منوعات

كيفية تعليم الحمام للطفل العنيد

تعليم الحمام للطفل العنيد

كثيرًا من الأمهات في هذه الأيام تجد صعوبة كبيرة في تعليم الحمام للطفل العنيد حيث تواجه الأمهات الكثير من التوتر والقلق حيال التعامل الأمثل مع أطفالهم الذين يمارسون العناد.

تعليم الحمام للطفل العنيد

يوضح موقع مختلفون كيفية التعامل الأمثل من قبل الأمهات لأطفالهم على دخول الخلاء بالشكل الصحيح وبدون الحاجة لأحد أو مساعدة خارجية.

ويبدوا هذا الأمر صعبًا في البداية ويحتاج لمجهود كبير من قبل الأم ولكنه في نهاية الأمر يؤتي ثماره بالشكل الأمثل والمطلوب لأن الأم خلال تلك الفترة التي تستغرق من عدة أيام لعدة أسابيع مع طفلها تعلمه كيفية التعود على دخول الحمام وهو عملية تعود من الطفل على ذلك.

أهم نصائح من أجل تعليم الحمام للطفل العنيد

نظرًا للمجهود الكبير الذي تقوم به الأمهات من أجل تعليم الحمام للطفل العنيد فإننا نقدم لها أهم تلك النصائح التي سوف تساعدها على أداء تلك المهمة بالشكل الأمثل ويكون مجهودها في مكانه الصحيح ومن تلك النصائح ما يلي:

  • على الأم أن تقوم أولًا قبل الشروع في تعليم الحمام للطفل العنيد بشراء لذلك الطفل ما يعرف بالقصرية ولكن عليك عزيزتي أن تعلمي أن طفلك لن يتقبل ذلك الأمر بسهولة كما تظنين بل ستواجهين صعوبة شديدة في ذلك لذا عليك دائمًا بالتحدث معه وإقناعه.
  • ومن الضروري أن تبدئي بأن تفهمي طفلك بأنه الآن قد كبر على استخدام تلك الحفاضات ومن الواجب عليه أن يبدأ بعمل الحمام في القصرية وقدمي له بعض من الحلوى التي يحبها كمكافأة له عندما يطلب القصرية لعمل الحمام ليتشجع على ذلك.
  • من الضروري على طفلك أن تجعليه هو الذي يقوم باختيار تلك القصرية الخاصة به بحيث تشاركيه في ذلك الأمر وتنمي لديه جانب من شخصيته واختياره للأشياء التي يرغبها.
  • من المهم جدًا عليك أن لا تعاملي طفلك أثناء تعليمه دخول الحمام واستخدام القصرية بشيء من العنف والقسوة لأن ذلك يجعله يخاف وينفر ويستمر في عناده وقسوته بل وسيجعل الطفل في حالة خوف دائم وسريع في عمل الحمام خارج القصرية.
  • حيث أن الطفل سوف يقوم بعمل أكثر من مرة حمامًا على نفسه وفي مكانًا غير الذي هو متفق عليه أن يقوم بعمل الحمام فيه وهذا من صبر الام أن تتحمل تلك الأيام العصيبة التي ستوجهها أثناء تلك الفترة.
  • كل الأطفال تسعد وتفرح بالهدايا والمكافئات فعليك دائمًا أن تشجعي طفلك ولو بالتصفيق إليه بعدما يفعل شيء حسن فالطفل دائمًا يفعل الأشياء وينتظر رد الفعل عليه من الأهل فلو كان رد الفعل حسنًا فإن الطفل يرغب في تكرار ذلك الفعل مرارًا.
  • لذا على الأم أن تظهر بعض الضيق عندما يفعل طفلها خطأ ما بحيث يعرف الطفل أن ذلك الفعل أمرًا خطئًا وعليه تجنبه لأن ردة فعل الأم ستكون غاضبة.
  • وعلى الأم أن تعلم جيدًا أن تعليم الحمام للطفل العنيد يمكن التغلب على ذلك العند بسهولة من خلال أخذ ذلك الطفل بالسياسة والهدوء وذلك عن طريق ترغيبه بذلك الأمر وإعطاء له ما يحب وجلب الألعاب له.
  • اجعلي الطفل هو من يقوم بجلب القصرية لنفسه ويقوم بالجلوس عليها وحده وأنت بجانبه مبتسمة ومشجعة له على ما يفعله فهذا يحبب الطفل في الرغبة بالجلوس على القصرية واستخدامها من أجل عمل حمام.

إقرأ أيضًا: كيفية تبييض المناطق الحساسة للعروس في وقت قليل

ما هو الوقت المناسب من أجل تعليم الحمام للطفل العنيد

لا يمكن القول بتحديد موعد محدد أو عمر معين لدخول طفلك الحمام وحده والاستغناء عن استخدام الحفاضة لأن ذلك الأمر يعد نسبي بشكل كبير حيث أن تلك الحاجة ما هي إلا أمر تعودي يعتاد عليه الطفل في أي عمر بداية من عمر ستة أشهر.

كما أن بعض الأطفال لا تستطيع أمهاتهم أن يعودوهم على دخول الحمام بمفردهم إلا بعد مرور ثلاث سنوات من عمرهم بحيث يستطيع الطفل النطق والكلام والتعبير عما يرغب فيه.

حيث أن الأطباء يقولون بأن تعود الطفل على دخول الحمام وطلبه لذلك الأمر بمفرده لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون قبل مضي ثلاث سنوات على الأكثر نظرًا لأن الإحساس بالتحكم في عمل الحمام لدى الطفل لا يكتمل إلا بعد مضي ذلك الوقت من عمره.

لكن نلاحظ أنه توجد بعض الأمهات قد نجحوا في تعليم أطفالهم دخول الحمام في عمر أثل من ذلك العمر الطبي فنجد مثلًا أن هناك أطفال تعلموا ذلك الأمر بعد مضي عام أو عام ونصف عليهم مما يدل على أن ذلك الأمر قد يكون العامل التأقلمي مؤثر فيه بشكل كبير.

بينما وجدت بعض السيدات الصعوبة في تلك الأعمار الصغيرة في تعليم أطفالهم دخول الحمام بمفردهم حيث أن البنيان الجسدي والنطق لم يتكون ويكتمل بعد وهذا يصعب الأمر على الأم كثيرًا لذا عليها الانتظار لحين بلوغ الطفل العمر المناسب لدخوله الحمام.

ما هي العلامات التي تدل على تعليم الحمام للطفل

توجد بعض الدلالات التي يمكن للأم أن تعتمد عليها في تحديد ما إذا كان طفلها قد وصل للعمر الذي يجب أن تتخلى فيه عن الحفاضات ويبدأ في دخول الحمام ومن تلك الدلالات والعلامات ما يلي:

كره الطفل أن يقوم بارتداء الحفاضة وأنها أصبحت تضايقه وتسبب له الكثير من الانزعاج.

عندما تجدين الطفل في فترة نومه بالليل وهو مرتدي الحفاضة لا يقوم بعمل حمام بها ويقوم من نومه بدون أن يبلل الحفاضة.

في حال وجدتي طفلك بدأ في أنه يقوم بالجلوس عندما يفعل الحمام في الحفاضة فإن تلك إشارة إلى أن ذلك الطفل قد بدأ يتحكم في عمل الحمام ويمكنه أن يستغني عن تلك الحفاضة ليبدأ في استخدام القصرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق