إسلاميات

أذكار المساء حصن المسلم من كل وسوء

أذكار المساء حصن المسلم

قد حثنا الدين الإسلامي على أذكار المساء حصن المسلم وذلك لما لها من فضل كبير في حماية الشخص المردد لها والصابر على أدائها بشكل يومي من كل شيطان وأذى قد يصيبه.

أذكار المساء حصن المسلم من كلام النبي

من خلال موقع مختلفون يمكن أن نتعرف على أهم تلك الأذكار والتي يمكن للمسلم أن يرددها كل ليلة ومن تلك الأذكار التي وردت في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يلي:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ”.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: “أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ”.

عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يَا أَبَا بَكْرٍ، قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ومليكة، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ”.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: “اللهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ وَإِذَا أَمْسَى قَالَ اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”.

إقرأ أيضًا: سورة البقرة ماهر المعيقلي تلاوت خاشعة

أذكار المساء حصن المسلم كما جاءت في القرآن الكريم

قراءة القرآن الكريم فيها الكثير من الخير لفاعلها والمداوم عليها كما أنه يستحب للمسلم أن يكرر بعض من آيات القرآن الكريم كل يوم وليلة فهي حصن له من كل شر ومن تلك الآيات والسور المستحب قراءتها ما يلي:

قراءة آية الكرسي وهي من آيات سورة البقرة وفيها يقول الله تعالى: “اللّه لا إلـه إلاّ هو الحيّ القيّوم لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ لّه ما في السّماوات وما في الأرض من ذا الّذي يشفع عنده إلاّ بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيءٍ مّن علمه إلاّ بما شاء وسع كرسيّه السّماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العليّ العظيم”

قراءة آيات سورة الإخلاص وفيها يقول تعالى: “قل هو اللّه أحدٌ* اللّه الصّمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن لّه كفواً أحدٌ” حيث تكرر ثلاث مرات.

قراءة سورة الفلق وفيها يقول الله: “قل أعوذ بربّ الفلق* من شرّ ما خلق* ومن شرّ غاسقٍ إذا وقب* ومن شرّ النّفّاثات في العقد* ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد” وتكرر 3 مرات.

قراءة سورة الناس وآياتها هي: “قل أعوذ بربّ النّاس* ملك النّاس* إله النّاس* من شرّ الوسواس الخنّاس* الّذي يوسوس في صدور النّاس* من الجنّة والنّاس” وتكرر ثلاث مرات.

فضل أذكار المساء

إن للذكر فضل عظيم على المسلم المداوم عليه ومن هذا الفضل ما يلي:

  • فقد تعهد الله بحفظ من ذكره وداوم على طاعته وذكره لأن ذلك فيه إجلالًا وتعظيمًا لقدرة الله وعظمته واعتراف العبد لربه بالكمال.
  • كما أن العبد الذاكر لربه ينشرح صدره وترفع همته ويعان على أمور الدنيا من سعيٍ وكسبٍ حلال.
  • ولو قدر الله للذاكر وقبضت روحه في يومه كان هذا الذكر نجاة له من عذاب القبر ودخوله لجنة عرضها كعرض السماوات والأرض.
  • وبذكر الله يسلم المسلم أمره كله لربه بحسن ظن وتوكل على الله فيتولى الله معيته ويوفقه لخير الأمر وبالذكر تغفر الذنوب كبيرها وصغيرها وترفع الدرجات وتحط الدركات.

ما يستحب عن ذكر الله

هناك العديد من الأمور التي يجب على المسلم أن يراعيها عندما يشرع في ذكر ربه ومن تلك الأمور المستحبة عند ذكر الله ما يلي:

أن يكون المسلم على غير جنابة كما يفضل أن يكون طاهرًا بالوضوء ويجب عليه أن يستحضر عظمة الله ويكون ذكر الله بقلبه ولسانه ولا ينشغل بغير الذكر وأن يكون المسلم مداوم على ذكر الله في كل وقته.

كما يستحب أن يخصص من يومه وقتًا محددًا لأذكار الصباح والمساح حيث يستحب قول أذكار الصباح بعد صلاة الفجر مباشرة وقبل طلوع الشمس حتى يستفيد المسلم من فضلها كما يستحب أن تكون أذكار المساء من بعد صلاة العصر وحتى قبل صلاة المغرب.

ويستحب للمسلم في بداية ذكره لله أن يثني على الله خيرًا ويمجده ثم يستغفر ربه ويعترف بذنبه وخطئه ويذكر نعم الله عليه الظاهرة والباطنة ثم يصلي على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بعدها يشرع في قول الأذكار المأثورة.

الحث على الذكر من القرآن والسنة

وردت الكثير من الآيات والأحاديث التي تحث المسلمين على ذكر الله ومنها ما يلي:

  • قال تعالى: “فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا”.
  • وقال الله: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ”.
  • وقوله: “وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ”.
  • قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت”.
  • وقال أيضًا: “ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليكم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من أنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالو بلى قال ذكر الله تعالى”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق