم” صدق الرسول الكريم، هذا الحديث رواه مسلم وغيره.

تم التأكيد على فضائل ذكر الله عمومًا وقول أذكار الصباح وكذلك المساء بشكل خاص، وجاء هذا في الصحيحين، فإن رسول الله صلِّ الله عليه وسلم قال:”من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير” في اليوم مائة مرة كان فضلها  عتق عشرة رقاب، كما أنه يحصل على مائة حسنة.

كما أن هذا الذكر يكون السبب في محو مائة سيئة، وكانت لهذا العبد حرزًا يحميه من الشيطان طول يومه وتستمر تلك الحماية حتى أن يمسي العبد، ويوم القيامة لم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به هذا العبد إلا أحد عمل أكثر من ذلك.

أذكار الصباح والمساء

  • “قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ”.
  • “اللهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ”، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ:”اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”.
  • “يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ”.
  • “رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا”،  كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وتقال في الصباح والمساء.

أذكار يجب قولها في المساء والصباح

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ:”جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلِّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:”يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ:”أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ:”أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ”.

“اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي”.

“أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق