مختلفون

بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc جاهز

بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc

الكثير من الباحثون في قسم اللغة العربية يحرصون على عمل بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc، حيث يكون علم البلاغة أحد فروع دراسة تلك اللغة و يمر بها الطلاب.

ما هو علم البلاغة

يكون علم البلاغة أحد فروع دراسة اللغة العربية في الجامعات، أما عن معنى البلاغة نفسها فهو يكون الوصول إلى نهاية الشئ والوصول للغاية في فصاحة اللسان وامتلاك حسن البيان وهي تكون شاملة للمعاني ولا تمتلك القوة اللفظية ويتم تطبيقها من خلال استخدام اجمل الصور لتوضيح المعنى بأبهى مظاهرها.

موقع مختلفون يقدم اليوم معلومات شاملة ومتنوعة هذا القسم، كما أنه يعرض لجميع المتابعين بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc، كما يعرض نشأة علم البلاغة عند المشارق والمغارب ويعرض أقسام البلاغة  لجميع متابعين الموقع للكرام من جميع أنحاء العالم.

نشأة علم البلاغة

مر على علم البلاغة مراحل من التطور المختلفة وهذا عبر أزمنة وعصور وكانت البداية بمصاحبة بعض العلوم الأخرى، ومر هذا العلم بعدة تطورات حتى صارت البلاغة مستقلة عن العلوم الأخرى وهذا على الرغم من عدم امتلاك الحضور الكبير في العلوم عند بداية النشأة.

الجدير بالذكر أن العالم العربي ابن خلدون رحمه الله قد أشار في كتاب العبر الذي ألفه أن علم البلاغة الحالي والذي يضم ثلاثة أقسام وهي علم البيان وعلم المعاني وعلم البديع يكون الإصدار الحديث والمطور لعلم البلاغة القديم.

نشأة علم البلاغة عند المغارب

من خلال قراءة الأبحاث التي أجريت عن علم البلاغة في اللغة العربية نجد أن أهل المغرب قد اهتموا بإحداث تطور في هذا العلم، حيث كان علم البلاغة من العلوم التي حصلت على الإهتمام البالغ منهم وهذا حسب ما ورد في كتاب العالم العربي ابن خلدون، وتخصص أهل المغرب في علم البديع وهذا جعلهم يدخلو هذا الفرع من البلاغة في الكثير من الأشعار والأدب.

نشأة علم البلاغة عند المشارق

يوضح بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc التطور الذي شهده هذا العلم عند أهل المشرق وكان هذا واضح مثل وضوح الشمس في المبالغة بالاهتمام بعلم البيان وقد ورد هذا أيضًا عن لسان ابن خلدون، وقد أشار الأديب المصري طه حسين رحمه الله من خلال أحد مؤلفاته حالة العرب مع علم البيان في كتاب البيان والتبين.

إقرأ أيضًا: كيف ادخل على الحصص في منصة مدرستي

ما هي أقسام علم البلاغة

علم البديع

يكون علم البديع من الفروع التي استخدمها الكثير من الناس منذ زمن بعيد وهو يكون لهم الوسيلة لتشبيه الأشياء وعرضها بأجمل صورة لها، ويكون الغرض من هذا التجميل هو لفت الأنظار إلى المعنى المراد إظهاره، ويجد فيه الشعراء الطريقة لتحريك الأفكار والاستمتاع بالكلمات العذبة.

وتم استعمال أسلوب السجع في هذا الفرع من البلاغة، والسجع يكون عبارة عن استعمال الكلمات التي تتقارب في المعاني وتكون جميع الكلمات التي ينتهي بها الشعر على وزن واحد، وهذا الأمر يدخل المستمع في حالة من الانسجام والتناغم بين الكلمات.

علم البيان

يكون علم البيان أحد فروع البلاغة وهو يعتمد على عرض المعنى بأكثر من أسلوب وطريقة ويكون المقصد أو المعنى صحيح، والجدير بالذكر أن مؤسس علم البيان هو عبد القاهر الجرجاني فهو الذي سلط الضوء على أركان علم البيان في كتابه وتكون التشبيه والمجاز والكناية أيضًا بجميع صفاتها.

الكنية تستخدم على ثلاثة أشياء وهم الكنية عن الصفة وكذلك الكنية على الموصوف وأيضًا الكنية عن النسبة، كما أن علم البيان يضم الاستعارة والتي تقوم بإطلاق الصفة على الشيء التي يحملها بدلاً من استخدام الاسم.

أشكال البلاغة في القرآن الكريم

يكون كتاب الله العزيز هو الإعجاز اللغوي الذي لم يسبق من قبل، ومن يرغب في التعرف على البلاغة فيجب عليه أن يتفهم ويدرس كتاب الله سبحانه وتعالَّ، حيث يكون زاخر بالأشكال البلاغية والبيانية وتكون معجزة القرآن في استمرار البيان والبلاغة منذ نزول القرآن على سيدنا محمد صلِّ الله عليه وسلم وحتى وقتنا الحالي.

 أمثلة متنوعة في بلاغة القرآن

  • يقول الله سبحانه وتعالَّ في كتابه العزيز:”قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(٥٠) صدق الله العظيم، وهذا أحد أساليب الدُّعاء.
  • قال الله سبحانه وتعالَّ في كتابه العزيز:”يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ(٥١)” صدق الله العظيم وفي هذه الأية يجد المفسرين أسلوب الإباحة.
  • كما يقول الله سبحانه وتعالَّ:”وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ(٥٢)” صدق الله العظيم وهنا نجد أسلوب النّهي.
  • يقول الله في الكتاب العزيز:”أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ(٥٣)” صدق الله العظيم وهنا استخدم الله عز وجل أسلوب التّحذير من الوقوع في المعصية.
  • قال الله سبحانه وتعالَّ في الكتاب العزيز:”وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ(٥٤)”  صدق الله العظيم وهنا نجد أسلوب الوعد والوعيد.

البلاغة في الشعر

يكون الشعر هو أحد مظاهر التعبير عن المشاعر الداخلية لدى الإنسان سواء كانت بالحب أو الحزن أو الشوق وغيرها، والجدير بالذكر أن العرب هم أساس الشعر وقد برعو في كتابة العديد من القصائد الشعرية في العصور الجاهلية ولهذا جاء لهم القرآن الكريم معجزة وتحدي لهم في الشيء المتميزين فيه.

بالإضاف إلى ذلك كانت البلاغة هي أساس الحديث بين العرب وتلك هي فطرتهم دون التعلم والبحث، كما أقاموا الكثير من المنافسات في حسن البيان والفصاحة في الأقوال والأشعار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق