منوعات

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا

في خضم ما يشهده العالم من تفشي وباء كورونا، تتسارع الناس على اقتناء كميات كبيرة من أوراق المرحاض ومعقمات الأيدي والسلع الغذائية التي لا غنى عنها، حتى كادت أرفف المتاجر أن تصبح خاوية، غير أنها لم تصل إلى تلك الدرجة بفضل بعض السلع التي ظلت كما هي لم تلمسها يد، فما هي تلك السلع؟

نوضح في مقالنا هذا من خلال موقع مختلفون، أهم وأكثر هذه السلع التي لم تشهد أي طلب عليها خلال تلك الفترة وتُركت على حالها في رفوف المتاجر.

تقول (نيتيكاجارج) البروفيسور المساعد بجامعة (نيو ساوث ويلز): “جميع المنتجات التي اختفت من المتاجر كانت أكثر قيمة في الحقيقة عن غيرها من المنتجات، فمثلاً ” يعتقد الناس أن المنتج الذي اشتراه جارهم منتج قيم يستحق أن يحصلوا على واحد مثله، لأنهم بالتأكيد سيحتاجونه مستقبلاً “.

وأوضحت أن سبب الزيادة في الإقبال على شراء أوراق المرحاض يرجع إلى اعتقاد الناس أنهم بإمكانهم استخدامها في أشياء متعددة، كاستعمالها في صنع الأقنعة المؤقتة أو ربما مناديل الجيب!

يقول دكتور (روهان ميلر) من جامعة سيدني: ” أن البشر غير معتادين على اختفاء مستلزماتهم اليومية بشكل مفاجئ، وفي ظل أزمة الفيروسات الحالية يريدون المحافظة على نمط حياتهم السابق دون أي انقطاع”.

وفيما يتعلق بزيادة الإقبال على شراء ورق المرحاض قال: “أن سبب ذلك هو اتباع عقلية القطيع والاطمئنان بوجود سبل الراحة الكافية خلال فترات الحظر”، وأضاف في حديثه أيضًا ” بأن هناك مستلزمات أخرى أكثر أهمية من أوراق المرحاض وضرورية لنجاة الحياة كالماء والطعام”.

وأوضح (ديفيد سافاج) البروفيسور والمساعد في علم السلوك والاقتصاد الجزئي رأيه فيما يتعلق بانتشار حالات الذعر التي دفعت الناس إلى الإقبال على تخزين المزيد من السلع والمنتجات، والتي ربما لا يحتاجون إليها في الوقت الحالي بقوله: “أنه بالإضافة إلى وجود ريبة وتخوف، فإن الغموض هنا يلعب دوره فالناس لا يعلمون ما إذا كان الفيروس سينتشر في منطقتهم لاحقًا أم لا، وما إذا كانوا سيجدون ما يكفيهم من السلع لاحقًا أم لا”.

وعلق (سافاج): ” تكمُن المشكلة في جهل الناس بما قد يحمله المستقبل لهم، لا في الرغبة للتخزين ومواجهة الوباء، ومن هنا أصبح الحل لديهم في شراء أكبر قدر من السلع لمواجهة الغد، وأضاف بأن للتخزين مخاطر جسيمة، حيث أنه في النهاية سوف يؤدي إلى نهاية المخزون وخلو المتاجر من السلع”.

وأوضح الدكتور (سافاج) أن أضرار التخزين تؤدي إلى ضرر آخر، وهو عدم توفر السلع الأساسية لبعض فئات المجتمع كالفقراء والمسنين، وأضاف:”إن عدم اليقين ونقص المعلومات هما العدو الحقيقي للسلوك العام، ما لا نفهمه هو ما نخشى منه، قد يكون أفضل حل هنا هو القيام بحملات تثقيف عامة وتوعية الناس باستخدام طرق بسيطة”.

وكما أشرنا سابقًا، هناك بعض الأطعمة قليلة الطلب عليها مثل: رقائق البطاطس صاحبة النكهة الغريبة أو (بيرة كورونا) أو الماركات التجارية الغير معروفة التي لم تلقي إقبالاً عليها للشراء، وذلك على عكس أوراق المرحاض التي كانت من أكثر السلع المرغوبة، فلماذا حدث ذلك؟

بيتزا الأناناس! لا أحد يهتم بأمرها في ظل تلك الظروف

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 2

الخبز الأبيض الخالي من الجلوتين

” لم أجد سوى الخبز الأبيض الخالي من الجلوتين ” هذا ما ذكرته صاحبة هذه الصورة، مضيفةً لكلامها: “أن أكثر ما جعلها تضحك كان سؤال العامل لها عما إذا كانت قد وجدت ما تبحث عنه أم لا، وسرعان ما بادرها بالاعتذار قائلاً إنه تعودعلى أن يسأل الزبون مثل هذا السؤال دائمًا”.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 3

بيرة كورونا

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

ويمكن تفسير ظاهرة الإقبال الجماعي على شراء تلك السلع بأحد من أمرين:

أولاً القلق: إحساس البشر بتأمينهم للأشياء التي يعتقدون أنها لا غني عنها تجعلهم يشعرون بالاطمئنان، وأن كل شيء يسير على نحو جيد، وأنهم لا يخشون من انقطاع مثل هذه الأشياء عنهم.

ثانياً ثقافة القطيع: حيث أن الإقبال على شراء كميات كبيرة من أوراق المرحاض، لا يمكن تفسيره سوى أنه اتباع لثقافة القطيع ولا يمكن تفسيره بشكل عقلاني أبدًا.

وقد أوضحت ذلك البروفيسورة (ديبرا جريس) من جامعة (جريفيث) الأسترالية في حديثها لإذاعة BBC: “عندما يختفي 50 طردًا من أوراق المرحاض من على أرفف المتاجر، فإنك ستلاحظ اختفائها وذلك لأنها تشغل مساحة كبيرة مقارنة بـ 50علبة من الفاصوليا المطبوخة أو مطهر اليدين مثلاً”.

بيتزا البروكلي

ذكرت صاحبة الصورة: “ما أدركته اليوم هو أن لا أحد يرغب بشراء بيتزا البروكلي خلال المرور بالأزمات”.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 4

حساء البطلينوس

ذكرت صاحبة الصورة أن: “حتى أثناء انتشار الوباء يرفض الإنجليز شراء حساء البطلينوس”.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 5

ماك كرافت أند تشيز ومعكرونة القرنبيط

وفي دول الخليج لم يقبل الناس على شراء (ماك كرافت أند تشيز) ومعكرونة القرنبيط.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 6

حمص بوفالو

لم تنجح حملة التسوق الهائلة التي يشهدها العالم بعد انتشار فيروس كورونا في جعل الناس يقبلون علىحمص الشوكولاتة وحمص بوفالو

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 7

رامن الجمبري

الذعر الأمريكي من فيروس كورونا، والإقبالعلى شراء كافة المنتجات الموجودة في السوبر ماركت، لم يتأثر بها منتج (رامنالجمبري) ذو المذاق السيئ.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 8

حبوب إفطار (بيبي شارك)

ظلت حبوب إفطار (بيبي شارك) كما هي فوق أرفف المتاجر بحثًا عن مشتري لها بعد انتشاء فيروس كورونا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 9

لحم الخنزير مع الأناناس

لا أحد يرغب في شراء لحم الخنزير مع الأناناس.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 10

حلوي المارشملو

ظلت حلوي المارشملو على الأرفف بعد انتشار وباء كورونا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 11

رقائق البطاطس غير المملحة ظلت كما هي.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 12

حساء بطلينوس منهاتن لم يلق رواجًا والعالم يشهد نهايته.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

هذا هو الفارق بين رفوف أوراق المرحاض ومنتج بيرة كورونا.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

بطاطس (تاكيس) لا أحد يقبل عليها.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 13

لا أحد يريد شراء مياه أكوافينا في ظل أزمة كورونا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 14

البازلاء المجمدة ظلت كما هي.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 15

يبدو أن لا أحد يرغب في تناول فاصوليا (ليما) في فترة الحظر.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 16

البصل والفلفل المجمد

لقد تعلمنا شيئًا جيدًا خلال أزمة كورونا، وهي أن لا أحد يحب شراء البصل والفلفل المجمد.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 17

الجزر المجمد غير مجدي في ظل الأزمات.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 18

خبز الزبيب

لا أحد يريد شراء خبز الزبيب بالقرفة في ظل الخوف الذي يسيطر على البشر.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 19

مياه (ارو)

قد يخاطر الناس بأرواحهم بدلاً من شرب مياه (ارو) السيئة.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 20

بطاطس (جنوكتشي)واللازانيا

لم يكن الخوف كافياً لجعل الناس يقبلون على شراء بطاطس (جنوكتشي) واللازانيا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 21

معكرونة السبانخ

لم يتنازل الناس عن بغضهم لمعكرونة السبانخ حتى في ظل تفشي وباء كورونا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 22

جميع المتاجر خالية إلا من لحم البقر بالذرة.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 23

لم يشتري أحد حلقات الجزر.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 24

لا أحد يتناول البيتزا النباتية في أوقات الأزمات.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 25

لقد ظلت زبدة فستق (بيتر بان) وحيدة هنا.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 26

لم يقم أحد بشراء دجاج (بوريتو) المعلب.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 27

لم يقم أحد بشراء المياه المنكهة واكتفوا بعبوات المياه العادية.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 28

توقفوا عن صنع رقائق البطاطس بطعم جبنه الناتشو.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 29

لا أحد يريد تناول سمك الهلبوت الخالي من الغلوتين.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 30

حبوب الأرز

وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا لم يقبل أحد على شراء حبوب الأرز.

السلع التي لم يلحقها موجة ازدياد الطلب عقب تفشي فيروس كورونا 31

توقفوا عن صناعة المزيد من الهوت دوج.

الطعام النباتي ظل كما هو.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

لا أحد يريد شراء الحساء الصيني.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

رقائق بطاطس ماكس قد ظلت كما هي.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

وأخيرًا ظلت أوراق المرحاض هذه كما هي، ولكن يبدو أن ذلك راجعًا إلى سوء جودتها.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق